Note: English translation is not 100% accurate
بانيتا يدعو الأسد للرحيل إذا أراد حماية نفسه وعائلته.. وإيران «لن تسمح للعدو بالتقدم في سورية»
1 أغسطس 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

دعا وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا الرئيس السوري بشار الأسد الى الرحيل إذا كان يريد حماية نفسه وحماية عائلته.
وقال بانيتا في مقابلة مع شبكة «سي ان ان» الأميركية على هامش جولته في الشرق الأوسط التي استهلها بزيارة تونس ان الأسد «يعلم أنه يواجه مشكلة ورحيله يعد مسألة وقت».
وسئل عما يريد ان يقوله للأسد فأجاب «أود ان أقول انه اذا أردت ان تحمي نفسك وتحمي عائلتك فمن الأفضل لك ان ترحل».
وأضاف ان الولايات المتحدة تقدم مساعدة «غير قاتلة» للثوار في سورية بما في ذلك أجهزة اتصال، لكنه أوضح ان دول أخرى تقدم مساعدة عسكرية مباشرة أكثر «ولذا لا جدول حول ان (الثوار) يحصلون بطريقة او بأخرى على الدعم الذي يحتاجونه بغية الاستمرار بهذا القتال».
كما دعا بانيتا الى بقاء الجيش السوري على تماسكه عندما يفقد الرئيس السوري بشار الأسد سيطرته على الحكم في البلاد.
وقال بانيتا «أعتقد انه من المهم عندما يرحل الأسد وسيرحل ان يتم الحفاظ على الاستقرار في ذاك البلد». وأضاف ان «الطريقة المثلى للحفاظ على هذا النوع من الاستقرار هو بالحفاظ على أكبر عدد ممكن من الجيش والشرطة بالإضافة الى القوات الأمنية»، معربا عن أمله في «أن ينتقلوا الى حكومة ديموقراطية وهذا أمر أساسي». وشدد على ضرورة ألا تسمح الولايات المتحدة بتكرار الخطوات التي أقدمت عليها إدارة الرئيس الأميركي السابق جورج بوش عند حل الجيش العراقي.
وقال «من المهم ألا نرتكب الأخطاء عينها التي ارتكبها في العراق وخاصة عندما يتعلق الأمر بأمور مثل المواقع الكيميائية فإن (الجيش السوري) يقوم بمهمة جيدة جدا فيما يتعلق بحماية هذه المواقع وإذا توقف عن ذلك فجأة فسيكون وقوع هذه الأسلحة الكيميائية في الأيدي الخاطئة اي حزب الله او متطرفين آخرين في تلك المنطقة كارثة».
وكان بانيتا دعا في مقابلته الأسد الى الرحيل اذا كان يريد حماية نفسه وحماية عائلته.
وقال ان الأسد «يعلم انه يواجه مشكلة ورحيله يعد مسألة وقت». في هذا الوقت، قررت السلطات الروسية نقل سورية من لائحة الدول التي تواجه وضعا سياسيا واجتماعيا معقدا الى قائمة الدول التي تواجه حالة طوارئ أو نزاعا مسلحا.
وأفادت وكالة الأنباء الروسية (نوفوستي) أمس بأنه تماشيا مع مرسوم أصدره رئيس الوزراء الروسي ديمتري مدفيديف في 26 يوليو تقرر اعتبار سورية في «حالة طوارئ او نزاع مسلح».
وكانت سورية قبل اليوم مدرجة على لائحة «الدول التي تواجه وضعا سياسيا واجتماعيا معقدا». بدوره، أعرب نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف عن القلق حيال الوضع «الحرج» في حلب متهما بعض وسائل الإعلام بالانحياز والعمل على تعويض ما لم تستطع المعارضة السورية تحقيقه. وكتب غاتيلوف في صفحته الخاصة على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» ان «الوضع في حلب حرج بالفعل».
وأضاف انه «من الواضح ان وسائل الإعلام المنحازة تحاول بجميع الوسائل تعويض ما لم تتمكن المعارضة من تحقيقه»، ولم يشر غاتيلوف الى وسائل اعلام محددة.
في هذا الوقت، أعلن الجنرال مسعود جزائري نائب رئيس أركان الجيش الإيراني ان ايران «لن تسمح للعدو بالتقدم في سورية»، لكنها لا ترى ضرورة للتدخل في الوقت الحالي، حسبما نقلت عنه صحيفة «شرق» أمس. وصرح جزائري «في الوقت الحالي ليس من الضروري ان يتدخل أصدقاء سورية وتقييمنا هو انهم لن يحتاجوا لذلك».
وكانت صحيفة «الوطن» القريبة من النظام أوردت أمس الأول ان ايران حذرت تركيا من رد «قاس» في حال تدخلها عسكريا في سورية و«تغيير قواعد اللعبة».
وتابع جزائري ان «كل فصائل المقاومة لإسرائيل (اي حزب الله اللبناني والحركات الاسلامية الفلسطينية) هم أصدقاء لسورية بالإضافة الى القوى التي لها وزنها على الساحة الدولية (روسيا والصين)». ومضى يقول «سنقرر وفقا للظروف كيف سنساعد أصدقاءنا والمقاومة في المنطقة، لن نسمح للعدو بالتقدم».
وأضاف صالحي ان «الدول الصديقة لسورية والتي تريد السلام والاستقرار في المنطقة عليها الإعداد لحوار بين السلطة والمعارضة».