Note: English translation is not 100% accurate
جنبلاط: النظام السوري موجود في لبنان ولم أعد صديقاً لروسيا
30 يوليو 2012
المصدر : الأنباء

المختارة ـ عامر زين الدين
أكد رئيس جبهة النضال الوطني وليد جنبلاط أمس أن النظام السوري موجود في لبنان، وهو قوي كما كان سابقا، مشيرا الى أن هناك أجهزة أمنية تتلقى الأوامر منه، وقال: تاريخيا كانت الاستخبارات العسكرية السورية تتحكم بلبنان، وقد كانت بامرة عبدالفتاح قدسية الذي رقي اليوم الى مركز آخر.
وتوقف جنبلاط في تصريح لمراسلين محليين وغربيين الى انعدام التنسيق بين الاجهزة الامنية اللبنانية، وقال: لابد أولا: من الولاء للدولة، وليس لأشخاص أو أحزاب، وتاليا: ضرورة التنسيق بين الاجهزة الامنية كما في كل دول العالم، لكن عندما يأتمرون بالخارج وبالسوريين وببعض أجهزتهم، علينا أن نخشى من تنفيذ التعليمات على حساب الأمن والاستقرار والكرامة اللبنانية.
وعن مسعى الرئيس ميشال سليمان لإعادة الحوار، قال جنبلاط: لا أحسد الرئيس على وضعه، فهو يملك صبر أيوب وأنا أؤيده في كل مسعى يقوم به من أجل الوصول الى الحد الادنى من الحوار.
وأضاف: قد لا تكون عناصر تسليم السلاح للدولة توافرت بعد، لكنني أدعو حزب الله الى قول كلمة على الاقل، بأنه على استعداد لتسهيل أمر الدولة.
واعتبر انه تحت شعار الشعب والجيش والمقاومة تندثر الدولة في كل المناطق حتى في الضاحية.
واتهم النظام السوري بأنه «هو الذي أدخل الاغتيال السياسي عندما دخل الى لبنان عام 1976، وعندما قتل كمال جنبلاط عام 1977». وقال «ان النظام السوري لا يبلغ أحدا أنه يريد أن يغتاله انما يغتال»، مضيفا «لا أريد أن أسترسل في موضوع الاغتيالات، هناك مواطن يئن ويطالب بالدولة، ويريد أن تكون الدولة هي السائدة والقانون هو الحكم».
وفي الموضوع السوري، أوضح ما تم تفسيره من كلامه على أنه دعوة لقتل الرئيس السوري بشار الاسد، بالقول «هنالك سوء تفسير للعبارة الفرنسية، إذ دعوت لتنحي الاسد ولاحقا الشعب السوري والثورة السورية تقرر مصير بشار الاسد ومن معه لست أنا من يقرر مصيره لا أكثر ولا أقل».
وعما اذا كان يرى أن الاسد سيتنحى وان هذا هو الحل المطروح الآن قال: مادام هناك فيتو روسيا وصينيا رسميا، ومادام هنالك دعم ايراني وروسي بالسلاح والعتاد، يبدو أنه سيستمر بالاستفحال في الحل الأمني في تدمير مدن وقرى بأكملها. انه يذهب بسورية الى المجهول، ربما الى التفتيت. هو يدمر كل شيء، كل البنى الاقتصادية والاجتماعية، كما أن عدد المهجرين في سورية تجاوز المليون ونصف المليون، لا أحد يعلم الرقم بالدقة.
وردا على سؤال عما اذا كان حديثه عن دور إيراني، ينسحب «على تأكيد الكلام عن تقديم حزب الله دعما عمليا للنظام السوري»، قال: أنا تحدثت عن الدعم الايراني، لست هنا لأدخل في التفاصيل كيف هو هذا الدور الايراني، ولكن حزب الله موجود في لبنان وعلينا أن نتعاطى مع هذه الحالة في انتظار يوم ما أي عندما نتوصل معهم الى بناء دولة إذا شاءوا، لكن نعلم أن حزب الله يتلقى توجيهاته من إيران علينا أن نرى في الدوائر العليا الايرانية، الروحية والالهية والأمنية ماذا يجري، ولكن أعلم أن هناك تحالف مصالح مشتركة مع روسيا، وهم يقولون انهم يدعمون سورية لكنهم يدمرون سورية من خلال هذه السياسة.
وأعلن أنه لم يعد صديقا للروس، مردفا: كنت في موسكو في بداية هذا العام، والتقيت بوزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف وقلت له لابد من تسوية سياسية في سورية، ولابد أن يرحل بشار الأسد، فقال لي لا حل من دون بشار، تفضلوا هذه هي النتيجة، نتيجة هذا العناد.
ورأى أن هنالك استحالة للحل مع بشار الاسد، لقد سبق أن زرت لافروف أيضا في 2011 وقلت له ان سورية تذهب الى حرب أهلية، فقال لي إنه لا حل إلا مع بشار، والآن سورية تدمر نتيجة هذا العناد أو هذا التآمر الروسي على وحدة سورية والشعب السوري.