Note: English translation is not 100% accurate
انسحاب الصحافيين من إفطار الرئيس والمشير
جمال مبارك يشكو قسوة الصيام في السجن وعلاء يداوم على الصلاة وقراءة القرآن.. ومتظاهرو قصر العروبة: مرسي جاسوس وعميل للأميركان
31 يوليو 2012
المصدر : الأنباء




«مصابو الثورة»: المجلس العسكري يقتل القتيل ويمشي في جنازته
استنكرت رابطة شهداء ومصابي الثورة قبول بعض المصابين دعوة المجلس العسكري لحفل تكريمهم قائلين: كيف ذلك وهم شاركوا في قتلنا واصابتنا في احداث محمد محمود ومجلس الوزراء وكذلك احداث ماسبيرو؟
واشار مؤسس الرابطة عبده قاسم عبر بيان لهم صباح امس ان المجلس العسكري «يقتل القتيل ويمشي في جنازته»، على حد قوله، متسائلا: متى سيتم محاكمة قيادات العسكري على كل ما ارتكبوه من مذابح؟
واضاف قاسم ان هناك قضايا ضد المشير لم يتم التحقيق فيها حتى الآن، متعجبا: هل العسكري فوق القانون؟
واكد ان الرابطة ستسعى لتوحيد اكبر عدد من مصابي الثورة واسر الشهداء في الاحداث التي تلت تخلي الرئيس السابق مبارك عن منصبه، لتحريك القضايا، ولو لجأوا للمحكمة الجنائية الدولية اذا غاب العدل والقصاص في مصر.
من جهة اخرى، نظم عدد من الحركات الثورية، وقفة احتجاجية مساء اول من امس امام بوابة 4 بقصر العروبة بمنطقة مصر الجديدة، للمطالبة برحيل الرئيس المنتخب د.محمد مرسي وتولي الفريق احمد شفيق رئاسة الجمهورية.
من جانبه، اتهم د.محمد بلال المنسق العام للحركات الثورية الرئيس محمد مرسي انه جاسوس وعميل للاميركان، مطالبا بحل جماعة الاخوان المسلمين ورفض حكم المرشد واخونة الدولة.
كما اكدت الحركات الثورية امام قصر العروبة رفضها التام، للتشكيل الوزاري الذي يرأسه د.هشام قنديل متهمين جماعة الاخوان المسلمين بانها جماعة ارهابية غير صالحة لحكم البلاد.
وردد المتظاهرون العديد من الهتافات: «يسقط يسقط حكم المرشد، القضية القضية الاخوان من غير شرعية»، ورفع المتظاهرون العديد من اللافتات مكتوب عليها: لا للاخوان، لا لحكم المرشد، نريد الكشف عن ميزانية جماعة الاخوان.
من جهة اخرى، انسحب مندوبو الصحف القومية والحزبية والمستقلة برئاسة الجمهورية من إفطار الرئيس محمد مرسي والمشير محمد حسين طنطاوي بنادي الجلاء بمشاركة ضباط القوات المسلحة احتفالا بذكرى انتصارات العاشر من رمضان.
جاء انسحاب الصحافيين بسبب سوء معاملة الحرس الجمهوري للصحافيين ورفضهم السماح للصحافيين بدخول القاعة المتواجد بها الرئيس مرسي والمشير طنطاوي، وعزلهم في قاعة خاصة لتناول الإفطار، وهو ما رفضه الصحافيون وقرروا مغادرة القاعة.
كما قام الصحافيون بالاتصال بمسؤول الإعلام بالرئاسة لإبلاغه بما حدث، لكنه أكد انه لا يستطيع التصرف في هذا الوقت الحرج.
وكان المركز الصحافي برئاسة الجمهورية قد نسق مع مندوبي الصحف لحضور حفل الإفطار بصحبة الرئيس محمد مرسي أثناء مشاركته في حفل افطار أسر ضباط الجيش إلا ان سوء التنظيم تسبب في انسحاب الصحافيين.
