Note: English translation is not 100% accurate
توافق للثنائي الفرنسي- الألماني لإنقاذ منطقة اليورو
30 يوليو 2012
المصدر : برلين ـ أ.ف.پ
يرى محللون ان البيان الفرنسي - الالماني المشترك الجمعة بشأن العمل على انقاذ منطقة اليورو يسجل تحولا في تواصل البلدين بخصوص الازمة المالية وقد يكون عقدا مؤسسا «للثنائي ميركل- هولاند».
وقالت خبيرة العلاقات الدولية في المجلس الاوروبي اولريك غيرو ان البيان المشترك الذي صدر عن المستشارة الالمانية انجيلا ميركل والرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند «هو تحول في تواصلهما» لأنهما «يخرجان عن صمتهما بتصريح واضح ومهم». وقد اكدت فرنسا والمانيا الجمعة انهما «عازمتان على القيام بكل ما في وسعهما لحماية منطقة اليورو»، وذلك في بيان مشترك للمستشارية الالمانية وقصر الاليزيه نشر بعد محادثة هاتفية بين ميركل وهولاند.
وقال هنريك اوترفيدي المدير المساعد لمعهد لودفيغسبيرغ الفرنسي- الالماني «ان الاسواق كانت تنتظر هذا الموقف»، مضيفا انه «لم تساوره مطلقا اي شكوك» بشأن الالتزام الالماني وكذلك الفرنسي في هذا المنحى.
ورأت غيرو ان هذا البيان الذي جاء بعد ساعات قليلة من تأكيد رئيس البنك المركزي الاوروبي ماريو دراغي ان مؤسسته «مستعدة للقيام بكل ما هو ضروري لحماية اليورو» يمثل اشارة باتجاه «دول جنوب اوروبا» اسبانيا والبرتغال وايطاليا.
لكنه يظهر خصوصا ما يمكن ان يميز بين الثنائي «ميركل- هولاند» والثنائي «مير-كوزي» التي كانت تشكله المستشارة الالمانية مع الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي.
واعتبرت غيرو «انه بيان فرنسي- الماني لصالح بقية اوروبا، وليس بيانا تقرر فيه فرنسا والمانيا ضد بقية اوروبا».
وهو اول عقد سياسي مهم لمسؤولين سياسيين كما قال اوترفيدي «فقبل ذلك عقدت لقاءات ومؤتمرات صحافية، لكن الامر يتعلق الان باول اشارة قوية».
ولفت الى ان الرئيس الفرنسي والمستشارة الالمانية «يضعان حدا لصغائر الامور» التي افسدت العلاقات الفرنسية - الالمانية منذ انتخاب الرئيس الاشتراكي.
وكانت ميركل رفضت استقبال هولاند قبل انتخابه ثم ظهر الاخير مع قادة المعارضة الاشتراكية الديموقراطية الالمانية «فيما ميركل هي وستبقى شريكته».
لكن ميركل تجازف ازاء شركاء سياسيين ورأي عام وصحافة اقل حماسة في دعم منطقة اليورو.
وكتبت صحيفة بيلد الشعبية صباح السبت في مقال افتتاحي ان «المستشارة تجد نفسها محشورة اكثر فاكثر. فكيف يمكنها تفادي ان تؤخذ على كلمتها يوما؟ كيف يمكنها تجنب اليوروبوند ان وعدت بانها ستقوم بكل ما بوسعها لانقاذ اليورو؟» وفي رد فعل على البيان الفرنسي الالماني مساء الجمعة لوحت مجلة دير شبيغل الاسبوعية على موقعها الالكتروني بشبح تضخم خارج عن السيطرة بسبب سياسة البنك المركزي الاوروبي المتساهلة وتدابير التدخل التي يتخذها لصالح الدول التي تمر بصعوبات، يأتي لـ «مصادرة ادخارات الالمان».