Note: English translation is not 100% accurate
اتفاقها الوحيد بقي محصوراً في الإطاحة بحكومة الحريري
مصادر: قواعد اللعبة تبدلت وهناك استحالة في بقاء الحكومة حتى الانتخابات
29 يوليو 2012
المصدر : الأنباء
بيروت ـ محمد حرفوش
ترى مصادر متابعة ان المشاحنات التي تدور من حين الى آخر بين مكونات «أهل البيت الواحد» في حكومة الرئيس نجيب ميقاتي، أثبتت ان معظم القوى الرئيسية فيها ليست متفقة على حد أدنى من البرنامج السياسي، وان اتفاقها الوحيد بقي محصورا في إطاحة حكومة الرئيس سعد الحريري ومنع عودته الى الرئاسة الثالثة، وإلا لماذا كل هذا التصدع الذي يصيب باستمرار «حكومة الاضداد»؟!
المصادر أشارت الى ان الحكومة قد تعثرت في أكثر من ملف ومرحلة منذ تشكيلها وحتى الآن، نتيجة التشوهات التكوينية، كما ان التحالفات السياسية داخلها قد اهتزت الى درجة ان العماد ميشال عون طلب نصرة حزب الله ضد الرئيس نبيه بري على خلفية معركة تثبيت المياومين، والا فالتهديد بإعادة النظر في تحالفاته.
وتعتقد المصادر انه لم يعد باستطاعة الحزب والنائب وليد جنبلاط تعويم الحكومة في هذه المرحلة أو بقاؤها حتى الانتخابات النيابية على اعتبار ان قواعد اللعبة تبدلت، اذ ان النظام السوري الذي جاء بالحكومة بالقوة يتجه الى السقوط وبات في وضع لا يحسد عليه، اضافة الى الارباك داخل الحكومة وخارجها خصوصا عند حزب الله، حيث الكيمياء بينه وبين التيار الوطني الحر في تراجع شديد، ولذلك فان لا شيء يحصن الحكومة التي وفق المصادر عينها، قد تستقيل أو يستقيل منها طرف سياسي معين وربما يكون جنبلاط في حال تفاقمت الأوضاع الداخلية على خلفية ما هو حاصل في سورية، الأمر الذي يؤمّن له جواز المرور الى السعودية التي بدورها لا تعير وزنا لهذه الحكومة ولم تستقبل رئيسها.
المصادر تعتبر ان الحكومة الراهنة تنتمي الى مرحلة انتهت وحقبة مضت وبالتالي المطلوب تشكيل حكومة انتقالية تنسجم مع طبيعة المرحلة الحالية، وتضم جميع الأطراف السياسية، وهو ما يساهم في تحصين البلاد من أي انعكاسات سلبية يمكن ان تنجم عن المتغيرات العربية الجارية.