Note: English translation is not 100% accurate
مجلس الوزراء اللبناني يناقش قانون الانتخابات لليوم الثاني واعتصام «الأسير» في طريق الحل ومعه مياومو «الكهرباء»
1 أغسطس 2012
المصدر : الأنباء

اشتباكات بين الجيش السوري ومنشقين قرب الحدود اللبنانية ومصدر لـ «الأنباء»: «الحر» يسعى لبنغازي سورية
عمر حبنجر
تابع مجلس الوزراء اللبناني أمس، ولليوم الثاني على التوالي البحث في قانون الانتخابات.
وزير الداخلية مروان شربل عرض أربعة نماذج لتقسيم الدوائر الانتخابية توزعت بين أربعة خيارات هي 14 أو 13 أو 12 أو 10 دوائر لم يحظ أي منها برضا الوزراء.
وأمس ناقش مجلس الوزراء موضوع اقتراع المغتربين والكوتا التي يمكن أن يتمثلوا من خلالها أو يقترعوا لكل أعضاء المجلس النيابي.
وسبقت الجلسة خلوة بين الرئيس ميشال سليمان والرئيس نجيب ميقاتي جرى خلالها تقييم مناقشات جلسة الاثنين والمستجدات السياسية الداخلية والحدودية.
وكانت منطقة الدبوسية الحدودية شهدت اشتباكات عنيفة بين الجيش السوري الحر وبين جيش النظام في المنطقة المحاذية للحدود، وطال الرصاص بعض المنازل في بلدة العبودية.
وتبين أن خلفية المعركة هجوم شنه الجيش الحر على نقطة الحدود على الجانب السوري، ولم تتوافر معلومات عن النتائج، وهل ما إذا كان الجيش الحر نجح في الاستيلاء على تلك المنطقة.
ولم يتوقف رمي القذائف على خراج البلدات اللبنانية المتاخمة للحدود.
بنغازي سورية
ويقول مصدر لبناني مسؤول لـ «الأنباء» ان الجيش الحر يسعى لإقامة بنغازي سورية في أي مدينة يمكنه تحريرها من جيش النظام أو من أي رقعة داخل الحدود السورية، بعدها يصبح بوسعه الاستغناء عن دعم دول الجوار.
السفير السوري في لبنان علي عبدالكريم علي برر إطلاق النار من جانب القوات السورية على الأراضي اللبنانية،بأنه لم يأت ولا مرة، إلا ردا على إطلاق نار من الجانب اللبناني!
وحول تداعيات أحداث سورية على لبنان قال النائب أمين وهبي ان الرقم المتداول عن اعداد النازحين السوريين (64 ألفا) قد يتخطونه مستقبلا في ضوء الاحداث الجارية في سورية، وبالتالي يجب على الحكومة اللبنانية والشعب اللبناني أن يكونا جاهزين لإغاثة الاشقاء السوريين.
وعلى صعيد النازحين الى منطقته (البقاع)، قال وهبي إن ثمة ضغطا كبيرا على هيئات المجتمع المدني المكلفة باستيعاب النازحين، خصوصا في المناخ الصيفي الراهن.
كلام السفير خطاب خشبي
وردا على ما يقوله السفير السوري، قال انه خطاب خشبي لتبرير ما يقوم به النظام السوري وشبيحته في استسهال الاعتداء على الأرض اللبنانية وعلى الدولة اللبنانية.
وأضاف: هناك ممتلكات لبنانية دمرت، هناك شهداء، ولماذا لم يستطع النظام السوري أن يقدم من الدلائل سوى الاتهامات التي تشبه تصريحات سفيره في الولايات المتحدة، وهدفها تصوير لبنان بأنه ساحة للاعتداء والإرهاب، بينما المجتمع اللبناني حر ويمد يده للهاربين من آلة السطو والقمع.
وتمنى على الحكومة اللبنانية أن تطلق يد هيئة الاغاثة العليا لمساعدة هؤلاء.
اعتصام «الأسير» نحو الإنهاء
الوضع في صيدا مازال على واقعه إنما استجد أمس ما يؤكد قرب الانفراج. النائب السابق أسامة سعد اعتبر استمرار اعتصام الشيخ أحمد الأسير في مدخل صيدا الشمالي بمثابة قنبلة موقوتة، وقال انه تعرض لخديعة بل المدينة كلها تعرضت لخديعة، عندما ذهبت الى اجتماع الفعاليات يوم الأحد وقررت في ارادة موحدة الاضراب يوم الاثنين ضد هذه الظاهرة ومن أجل محاصرة ظاهرة «الأسير» لكن تيار المستقبل عرقل الاضراب.
الحريري يرد
الأمين العام لتيار المستقبل أحمد الحريري رد على أسامة سعد بالقول: ان المعتصمين هم من أهل صيدا والمتضررين من صيدا ايضا ولذلك كان لابد من حل صيداوي.
وتأكيدا لما أوردته «الأنباء» مؤخرا حول زوال مبرر اعتصام الأسير لمجرد موافقة حزب الله على مناقشة سلاحه على طاولة الحوار، ذكرت صحيفة «المستقبل» ان تطورا ايجابيا قد يظهر في اتجاه انهاء الاعتصام اليوم او غدا، في ضوء المرونة التي بدأ يظهرها الأسير تبعا للوعود المعلنة.
المياومون: اشتدي أزمة تنفرجي
وحول قضية مياومي الكهرباء التي تعقد العلاقة بين الرئيس بري والعماد عون، أكدت مصادر رئيس مجلس النواب نبيه بري «عدم تدخله ي قضية المياومين»، مشيرة الى انه «ينتظر ان يتوصل المتحاورون الى حل ليعودوا الى مجلس النواب حيث سيبدي بري كل انفتاح لتعديل القانون الذي صدر».
وأضافت المصادر لصحيفة «الأخبار»: ان «المشكلة تكمن في ان وزير الطاقة جبران باسيل لا يريد حلا الا على الشكل الذي رسمه هو في عقله، ويريد ان يخرج الحل بطريقة فيها انكسار للآخرين وهذا ما لن نقبل به».
وأضافت: «بعد اليوم، لن نسكت، في السابق أعطينا تعليمات بألا ندخل في سجال في هذه القضية، لكننا لن نصمت بعد اليوم على التعرض لنا».
في هذا الوقت أقفل مياومو كهرباء لبنان أبواب مؤسسة الكهرباء في اطار اعتصامهم المفتوح، حتى تثبيتهم، «ورد» المؤسسة باعتبار انها مقفلة حتى انتهاء «الاحتلال» ومجلس الادارة عقد مؤتمرا صحافيا شرح فيه الوضع الخطير الذي بلغته المؤسسة والتيار الكهربائي المرشح لغياب كامل خلال ساعات، لكن اتصالات ووساطة سليمان فرنجية بين الرئيس نبيه بري والعماد ميشال عون سهلت التوصل الى حل وسطي.
أما سلسلة الرتب والرواتب التي يتحرك من أجلها موظفو الدولة فقد كانت محور نقاش مفصل بين وزير المال محمد الصفدي وهيئة التنسيق النقابية بانتظار ان تقر في مجلس الوزراء يوم الخميس المقبل، تمهيدا لاستئناف تصحيح الامتحانات الرسمية.