Note: English translation is not 100% accurate
المالح عن تأسيس مجلس أمناء الثورة: لو حقق المجلس الوطني أهداف الثورة لما خرج هذا التشكيل
2 أغسطس 2012
المصدر : القاهرة ـ د.ب.أ
استبعد هيثم المالح رئيس مجلس أمناء الثورة السورية أن يثير تأسيس مجلس أمناء الثورة السورية أي اعتراضات أو خلافات بين المعارضة السورية أو المجلس الوطني.
وكان المجلس الذي تم تأسيسه أمس الأول في القاهرة قد كلف المالح بتشكيل حكومة سورية انتقالية.
وكشف المالح في تصريحات لصحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية نشرتها أمس بأنه سيتم التشاور لعقد اجتماع قريب للمعارضة، يعقبه إعلان تشكيل الحكومة السورية.
في غضون ذلك، برز اعتراض ضمني من المجلس الوطني السوري على هذه الحكومة ، بتأكيد عضو المجلس سمير النشار أن ما أعلنه المالح هو مبادرة شخصية منه، مشددا على أن «النواة الصلبة للحكومة تتشكل من الحراك الثوري والمجالس العسكرية المنضوية تحت قيادة الجيش الحر والمجلس الوطني».
وحول رؤيته، قال المالح: «أعتقد أن الحديث عن معارضة لنا غير صحيح»، وأفاد: «لو أن المجلس الوطني تمكن من تحقيق أهداف الثورة لما كان هذا المشروع».
وتابع بقوله إن «المجلس الوطني ليس ككيان، وإن المكتب التنفيذي، فشل في تحقيق أي شيء للشعب السوري، والأمر الوحيد الذي حصده هو الاعتراف الدولي فقط».
وردا على سؤال عما إذا كان تشاور مع المجلس الوطني السوري، أجاب المالح: «لقد تشاورت مع كل أطياف المعارضة، ورئيس المجلس الوطني د.عبدالباسط سيدا قال منذ أيام سنتوافق على شخصية توافقية تقود الحكومة».
وعما إذا كانت هذه الحكومة بديلا عن المجلس الوطني في المرحلة المقبلة، أشار إلى أن «الحكومة هي جهاز تنفيذي على الأرض، أما المجلس الوطني فهو الإطار السياسي والوجه التمثيلي لإرادة كل أطياف المعارضة في المرحلة المقبلة، بحيث يكون أشبه ببرلمان يتولى عملية الرقابة والمحاسبة للحكومة وأدائها».
وفي رد على إعلان المالح عن تأسيس المجلس الحكومي من القاهرة، أعرب عبد الأحد اسطيفو عضو المكتب التنفيذي في المجلس الوطني السوري للصحيفة عن اعتقاده بأن «هذه المحاولات غير جدية، وما هي إلا أرانب جديدة تخرج من قبعات من يعادي ثورة الشعب السوري، لأنها تعمينا عن هدفنا الأساسي المتمثل في إسقاط النظام».