Note: English translation is not 100% accurate
شباب هدفهم الانتماء للإسلام
حركة «6 رمضان»: الرسول قدوتنا مش جيفارا!
28 يوليو 2012
المصدر : الأنباء
من وحي الانتصار الأول للمسلمين على الصليبيين في 6 رمضان بقيادة عماد الدين زنكي عام 532هـ، دشن مجموعة من الشباب حركة «شباب 6 رمضان».
الحركة انطلقت منذ قرابة أسبوعين بتأسيس صفحة على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» والتي لاقت إعجاب حوالي 7 آلاف شخص. وتهدف الحركة إلى إعادة بناء الحضارة الإسلامية بإعادة انتماء الشباب للإسلام وأن يعود النبي محمد صلى الله عليه وسلم قدوة للشباب المسلم، وأن تكون أول حركة للانتصار الفكري على الغرب بالإسلام.
جيفارا وفانديتا.. وداعا
وعن الحركة، يقول مؤسسها عمرو خفاجي بحسب «الوفد»: «إحنا مجموعة شباب أعمارنا بين 20 و25 عاما، تجمعنا على هدف واحد، وهو إزاي نرجع سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم قدوة للشباب المسلم بعد ما أصبح جيفارا وفانديتا قدوتهم».
وأضاف «حركة شباب 6 رمضان حركة دعوية ملهاش أي انتماء سياسي، وهدفها عودة انتماء شبابنا للإسلام مرة أخرى، وعودة النشاط للمساجد زي ما كانت في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم تضم الدعوة وأنشطة وجهاد، حتى الاجتماعات المهمة كانت في المسجد».
تبدأ الحركة عملها رسميا بمشروع أطلقوا عليه «الشباب قوة» تقوم خلالها بتدشين موقع إلكتروني تطرح من خلاله مادة دعوية تهتم بمشاكل الشباب بغرض معالجتها بشكل علمي وديني، ما يجعل من الشباب مهيئا للهدف الاسمى للحركة ألا وهو «الرسول قدوتنا» وهي الخطوة التالية في جدول أعمال الحركة.
وعن مصادر تمويل الحركة، أشار خفاجي إلى أنها حتى الآن ذاتية، وأنهم يسعون خلال الفترة المقبلة لتوفيق أوضاع الحركة بتأسيس ما يشبه الجمعية الخيرية كواحدة من الطرق القانونية المتعارف عليها. يذكر أن حركة شباب 6 رمضان تتخذ الدرع الإسلامية رمزا لها، كدلالة على عزمهم الدفاع عن الإسلام بشتى السبل، وافتخارها بقادة الجيوش الإسلامية، ويقول مؤسسو الصفحة «اقتبسنا لرمز الحركة الدرع الإسلامية، لكن بشكل حديث (مودرن)، واقتباسنا للدرع فيه دليل على عزمنا حماية الدين الإسلامي والدفاع عنه بشتى السبل والوسائل، وفيه افتخار بمجد الإسلام الأول، وبالفتوحات الإسلامية العظيمة وقادة الجيوش الإسلامية الذين حملوا تلك الدرع للسبب نفسه».