Note: English translation is not 100% accurate
شبيه الأسد سيعلن استقالته من قطر!
28 يوليو 2012
المصدر : الأنباء

بعد رواية المخابرات الصينية التي نقلها التلفزيون السوري عن خطة هوليوودية لإنتاج فيلم عن سقوط الأسد باستخدام مجسمات لمواقع سورية ظهرت رواية جديدة مصدرها «روسي» هو الصحافي المستقل تشيسكو سينغاروف، مفادها ان شخصا يشبه بشار الاسد وصل الى الدوحة سرا، ليعلن من هناك انشقاقه.
وفي الرواية التي بدأ نشرها النظام السوري نقلا عن شخص قالوا انه روسي كتبها على فيسبوك، قال المصدر الروسي: وصلني اتصال هاتفي من صديق لي في الدوحة وهو موظف في مطار الدوحة الدولي وكنت وقتها في زيارة صحافية لقطر وطلب مني رؤيته بشكل مستعجل جدا. وأضاف لبيت نداءه وهرعت الى منزله، ففتح الباب لي وكان متوترا جدا حتى انه نسي كيف يتحدث الانجليزية بطلاقة كعادته، اخذني من يدي واجلسني على كرسي خشبي ثم جلس امامي ووضع على الطاولة ظرفا فيه ورق سألته بدهشة ما هذا؟ وتابع المصدر الروسي ناقلا عن صديقه القطري: قال لي منذ اسبوع كنت في وظيفتي كالعادة اختم جوازات القادمين الى قطر، وفجأة دوى صوت إنذار الحريق فهرع الناس كلهم نحو مخارج الطوارئ، وبقيت انا وبقية الموظفين لأن مهمتنا اخراج الناس أولا، وبعد 5 دقائق من التوتر والهلع، اصبح المطار خاليا مع انه لا يوحد حتى رائحة دخان.
وأضاف وبعد دقائق هبطت طائرة خاصة في ارض المطار، ونزل منها مجموعة من الأشخاص يرتدون بزات سوداء ونظارات سوداء ويحيطون بشخص طويل ويحمونه بشكل كبير جدا، من هول هذه الاحداث لم استطع التحرك من مكاني، وبعد برهة توجه احد المرافقين الى مكتبي وطلب مني ختم جوازات السفر، فأخذت أتفحصهم وصدمت حين رأيت احد هذه الجوازات فيها صورة شخص يشبه كثيرا الرئيس السوري بشار الأسد، فتذرعت بأني أريد ان أصور هذه الجوازات قبل ختمها وبسرعة وضعت هذا الجواز المشبوه في آلة التصوير وصورت اول صفحة وهنا انقض علي مدير امن المطار وصرخ في وجهي ثم مزق الأوراق وقال لي اغرب عن وجهي، فخرجت مسرعا وانتظرت حتى عادت حركة المطار لطبيعتها وركضت نحو آلة التصوير لأني كنت قد احتفظت بنسخة في ذاكرة الآلة وصورتها.. وها هي الآن بين يديك.
وتابع المصدر الروسي فقلت له متعجبا هل تريد مني ان انشر هذا الأمر؟ قال نعم: بكل تأكيد.
فقلت له مؤنبا: لكن هذا الأمر قد يطيح بك في السجن؟
وأضاف نقلا عن صديقه المزعوم في مطار الدوحة: ان اسجن انا افضل من ان نخسر دولة عربية مقاومة للاحتلال الإسرائيلي، ومن انا امام تضحيات المقاومين في ساحات الحرب، من انا امام هذا القائد العربي الذي مرغ انوف الصهاينة في التراب؟
واستطرد فقلت له وعيناي تذرفان الدموع: بأمثالك ستكسر هيبة الصهاينة ويعود الحق لأصحابه». وختم الصحافي الروسي المستقل: ثم أخذت الأوراق وودعته. وعندما عدت للفندق قمت بالتدقيق في صورة هذا الشخص المزور ولاحظت عدة اختلافات صغيرة بينه وبين الرئيس بشار الأسد، وها انا أضع بين أيديكم هذا الجواز المزور مع توضيح نقاط الاختلاف.