Note: English translation is not 100% accurate
معلوف لـ «الأنباء»: احتجاج سليمان أعاد الروح للبنانيين وتطاول السفير السوري على مقام الرئاسة يستوجب طرده
26 يوليو 2012
المصدر : الأنباء

بيروت ـ زينة طبارة
رأى عضو تكتل «القوات اللبنانية» النائب جوزف معلوف أن الرئيس سليمان كسر مشكورا القيود التي كانت مفروضة من قبل النظام السوري على الرئاسة الاولى، وحطم حاجز استبداد من يفترض به أن يكون جار وشقيقا للسيادة اللبنانية، معتبرا بالتالي أن احتجاج الرئيس سليمان على الانتهاكات السورية للحدود اللبنانية، وإن أتى متأخرا، أعاد الروح الى اللبنانيين الذين تاقوا على مدى ثلاثين سنة خلت الى سماع ورؤية مواقف سيادية مماثلة من قبل الرسميات اللبنانية، مشيرا الى أن النظام السوري المتهاوي اعتاد في الفترة الاخيرة على استباحة السيادة اللبنانية بشكل يومي ليقينه أنه يستطيع اليوم أن يحصد ما زرعه في لبنان طيلة فترة وصايته عليه، وليقينه أن حكومته في لبنان بقيادة «حزب الله» ستؤمن له الغطاء الرسمي من خلال التزامها وكالعادة الصمت إن لم يكن الترحيب، وهو ما يحاول ترجمته عمليا وزير الخارجية عدنان منصور من خلال مماطلته في تلبية طلب الرئيس سليمان تحميل السفير السوري علي عبدالكريم على رسالة احتجاج لبنانية على الانتهاكات السورية.
ولفت النائب معلوف في تصريح لـ «الأنباء» الى أن الحس الوطني لدى الرئيس سليمان حال دون سكوته عن انتهاك النظام السوري للسيادة اللبنانية، وهو ما لم يستسغه السفير السوري في لبنان الذي لم يقتنع بعد أن وصاية نظامه على الدولة اللبنانية قد أصبحت من الماضي الأليم، وانه لم يعد مندوبا ساميا بل مجرد موظف في السلك الديبلوماسي السوري، معتبرا بالتالي أن رد السفير علي على رئاسة الجمهورية تصرف غير مقبول إذ تجاوز القوانين والأعراف والتقاليد الديبلوماسية التي تمنع مخاطبة السفراء كل السفراء الرئاسات اللبنانية إلا من خلال وزارة الخارجية اللبنانية، مطالبا الوزير منصور بممارسة مسؤولياته الوطنية عبر استدعاء السفير علي لإفهامه أن التطاول على المقامات الرئاسية وفي طليعتها مقام رئاسة الجمهورية غير مسموح، وان هذا التصرف يستوجب طرده من الأراضي اللبنانية. على صعيد آخر وعن المشهد الحواري الذي تقطعت أوصاله نتيجة تمنع «حزب الله» عن البحث بالإستراتيجية الدفاعية وتمنع الحكومة عن تسليم داتا الاتصالات كاملة، لفت النائب معلوف الى أن الحرص على إنجاح الحوار بين اللبنانيين يبدأ بتهديد الهواجس لدى قوى «14 آذار» سواء حيال السلاح غير الشرعي أم حيال ما تتعرض له قيادتها ورموزها من محاولات اغتيال وتصفيات جسدية، معتبرا بالتالي أن موقف «حزب الله» المعترض على البحث بالإستراتيجية الدفاعية وإصرار الحكومة على حماية المجرمين عبر تلطيها بالقانون 140 الذي تعمد البعض تفسيره خطأ للوصول الى حجب الداتا عن القوى الأمنية، يؤكد صوابية قرار حزب «القوات اللبنانية» بمقاطعة رئيسه د.سمير جعجع للحوار على قاعدة من «جرّب المجرّب كان عقله مخرب»، مشيرا الى أن القوى الأمنية في لبنان أحرص من «حزب الله» والعماد عون على خصوصيات المواطنين وأثبتت جدارتها في كثير من الأمكنة، حيث استطاعت توقيف شبكات العمالة لإسرائيل حتى ضمن بنية «حزب الله» والتيار الوطني الحر، لافتا الى أن التذرع بإمكانية التنصت على مكالمات المواطنين ليس سوى مجرد هروب الى الأمام لمنع الكشف عن هوية المجرمين.