إفطار جماعي أمام سجن طرة تضامناً مع المعتقلين السياسيين
جمال مبارك يشكو قسوة الصيام في السجن وعلاء يداوم على الصلاة وقراءة القرآن
من جهة أخرى تسربت أنباء من داخل سجن مزرعة طرة ان جمال مبارك الابن الأصغر لحسني مبارك تبدو عليه مظاهر العصبية والضيق أثناء مرافقته والده داخل سجن مزرعة طرة حيث يردد على مدار الساعة ان صيام رمضان أرهقه وانه غير متعود على ان يقضي النهار في هذه الأماكن والأجواء، وهو الأمر الذي جعل سجانيه يسخرون منه.
بينما علاء مبارك يحرص على زيارة والده من فترة لأخرى كما انه ملتزم بقراءة القرآن الكريم وتأدية جميع الفرائض وكثيرا ما يسمعه المساجين وهو يتلو آيات القرآن في ساعات الليل كذلك يرفع صوته بالدعاء.
ووفقا لمصادر متنوعة فإن نزلاء طرة من رموز النظام السابق لا يصومون نهار رمضان نظرا للأمراض التي يعانون منها بينما يصر حبيب العادلي وزير الداخلية الأسبق يصر على الصيام وتأدية صلاة العصر والظهر في مسجد السجن.
من جهة أخرى، تجمع العشرات من النشطاء السياسيين وأهالي المعتقلين أمام سجن طرة، وقاموا بتنظيم مأدبة افطار جماعي أمام أبواب السجن، تضامنا منهم
مع ذويهم من المعتقلين السياسيين.
ودعا المنظمون لحفل الإفطار مواطني منطقة طرة أمس الأول لمشاركتهم الإفطار في الشهر الكريم مؤكدين انهم سيقومون بتنظيم عدة موائد افطار جماعي حتى يتم الافراج عن ذويهم.
يذكر ان النشطاء السياسيين قد نظموا حفل افطار جماعي آخر يوم الثلاثاء الماضي أمام قطاع سجن طرة «ب» تضامنا مع المعتقلين الذين لم يشملهم قرار د.محمد مرسي رئيس الجمهورية بالعفو عن 572 مسجونا مدنيا صدرت بحقهم أحكام عسكرية، على ذمة أحداث الثورة وما تلاها من أحداث.
وشارك في الوقفة التضامنية والإفطار الجماعي حركة «أنا مصري»، صاحبة الدعوة للإفطار ومنظمة «ثوار مصر» وممثلون عن حزب الجبهة الديموقراطية وحركة ثوار وائتلاف الفنانين التشيكليين ونشطاء مثل أسماء محفوظ وأحمد دومة.
وبعد أذان المغرب بدأ الإفطار على الرصيف المواجه لقطاع طرة «ب» وعلى الرصيف الموازي لوحدة مكافحة الإرهاب الدولي على طريق أوتوستراد المعادي، حيث تبادل النشطاء حبات تمر وزجاجات وعصائر مع قوات تأمين بوابة مصلحة السجون، وتولى المهمة الناشط أحمد دومة، والذي قال انه يعرف بعض العساكر الموجودين على البوابة بحكم انه سبق له ان تعرض للاعتقال في السجن نفسه.
وأضاف انهم الآن في نوبة حراسة ونحن لا ننوي المواجهة ولكن توصيل رسالة بحقوق المعتقلين في الإفراج عنهم.
وأدى نشطاء صلاة المغرب أمام بوابة السجن، ثم بدأ الهتاف بعد الصلاة «يسقط يسقط حكم العسكر»، وما وصفوه بصفقات جماعة الإخوان المسلمين، ورفعوا لافتات تطالب بالحرية للمعتقلين وتنفيذ وعود الرئيس.
وقال محمد فياض، منسق حركة أنا مصري، ان اختيار مكان الإفطار سيكون مؤثرا وستصل الرسالة المراد توصيلها للمسؤولين مضيفا: «حتى الآن لم نستطع ان نأتي بحق دم الشهداء إذن فعلينا ان نجتهد لرد الجميل للمعتقلين الذين سلبت حريتهم».
وأعلن فياض عن مبادرة تدعمها حركة أنا مصري لتكرار الإفطار أمام السجون المعتقل فيها السجناء، والمطالبة بالإفراج عنهم خلال أيام، قائلا: ستكون المرة القادمة في الموقع نفسه مع دعوة حركات سياسية أكثر، كما من الممكن تنظيم وقفة مماثلة أمام سجن العقرب بالشرقية.