Note: English translation is not 100% accurate
برلمانية سورية عن حلب تنشق وتلجأ إلى تركيا ومناف طلاس ينقل أسرار الأسد إلى أنقرة
28 يوليو 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات
أعلن عضو بالمجلس الوطني السوري المعارض سمير نشار أمس انشقاق عضو مجلس الشعب اخلاص بدوي ولجوءها مع اولادها الستة الى تركيا.
وقال نشار لوكالة فرانس برس «جرت اتصالات معها منذ وقت قصير من اجل استقبالها في مكان امن» مضيفا انها وصلت الخميس «الى تركيا مع اولادها الستة ومن المتوقع ان تتوجه الى قطر».
واضاف ان السلطات السورية طلبت من النواب مغادرة حلب والتوجه الى دمشق لان كبرى مدن الشمال التي تشهد معارك اصبحت نقطة حاسمة في النزاع «يمكن ان تستهدف بهجوم عسكري في الايام المقبلة».
وتابع انه «طلب من النواب ان يستقلوا الطائرة لان الطريق الدولي بين حلب ودمشق ليس آمنا لكنها استقلت الطائرة الى تركيا».
وأكد ان «قطر عرضت استقبالها». وبدوي هي رابع عضو في مجلس الشعب السوري تنشق عن نظام بشار الاسد منذ بدء الحركة الاحتجاجية في مارس 2011.
وأعلنت بدوي أمس انشقاقها بعد وصولها إلى تركيا.
ونقلت قناة الجزيرة الفضائية عن النائبة المنشقة قولها «أنا الآن عبرت الحدود التركية بهدف انشقاقي عن هذا النظام الغاشم»، مؤكدة أنها انشقت بسبب أساليب القمع والتعذيب الوحشي بحق الشعب الذي يطالب بأدنى حقوقه.
وفي سياق متصل، التقى وزير خارجية تركيا أحمد داود أوغلو مع العميد السوري المنشق مناف طلاس، الذي وصل في زيارة سرية مفاجئة إلى العاصمة أنقرة، وتناولا طعام الإفطار في دار ضيافة الخارجية التركية بحضور رئيس جهاز المخابرات التركية حقان فيدان ومساعد وزير الخارجية خالد شفيق المسؤول عن إدارة شؤون الشرق الاوسط الذي عمل مسبقا سفيرا لتركيا في العاصمة دمشق، استغرقت المباحثات مدة ساعتين.
وذكرت صحيفة «ميلليت» التركية أمس أن الافطار تخللته مباحثات حول التطورات الأخيرة في سورية وسيطرة الأكراد على بعض المناطق السورية القريبة من الشريط الحدودي السوري التركي، إضافة إلى السيناريوهات المحتملة بعد سقوط نظام الاسد.
وأضافت الصحيفة أن طلاس قدم معلومات سرية مهمة للمجتمعين بخصوص هيكل الجيش السوري، وقوة الأسلحة التي يمتلكها النظام وأعداد أفراده، وكمية ونوعية الأسلحة الكيمياوية التي يمتلكها النظام السوري وأماكن وجودها داخل سورية ومعلومات مفصلة عن بنية القوات الخاصة الصادقة للاسد.
وأوضحت الصحيفة أن العميد المنشق عن الأسد يولي أهميته البالغة لجمع صفوف المعارضة السورية تحت مظلة واحدة وعلى عدم هدم هيكل الدولة على عكس ما حصل بالعراق، وإنما العمل من أجل هدم النظام السوري فقط.
وكان العميد طلاس قد وصل إلى تركيا من سورية سرا قبل 20 يوما مع مجموعة موالية له مع أفراد عائلته، ثم انتقل إلى السعودية ووصل يوم أمس سرا أيضا إلى العاصمة أنقرة مرة أخرى، ثم غادر إلى جهة غير معلومة.
وأشارت الصحيفة إلى أن العميد طلاس من أقرب الشخصيات للرئيس السوري بشار الاسد وهو ابن وزير الدفاع الاسبق مصطفى طلاس في عهد الرئيس الراحل حافظ الاسد، والعميد مناف طلاس من الشخصيات السورية القوية التي قد تحل محل الاسد لتولي إدارة المرحلة الانتقالية في سورية.