Note: English translation is not 100% accurate
ذكّرتها بالتنازل عن ديونها بعد الحرب العالمية
مدريد تطالب برلين بمزيد من المساندة في أزمة اليورو
29 يوليو 2012
المصدر : برلين ـ د.ب.أ
حثت الحكومة الإسبانية نظيرتها الألمانية على تقديم المزيد من المساندة لمدريد في أزمة اليورو الراهنة وأعادت الى أذهان حكومة برلين المساعدات التي تم تقديمها لألمانيا في أعقاب الحرب العالمية الثانية. وفي مقابلة مع صحيفة «بيلد» الألمانية الصادرة امس قال اينجيو مينديز دي فيجو وزير شؤون أوروبا في الحكومة الإسبانية إن الكثير من الدول تنازلت آنذاك عن مستحقاتها المالية على ألمانيا وأضاف «لا ينبغي على ألمانيا أن تنسى ذلك».
من ناحية أخرى، أشار الوزير الإسباني إلى أن ألمانيا استفادت من التصدير داخل محيط دول الاتحاد الأوروبي، كما لم تستفد من ذلك دولة أخرى. في الوقت نفسه، حذر دي فيجو من تطرق حديث ساسة ألمان إلى إفلاس اليونان قائلا: «أعتبر ما يحدث حاليا في ألمانيا أمرا خطيرا للغاية إذ انه يولد إحساسا بأن هناك ساسة يرغبون في الحديث بشكل رسمي عن انهيار اليونان».
كان فيليب روسلر وزير الاقتصاد الألماني ونائب المستشارة انجيلا ميركل قال الأسبوع الماضي في مقابلة تلفزيونية إن خروج اليونان من منطقة اليورو لم يعد من الأمور «غير المحتملة».
وأضاف زعيم الحزب الديموقراطي الحر الشريك في الائتلاف الحاكم في ألمانيا: «بالنسبة لي فإن مخاوف خروج اليونان من منطقة اليورو فقدت حدتها منذ فترة طويلة». وأوضح الوزير الألماني أن اليونان لن تحصل على دفعات مالية أخرى إذا لم تف بالتزاماتها التي اتفقت عليها مع المانحين الدوليين، معربا عن توقعه أن تشهر اليونان إفلاسها في مثل هذه الحالة الأمر الذي قد يجعل اليونانيين يخرجون من تلقاء أنفسهم من منطقة اليورو.
وأثارت هذه التصريحات جدلا كبيرا في ألمانيا واليونان كما تسببت في موجة من الانتقادات للوزير الألماني الذي طالبت المعارضة الألمانية بإعفائه من منصبه.
من جهة أخرى، أظهر استطلاع للرأي نشرت نتائجه اول من امس وصول نسبة الپولنديين المعارضين لانضمام بلادهم إلى منطقة اليورو إلى مستوى قياسي. وبلغت نسبة معارضي الانضمام إلى منطقة اليورو 68% من الپولنديين وهو ما يشير إلى فقدان ثقة الپولنديين في العملة الأوروبية الموحدة مع اشتداد الأزمة المالية التي تواجها منطقة اليورو التي تضم 17 دولة من دول الاتحاد الأوروبي.
وقال حوالي 25% من 100 شخص بالغ شملهم المسح إن پولندا يجب أن تنضم إلى اليورو وهو ما يقل بمقدار 6 نقاط مئوية عن النسبة المسجلة منذ 6 أشهر.
من المتوقع أن تصبح پولندا مؤهلة للانضمام إلى منطقة اليورو عام 2015.