Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
1 أغسطس 2012
المصدر : الأنباء
٭ الانتخابات النيابية والرئاسية: ترى أوساط سياسية مراقبة انه «اذا كانت القوى السياسية في الأكثرية والمعارضة بدأت تستعد لمعركة الانتخابات النيابية، والتي ظهر أول مؤشراتها الفعلية في انتخابات الكورة الفرعية، وفي البحث الجدي الجاري حول مشروع قانون الانتخاب، فإنها بدأت تلمح الى مواقف سياسية تتعلق بالاستحقاق الرئاسي».
وتدل معظم التطورات الداخلية في الشهور الأخيرة على ارتباط معظم الاشتباكات السياسية بحسابات داخلية وليس فقط خارجية، من زاوية محاولة التوظيف السياسي في استحقاقات سياسية مقبلة، أولها معركة الانتخابات النيابية في ربيع العام 2013 والتي تستبطن صراعا أكبر على تحديد هوية رئيس جمهورية لبنان في مايو 2014.
٭ أمل وحزب الله والنسبية: نقل عن قطب مسيحي انه ليس واثقا من ان حزب الله وحركة أمل يؤيدان قانون النسبية على أساس دوائر وسطى، ولا يستبعد أنهما في العمق يفضلان قانون الستين.
٭عون وحجمه الطبيعي: تعليقا على ما تردد بأن مصلحة انتخابية تربط العماد عون مع حليفه الشيعي، ومن المستبعد ان يعمل على فك عرى هذا التحالف حتى لا يخسر في دوائر أساسية مثل جزين وبعبدا وجبيل حيث الصوت الشيعي مرجح، وحتى لا تتقلص كتلته النيابية... نقل عن العماد عون انه لا يقيم وزنا للمصالح الانتخابية في حساباته السياسية وانه يفضل اظهار قوته الانتخابية وحجمه الحقيقي حتى لو أدى الأمر الى تقلص كتلته النيابية.
٭ نفوذ التيارات الإسلامية: من الأمور التي تتحسب وتحتاط لها القوى المسيحية في 14 آذار ان يتعزز نفوذ التيارات الاسلامية على الساحة السنية وان يترجم هذا التوسع والتمدد في الانتخابات النيابية بأن يصر الإسلاميون على نسبة محددة من المقاعد وعلى حجم تمثيل نيابي يتناسب مع حجمهم الشعبي وتأثيرهم على الأرض، وهذا سيكون على حساب تيار المستقبل ويأكل من «صحنه» وحصته النيابية، وفي هذه الحال يصبح تيار المستقبل أكثر تمسكا بالنواب المسيحيين في كتلته وأقل استعدادا لتقديم تنازلات لحلفائه.
٭ الأشرفية: إذا كان المقعد الماروني على لائحة 14 آذار في منطقة الأشرفية محسوما للنائب نديم الجميل، فإن المقعد الماروني على لائحة العماد ميشال عون سيحسم لمصلحة جورج شهوان، رجل الأعمال والإعلام والإعلان والناشط اجتماعيا وخدماتيا في الأشرفية، وفيما تقول مصادر عون ان معركة الأشرفية ستكون في العام المقبل «أم المعارك» وسيخوضها تكتل الاصلاح والتغيير من موقع افضل وبمرشحين على تماس وتواصل مع شارع الأشرفية ويشكلون قيمة مضافة للائحة، وحيث يبرز في هذا المجال الى شهوان اسم زياد عبس كمرشح عن المقعد الأرثوذكسي، فإن مصادر 14 آذار تستعد لمعركة حامية من الآن وشرعت في اختيار مرشحيها الذين حسم منهم حتى الآن الى النائب نديم الجميل النائب ميشال فرعون الذي لديه حيثية خاصة وحضور شعبي يتجاوز طائفة الروم الكاثوليك الى مجمل الأشرفية، وحسب مصادر مراقبة فإن حزب القوات اللبنانية وحزب الكتائب مدركان لأهمية هذه المعركة ولم يعد بإمكانهما لعب ورقة «ابن وابنة الشهيدين» كورقة انتخابية تعطي قوة دفع للائحة، لأن نديم بشير الجميل عام 2009 سيخوض انتخابات 2013 باسم نديم الجميل ولأن نايلة جبران تويني استنفدت بسرعة الرصيد الذي ورثته وأضحت خارج السباق.
أما بالنسبة للمقعد الأرثوذكسي في الأشرفية الذي مازال موضع تجاذب ويكتنفه غموض، فإن الكلمة الأولى فيه هذه المرة ستكون للقوات اللبنانية والكلمة الأخيرة فيه ستكون للمطران الياس عودة الذي يتمتع بحق الفيتو.