Note: English translation is not 100% accurate
مدفيديف يعتبر ما تشهده سورية الآن ينذر بحرب أهلية وفرنسا تدعو لجلسة وزارية طارئة لمجلس الأمن لبحث الأزمة
31 يوليو 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات
قال رئيس الوزراء الروسي ديمتري مدفيديف «إن ما تشهده سورية الآن ينذر بحرب أهلية».. ورأى أن كلا طرفي النزاع السوري مسؤولان عن هذا الوضع لأنهما رفضا الجلوس إلى طاولة المفاوضات.
وحول سياسة روسيا، قال مدفيديف - في تصريحات له لصحيفة «تايمز» البريطانية الصادرة أمس - «إن موقف روسيا من النزاع السوري لايزال يتأثر بما حدث في ليبيا»، موضحا أنه كان من المفروض أن يمكن القرار الذي اتخذه مجلس الأمن الدولي بموافقة روسيا، الأطراف المعنية بحل الأزمة في ليبيا، من عقد الاجتماعات التشاورية اللازمة ولكن حدث في النهاية ما لم يكن مقررا، وهو «العمل العسكري الذي أكدوا لنا أن لا أحد يريده».
ورأى مدفيديف أن طبيعة النزاع السوري أكثر تعقيدا من طبيعة النزاع في ليبيا لأن سورية تشهد صداما بين مصالح الطوائف المختلفة. وإذا لم تتمكن هذه الطوائف من إيجاد سبيل للتعايش السلمي فلن تنتهي الحرب في سورية.
وأكد وجهة نظر روسيا التي ترى أن الشعب السوري هو الذي يجب أن يقرر نفسه المصير السياسي لبشار الأسد، وليس «الديموقراطية المفروضة من الخارج».
وفيما يتعلق بمستقبله السياسي، قال مدفيديف «إنه لا يستبعد إمكانية الترشح لانتخابات الرئاسة الروسية مرة اخرى».. مشيرا إلى أنه ليس رجلا «مسنا» ولا يجد سببا لاعتزال الحياة السياسية.
في سياق آخر، أعلن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس أن بلاده التي سترأس مجلس الأمن الدولي في أغسطس ستطلب عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن على مستوى وزراء الخارجية لبحث الأزمة في سورية مشيرا إلى تزويد المعارضة السورية بأسلحة من قطر والسعودية.
وقال فابيوس في مقابلة مع إذاعة (أر تي أل) «بما أن فرنسا تتسلم رئاسة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في الأول من أغسطس سنطلب قبل نهاية هذا الأسبوع اجتماع مجلس الأمن على الأرجح على مستوى وزراء الخارجية لمحاولة وقف المجازر والإعداد لعملية الانتقال السياسي».
وأعرب فابيوس عن قلقه من وقوع مجزرة في حلب وقال «إنها محنة يعيشها الشعب السوري والجلاد يدعى بشار الأسد».
ونفى أن تكون الدول الغربية تزود المعارضة بالأسلحة وقال «توجد أسلحة ترسل لهم بحسب معلوماتنا من قطر والسعودية وعلى الأرجح من دول أخرى ولكن ليس من قبلنا».
من جانبه، اعتبر وزير الدفاع الاميركي ليون بانيتا ان هجوم القوات العسكرية السورية على مدينة حلب التي تعد اكبر مدينة في البلاد يمثل بداية لنهاية الاسد مستعملا تعبير «مسمار في نعش الرئيس السوري بشار الاسد».
وقال بانيتا قبل بدء جولته الشرق اوسطية في تونس: ان ما يفعله الرئيس الاسد بالشعب السوري دليل على فقدان نظامه الشرعية وفي طريقه الى النهاية.