Note: English translation is not 100% accurate
وزير الخارجية استدرك أزمة حكومية بالامتثال إلى طلب الرئيس توجيه احتجاج لسورية
مصادر لـ «الأنباء»: حديث منصور عن جثث لبنانيين في سورية ينقضه عدم وصولها إلى ذويها
26 يوليو 2012
المصدر : الأنباء

بيروت - عمر حبجر
أطلت ملامح أزمة حكومية مع تريث وزير الخارجية عدنان منصور المحسوب على قوى 8 آذار المتحالفة مع النظام السوري، في الاستجابة لطلب الرئيس ميشال سليمان باستدعاء السفير السوري علي عبدالكريم، وتسليمه مذكرة احتجاج على الاختراقات العسكرية السورية لحدود لبنان الشرقية والشمالية.
وكان اول غيث هذه الأزمة نقل مكان اجتماع مجلس الوزراء الذي انعقد امس من القصر الجمهوري الى السراي الحكومي، وبرئاسة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي بدلا من الرئيس سليمان، الذي انصرف الى اعداد خطاب الافطار الرمضاني السنوي الذي أقامه في القصر الجمهوري بحضور الفعاليات السياسية والدينية الرسمية والديبلوماسية العربية والدولية.
واستدراكا لانتقال الشرارة الى مجلس الوزراء وتحت ضغط ردود الفعل التي انهالت على الوزير وعلى القوى السياسية التي تدعمه بادر صباح امس وقبل الانتقال الى مجلس الوزراء الى توجيه مذكرة عبر الأقنية الديبلوماسية تتضمن اشارة الى الخروقات على الحدود مطالبا فيها بتجنب تكرار هذا الأمر.
وقال منصور انه وجه المذكرة عملا بتوجيهات رئيس الجمهورية والى السفير السوري المعتمد في لبنان علي عبدالكريم على الخروقات المتكررة للحدود اللبنانية على حد ما أعلن منصور قبيل دخوله مجلس الوزراء.
وناقش الوزراء الخرق الحدودي السوري الذي تمثل في التوغل في بلدة القاع اللبنانية وتفجير أحد المنازل، من خلال تقرير لوزير الخارجية عدنان منصور.
وبالمناسبة فقد شهد ليل الثلاثاء ـ الأربعاء سقوط عدد من القذائف الصاروخية السورية في خراج بلدة النوار والدوسي والدباسية.
وكان وزير الخارجية عدنان منصور قال انه لم يبلغ السفير السوري يوم الثلاثاء الموقف الاحتجاجي بانتظار دراسة كل المعطيات، قائلا ان هناك مجموعة مسلحة لبنانية خاضت اشتباكات مع القوات السورية، وان خمسة مسلحين من هؤلاء قتلوا ومازالت جثثهم داخل الأراضي السورية.
14 آذار لـ «الأنباء» رداً على منصور
وتعليقا على كلام الوزير منصور حول جثث لبناني داخل الأراضي السورية، قال مصدر في 14 آذار لـ «الأنباء»، لماذا لم يطرح معالي الوزير احتمال ان يكون هؤلاء من مهربي البضائع أو المازوت أو حتى الأسلحة الفردية الذين ينشطون عادة عبر حدود البلدين؟ أم ان همه من الحديث عن قتلى لبنانيين مقتصر على تبرير الخروقات العسكرية السورية للسيادة اللبنانية؟
وبالمطلق قال المصدر، هل يجوز تبني وزير الخارجية معلومة كهذه قبل اظهار الجثث وبالتالي تسليمها الى ذويها، وماذا لو كان الأمر مختلقا من جانب من أبلغوه للوزير ولبعض الشخصيات الحليفة التي زارت السفارة السورية معزية بالضباط الأربعة الذين سقطوا بانفجار مركز الأمن القومي، علما ان الوزير منصور التقى السفير السوري علي عبدالكريم علي بافطار جمعية المبرات الخيرية غروب الثلاثاء أمس الأول وشوهدا يتهامسان لفترة من الوقت.
وزير السياحة فادي عبود، عضو تكتل الاصلاح والتغيير، نفى ان يكون وزير الخارجية تمرد على طلب رئيس الجمهورية استدعاء السفير السوري، وقال ان موقف الرئيس كان واضحا بطلبه هذا، لكن علينا ان نذكر بعض الاحزاب والتيارات في لبنان، بأنه ليس علينا التدخل بأي شكل من الأشكال بالذي يحصل في سورية، لا بتهريب السلاح ولا بمساعدة المقاتلين.
من جهة أخرى اعتبر البطريرك الماروني بشارة الراعي ان لبنان بحاجة الى قادة جدد مخلصين للوطن لا يباعون بالمال أو السلطة.
واضاف خلال حفل تخريج طلاب جامعة الحكمة، اننا ندعو للحياد الخارجي من أجل المحافظة على لبنان الدولة المدنية والعيش المشترك، ملاحظا ان لبنان هو البلد الوحيد في الشرق الأوسط الذي يفصل بين الدين والدولة.
الى ذلك خرج موظفو الدولة الى الشارع أمس متظاهرين احتجاجا على عدم انصافهم بإقرار سلسلة الرتب والرواتب، في وقت استمرت مقاطعة أساتذة المدارس تصحيح مسابقات امتحانات نهاية السنة الدراسية الرسمية ضغطا على الحكومة من اجل مطالب يعتبرونها محقة.
وانطلقت التظاهرة عند العاشرة صباحا من منطقة البربير (كورنيش المزرعة) باتجاه القصر الحكومي في وسط بيروت.
وكانت الاعتصامات الرمزية عمت يوم الثلاثاء كل دوائر القطاع العام.