Note: English translation is not 100% accurate
بلاغ للنائب العام يطالب بكشف تفاصيل اغتيال عمر سليمان
2 أغسطس 2012
المصدر : الأنباء

تقدم محمد فريد زكريا رئيس حزب أحرار الثورة ببلاغ إلى النائب العام المستشار الدكتور عبد المجيد محمود، ضد الرئيس الأميركي باراك أوباما والسفيرة الأميركية في القاهرة ورئيس المخابرات الأميركية، يتهم الولايات المتحدة الأميركية باغتيال اللواء عمر سليمان نائب رئيس الجمهورية ورئيس جهاز المخابرات العامة السابق في أميركا.
وكشف البلاغ الذي حمل رقم 2137 بلاغات النائب العام لسنة 2012، بحسب «اليوم السابع» أن عمر سليمان رئيس المخابرات المصرية السابق ونائب رئيس الجمهورية السابق لن يتخلى عن منصبه حتى وفاته، واستمر في منصب نائب رئيس الجمهورية لأن الرئيس السابق لم يقله ولم يقل من المجلس الأعلى للقوات المسلحة ولم يتقدم باستقالته وكان يعمل خارجيا بصفته نائبا لرئيس الجمهورية حتى تاريخ وفاته.
وأكد مقدم البلاغ أنه كانت تربطه علاقة قوية مع اللواء عمر سليمان، مشيرا إلى أنه كان متخوفا من التصفية الجسدية وكشف له عن بعض الأسرار، مؤكدا أنه أصيب بمرض غير معلوم يدمر بروتينات الجسم ليس له علاج استنزف طاقته وشهيته ووزنه.
وأضاف مقدم البلاغ أن «سليمان» أبلغه أثناء إقامته في مستشفى وادي النيل، أنه يحمل الكثير من الأسرار عن الأنظمة العربية وآليات المخطط الأميركي الصهيوني وأغلب أجهزة المخابرات العالمية، وأنه كان يريد أن يكتب مذكراته قبل أن تتسبب هذه الأسرار في تصفيته جسديا، ولكن منعه المرض الذي أصيب به أن يسرد مذكراته، حيث كشف له عن رفضه للمخطط الأميركي ـ الصهيوني الذي وافق عليه بعض المسؤولين المصريين بتوطين 750 ألف فلسطيني على أرض سيناء لحل القضية الفلسطينية وفلسطيني الشتات.
وأشار مقدم البلاغ إلى دوافع أميركا فلاغتيال اللواء عمر سليمان، حيث إنها اعتادت تصفية الأنظمة التابعة لها عقب استهلاكها وعدم نفعها من أجل مصالحها وتحقيق المخططات الأميركية ـ الصهيونية، كما فعلت مع النظام المصري السابق وتهيئة المناخ للنظام الجديد وتصفية أخطر المعارضين له والتخلص من رموز العهد السابق، كما أن اللواء عمر سليمان كان صندوق الأسرار الخطيرة التي تهدد الكثير من القادة العرب العملاء والمخطط الأميركي ـ الصهيوني في المنطقة.
وأوضح مقدم البلاغ أن «سليمان» أكد له أثناء تواجده في مستشفى وادي النيل عقب عودته من ألمانيا عندما عجز الأطباء الألمان عن علاجه، وأكدوا له أنه ربما يكون علاجه في الولايات المتحدة الأميركية، مشيرا إلى أنه كان قلقا من السفر إلى أميركا نظرا لماضي أجهزة مخابراتها وأسلوب ترحابهم به للعلاج، وخاصة أنهم طلبوا منه أن يكون السفر من الإمارات وبشكل غير معلن، حيث إن القانون الأميركي يعطي للمخابرات الأميركية شرعية الاغتيال في حالة وجود شخصيات تمثل خطرا على المصالح الأميركية وتعلم أسرارا خطيرة جدا يمكن إفشاؤها.
وشرح البلاغ كيفية عملية الاغتيال للواء عمر سليمان، حيث أكد له أثناء تواجده في مستشفى وادي النيل أنه يعاني من مرض غير عادي ونادر، وأنه يعتقد أن هناك من عرضه لأشعة ما وخاصة أن المرض ظهر فجأة وبدون مقدمات وليس له علاج.
وأكمل في بلاغه أنه علم من صديق له مصري أميركي سافر إلى الولايات المتحدة منذ 25 عاما وحصل على الجنسية الأميركية ويعمل باحثا في الواشنطن بوست، أبلغه بأن عمله البحثي على علاقة بالمخابرات الأميركية، وأنه علم من مصدر موثوق في المخابرات بأن اللواء عمر سليمان عقب إعلانه بأنه الصندوق الأسود وأنه سوف يكشف الكثير من الأسرار أثار فزعا بجهاز المخابرات المركزية الأميركية لما يعلم من أسرار تهدد المصالح الأميركية، وصدر قرار التخلص منه وعرض على الرئيس الأميركي وحصل على موافقته، وكلفت المخابرات الأميركية مجموعة بالتنفيذ وأقامت بالسفارة الأميركية بعد إعلام السفيرة الأميركية بالقاهرة بالقرار الأميركي ثم قاموا بتعريض اللواء عمر سليمان «من بعد» وبواسطة جهاز أشعة صغير لموجات متتالية من الأشعة المتقدمة التي تتفاعل مع بروتينات الجسم، وذلك عقب خروجه من صلاة الجمعة وأثناء وقوفه مع المواطنين.
وطالب البلاغ بالتحقيق فيما سرده البلاغ واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، حيث إن الجريمة ارتكبت على الأراضي المصرية.