Note: English translation is not 100% accurate
هل بدأت أزمة اليورو تقترب من ألمانيا نفسها؟
27 يوليو 2012
المصدر : برلين ـ د.ب.أ
رغم أن حجم البلبلة التي أثارها الخبر الخاص بوكالة موديز الأميركية للتصنيف الائتماني كبير إلا أن النظرة المتأنية لهذا الخبر السلبي تثبت أنه ليس سيئا كما يظن البعض، فلم يأت بجديد غير الذي أكدته المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في البرلمان الألماني في يونيو الماضي.
حذرت المستشارة الألمانية آنذاك من أنه من الممكن أن ترهق الدول القوية في منطقة اليورو مثل ألمانيا جراء تزايد القروض التي تمنحها للدول المدينة جراء أزمة اليورو، وكأن ميركل تريد أن تقول إن قوة ألمانيا ليست غير محدودة. ولكن الكثيرين لم يريدوا أن يسمعوا لها آنذاك.
وبينما استمرت أصداء تحذيرات ميركل بشأن المظلة الدائمة لإنقاذ اليورو أدخل تهديد وكالة موديز للتصنيف الائتماني بخفض تصنيف ألمانيا الخوف الى قلوب المستثمرين وذلك لأن موديز تشرح تداعيات استمرار أزمة اليورو على ألمانيا وقالت إنه إذا احتاجت اليونان وأسبانيا المزيد من الأموال لمواجهة خطر الإفلاس فإن الدول القوية اقتصاديا داخل مجموعة العملة الأوروبية الموحدة، اليورو، مثل ألمانيا وهولندا أو لوكسمبورغ ستضطر لتوفير هذا المال اللازم.
وبذلك تواجه الموازنة الألمانية المنهكة أصلا أعباء إضافية وهو ما يعني أن الجدارة الائتمانية التي تتمتع بها ألمانيا حاليا في ظل تصنيفها الائتماني الممتاز «ايه ايه ايه» يمكن أن يعاني من هذا التطور.