Note: English translation is not 100% accurate
مناف طلاس يؤكد انشقاقه ويدعو للوحدة في مرحلة ما بعد الأسد ولواءان جديدان يصلان تركيا
انشقاق السفيرة السورية في قبرص وزوجها السفير السابق في الإمارات ومصادر: محمد مخلوف خال الأسد يبحث عن ملاذ آمن له ولأسرته
26 يوليو 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

لاتزال وتيرة الانشقاق عن النظام السوري تتسارع من حيث الكم والكيف. فبعد أن أكد العميد في الحرس الجمهوري مناف طلاس انشقاقه في بيان رسمي، قال وائل ميرزا العضو بالمجلس الوطني السوري المعارض لـ «رويترز» عبر الهاتف إن لمياء الحريري سفيرة سورية لدى قبرص انشقت وهي الآن في قطر.
وفي قبرص قال مسؤولون حكوميون إن ليس لديهم معلومات حول ما إذا كانت الحريري انشقت وأضاف مصدر كبير لـ «رويترز» «كل ما نعلمه هو انها ليست في قبرص».
وبشكل منفصل ذكر مصدران في الحركة المعارضة السورية لـ «رويترز» ان لمياء الحريري غادرت البعثة الديبلوماسية في نيقوسيا أمس الأول وأبلغت العاملين بأنها تشعر أنها ليست بخير وستذهب لرؤية طبيب.
وفي وقت لاحق، أفادت قناتا الجزيرة والعربية الفضائيتان أمس بأن زوج السفيرة الحريري السفير السوري السابق في أبوظبي عبداللطيف الدباغ الذي طردته السلطات الإماراتية في فبراير الماضي، انشق عن النظام السوري.
وفي السياق، قالت مصادر مطلعة في مدينة اسطنبول التركية امس لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن محمد مخلوف خال الرئيس السوري بشار الأسد وأبناءه أجروا اتصالات مع دول أجنبية سعيا للعثور على ملاذ لحمايتهم في حالة سقوط نظام الأسد.
وأضافت هذه المصادر أن هذا الفرع من عائلة الأسد أجرى اتصالات حول هذا الشأن في كل من العاصمة الروسية موسكو والعاصمة الفرنسية باريس.
يذكر أن رامي ابن محمد مخلوف أصبح خلال السنوات الماضية من حكم بشار واحدا من أغنى رجال الأعمال في سورية. ويقدر محللون أنه يتحكم بـ 50% من اقتصاد البلاد.وكانت دول غربية فرضت عقوبات على عائلة مخلوف بسبب العلاقات المالية المتشابكة التي تربط هذه العائلة بالنظام.
وبالتزامن مع ذلك، دعا الضابط السوري المنشق العميد مناف طلاس الجيش السوري إلى رفض ما سماه «النهج الإجرامي» لنظام الرئيس بشار الأسد.
وقال طلاس في بيان تلفزيوني بثته قناة العربية «أتحدث إليكم ليس كمسؤول بل كأحد أبناء سورية أحد أبناء الجيش العربي السوري الرافض للنهج الإجرامي لهذا النظام الفاسد».
وكانت تلك أول تصريحات علنية لطلاس ـ الذي كان ضمن الدائرة المقربة من الأسد وضابطا كبيرا في الحرس الجمهوري ـ منذ انشقاقه في وقت سابق هذا الشهر.
وطلاس الذي كان والده مصطفى طلاس وزيرا للدفاع في سورية لمدة 32 عاما وكان مقربا من والد الأسد الرئيس الراحل حافظ الأسد لم يقدم دعوة صريحة للجنود للانشقاق على عكس عشرات الضباط السنة الكبار الذين انشقوا عن الجيش منذ بداية الانتفاضة التي بدأت قبل 16 شهرا. وقال إن الحفاظ على الوحدة الوطنية تمثل أولوية في مرحلة ما بعد الأسد.وقال طلاس «اطل عليكم مترحما على أرواح شهداء هذه الثورة العظيمة وداعيا لفعل المستحيل من أجل الحفاظ على وحدة سورية وضمان الشروع في بناء سورية الجديدة».
وأضاف طلاس من مكان غير معلوم «واجبنا اليوم كسوريين هو تطمين بعضنا البعض وتفويت الفرصة على هذا النظام وكل من يريد تأجيج الصراع بيننا كسوريين».
ومعظم ضباط الجيش السوري من الطائفة العلوية التي ينتمي لها الأسد والتي هيمنت على هيكل السلطة على مدى العقود الخمسة الماضية في البلاد التي يقطنها أغلبية سنية.وفي السياق، قال ديبلوماسي في وزارة الخارجية التركية أمس ان ضابطين سوريين برتبة لواء اجتازا أمس الأول الحدود ولجآ الى تركيا، ليرتفع الى 27 عدد الضباط السوريين الكبار المنشقين الذين وصلوا الى الأراضي التركية.