Note: English translation is not 100% accurate
قصف بالراجمات والطائرات على الرستن وإحراق منازل وحقول في سلمى
القوات السورية ترتكب «مجازر» في الملاجئ والسجون والاشتباكات تشتد بحلب وتتواصل في أحياء من دمشق
25 يوليو 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

على وقع الاشتباكات العنيفة في دمشق وحلب والقصف المتواصل على حمص ودرعا وادلب ودير الزور واللاذقية، اتهمت لجان التنسيق المحلية ونشطاء المعارضة النظام السوري بارتكاب مجازر في السجون والملاجئ لاسيما سجن المسيفرة في حلب وسجن حمص المركزي.
وقالت اللجان ان عشرة اشخاص لقوا مصرعهم بينهم خمسة اطفال وامرأتان جراء استهداف القوات النظامية احد الملاجئ في بلدة الحراك بدرعا بقذيفة مدفعية أمس. وتظهر جثث الاطفال في شريط فيديو بثه ناشطون على شبكة الانترنت، فيما يصرخ احدهم «فلينظر العالم العربي والاسلامي الى هذه المجزرة في رمضان. اين النخوة؟ اين الاسلام في هذا الشهر المبارك؟». ويضيف «اتقوا الله يا عرب.. اطفال في عمر الورود. حسبنا الله عليك يا بشار الاسد».
من جهتها قالت الهيئة العامة للثورة السورية ان نحو 16 سجينا قتلوا بعد اطلاق الرصاص عليهم من قبل الامن لفض العصيان الذي نفذوه. وجاء ذلك بعد عصيان آخر نفذه سجناء سياسيون في سجن حمص المركزي حيث حذرت المعارضة من ارتكاب مجزرة مشابهة فيه.
على صعيد مواز، شهدت احياء في مدينة حلب أمس اشتباكات عنيفة بين مقاتلين معارضين من الجيش الحر والجيش النظامي الذي يستخدم المروحيات، وتواصلت الاشتباكات بشكل متفاوت في عدد من احياء العاصمة.
وافاد المرصد السوري لحقوق الانسان بان الاشتباكات في حلب تركزت في حي السكري واطراف حي صلاح الدين، مشيرا الى تعرض احياء قاضي عسكر وباب الحديد والقاطرجي وكرم الجبل وقارلق الى «اطلاق نار من رشاشات المروحيات التي تحوم في سماء الاحياء التي انتشر فيها الثوار»
وكانت اشتباكات عنيفة وقعت بعد منتصف ليل أمس الأول في احياء الكلاسة والعرقوب والزيدية والصالحين رافقها قصف على احياء عدة في المدينة، ما ادى الى مقتل مقاتل واربعة مدنيين.
واوضح مدير المرصد رامي عبدالرحمن لوكالة فرانس برس ان «غالبية الاشتباكات في حلب تدور في المناطق المحافظة وذات الطابع الشعبي».
وكان مسؤول في المجلس العسكري لمحافظة حلب التابع للجيش الحر افاد فرانس برس أمس الأول بان الجيش الحر «حرر» احياء عدة في المدينة، وان قوات النظام لاتزال تقصف هذه الاحياء من الخارج.
وفي دمشق، افاد المرصد عن اقتحام حي برزة البلد من قبل القوات النظامية بالتزامن مع سماع اصوات انفجارات واطلاق رصاص كثيف، لافتا الى سقوط قذائف على منطقة الحجر الاسود مصدرها «القوات النظامية التي اشتبكت مع مقاتلين معارضين وتحاول السيطرة على الحي منذ ايام».
ولا يزال حيا القدم والحجر الاسود في جنوب العاصمة يشهدان اشتباكات، لاسيما في «الحارات التي لجأ اليها المقاتلون»، بحسب المرصد السوري.
واوضح عبدالرحمن في اتصال مع فرانس برس أمس ان «الجيش النظامي يسيطر على المزة وبرزة والميدان وكفرسوسة بشكل كامل»، مشيرا الى ان هذه الاحياء «لا تشهد اشتباكات بل تظاهرات وحملات دهم يومية».
واضاف ان «النظام دخل العسالي ونهر عيشة (جنوب)، لكنهما تشهدان اشتباكات متقطعة».
وقال ان «المقاتلين المعارضين مازالوا في حالة دفاع ولم يشنوا اي هجوم مضاد منذ ان بدأ الجيش النظامي هجومه لاستعادة السيطرة على دمشق قبل ثلاثة ايام».
ومن جهتها قالت اللجان والهيئة ان الحملة التي نفذها الجيش النظامي أمس تركزت الى جانب حلب ودمشق على حماة وحمص وادلب ودير الزور واللاذقية واسفرت عن سقوط أكثر من 46 شخصا بينهم اطفال وجنود منشقون حتى عصر امس.واضافت ان عدة مدن سورية منها حمص ودرعا ودمشق وادلب وحماة واللاذقية تعرضت لقصف مدفعي عنيف ترافق مع انفجارات واشتباكات بين القوات النظامية ومقاتلين معارضين.
وقالت شبكة شام الاخبارية المعارضة من جهتها ان مدينة الرستن التابعة لحمص تعرضت لقصف شديد بالطيران وراجمات الصواريخ من قبل قوات الأسد ما ادى الى مقتل 3 اشخاص وسقوط عشرات الجرحى وتوقعت ازدياد عدد القتلى بسبب قلة المواد الطبية.
كما قالت الشبكة ان عددا من المنازل والبساتين والحقول احترقت في بلدة سلمى ودورين وفي القرى المجاورة من محافظة اللاذقية وذلك جراء القصف العشوائي من قبل القوات السورية.