Note: English translation is not 100% accurate
تباطؤ النمو الأميركي أقل مما هو متوقع لكن الوضع مازال مقلقاً
29 يوليو 2012
المصدر : واشنطن ـ أ.ف.پ
واصل النمو الاقتصادي في الولايات المتحدة تباطؤه في الفصل الثاني بوتيرة اقل سرعة مما هو متوقع لكن في ظرف تحيط به الشكوك ويثير قلق المحللين.
وقالت وزارة التجارة ان إجمالي الناتج الداخلي زاد، مقارنة بالفصل السابق، بواقع 1.5% وفق الوتيرة السنوية من ابريل الى يونيو بعدما ارتفع بنسبة 2.0% (مراجعة مصححة بزيادة 0.1 نقطة) خلال الأشهر الثلاثة الاولى من العام.
وهذا التقدير الأول القابل لمراجعات مقبلة، يتجاوز توقعات خبراء الاقتصاد الذين كانوا يتوقعون زيادة إجمالي الناتج الداخلي الأميركي 1.2%، لكنه يظهر الاتجاه الانحداري الذي بدأه اول اقتصاد في العالم.
وفي الفصل الأخير من العام 2011، سجل حجم الثروة على الأراضي الاميركية قفزة بنسبة 4.1% بحسب الرقم الذي نشر يوم الجمعة الماضي بعد المراجعة، ولم يكف منذ ذلك الحين عن التباطؤ.
وهذا المؤشر الذي نشر في أوج حملة الانتخابات الرئاسية الاميركية أثار تفسيرات مختلفة جذريا لدى الفريقين المتنافسين في السباق الى البيت الأبيض.
وقال الجمهوري رينس بريبوس «ان إجمالي الناتج الداخلي الضعيف خبر سيئ إضافي للأسر الأميركية التي تمر بصعوبات».
خلافا لذلك، قال الان كروغر المستشار الاقتصادي للرئيس الديموقراطي باراك أوباما «ان الاقتصاد يواصل تقدمه في الاتجاه الصحيح»، لكنه أضاف انه من «الضروري» تحقيق نمو إضافي.
من جانبه، توقع البيت الأبيض تراجعا للنمو في شكل طفيف ، معتبرا ان اجمالي الناتج المحلي الاميركي سيزيد بنسبة 2.6% خلال العامين 2012 و2013، في حين ان نسبة البطالة ستزيد ببطء لتبلغ 7.6% مع نهاية 2013.
إلا ان دين بيكر من مركز الأبحاث السياسية والاقتصادية في واشنطن رأى «ان قليلا من الأمور في هذا التقرير يبعث على الأمل في حصول تسارع كبير للنمو».