Note: English translation is not 100% accurate
مرسي: الجانب الاقتصادي محور أساسي في العلاقات الخارجية العربية والدولية
بانيتا: مرسي صاحب قراره وهو ملتزم بتنفيذ إصلاحات ديموقراطية في مصر.. ومرشد الإخوان المسلمين: أنا لا أحكم إلا «زوجتي» و«أبنائي» فقط
2 أغسطس 2012
المصدر : القاهرة ـ وكالات


قال وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا امس الأول انه مقتنع بأن الرئيس الاسلامي الجديد لمصر ملتزم بالإصلاح الديموقراطي ووعد بأن تستمر واشنطن في تزويد الجيش بمساعدة مالية كبيرة.
وقال بانيتا وهو يتحدث بعد الاجتماع مع الرئيس محمد مرسي في القاهرة للمرة الاولى ومع المشير حسين طنطاوي رئيس المجلس العسكري: انه استغل اجتماعه مع مرسي لبحث قضايا مثل امن الحدود وتهديد التطرف العنيف. وقال بانيتا «اقتنعت بأن الرئيس مرسي صاحب قراره... وأنه ملتزم حقا بتنفيذ اصلاحات ديموقراطية في مصر».
وأضاف انه يعتقد ان «الرئيس مرسي والمشير طنطاوي تربطهما علاقة جيدة للغاية ويعملان معا نحو نفس الاهداف».
تأتي زيارة بانيتا وسط حالة عدم يقين سياسي في حين ينخرط الجيش والإخوان في صراع على السلطة يلقي بظلاله على مستقبل البلاد التي مازالت دون دستور دائم أو برلمان أو حكومة.
وقال بانيتا: ان واشنطن حريصة على دعم الانتقال في مصر الى الديموقراطية وأوضح ان المساعدات العسكرية الأميركية لمصر التي تبلغ قيمتها 1.3 مليار دولار سنويا ستستمر في التدفق.
وقال بانيتا للصحافيين «كان واضحا لي من كل من المشير طنطاوي والرئيس مرسي انهما ملتزمان تماما بالاستمرار في هذه العلاقة وهدفنا بصراحة هو ان تتمكن مصر من تأمين نفسها في المنطقة حتى تكون ديموقراطية قوية في المستقبل».
الى ذلك، أكد الرئيس محمد مرسي أن «الجانب الاقتصادي يعد محورا أساسيا في العلاقات الخارجية سواء العربية والدولية لكي يعود الاستثمار الى مصر من خلال جذب المستثمرين مما سيعود بآثاره الايجابية في المستقبل القريب».
وقال الرئيس مرسي في تصريح للإذاعة المصرية امس الأول أنه يولي مجال الاقتصاد اهتماما كبيرا في التشكيل الوزاري الجديد مشيرا الى انه أجرى اجتماعات مع الاقتصاديين ورجال الصناعة والاستثمار والأعمال ومحافظ البنك المركزي عدة مرات.
واضاف أنه أصدر قرارا بتشكيل لجنة تخص المعتقلين منذ ثورة 25 يناير تضم عددا من رجال القضاء ومنظمات المجتمع المدني في اطار اهتمامه بحقوق الانسان مؤكدا أنه تم الافراج بالفعل عن 600 معتقل.
وألمح الى انه سيصدر قريبا قرارا بالعفو عن دفعة أخرى من المعتقلين منذ الثورة باستثناء من عليه تحفظ جنائي أو يمثل خطرا على الأمن العام موضحا أنه سيؤخذ رأي وزارة الداخلية والمتخصصين في الاعتبار للمحافظة على الأمن العام.
وأكد مرسي أنه يولي المحور السياسي اهتماما كبيرا وخاصة ما يخص مسيرة التحول الديموقراطي في مصر وتأسيس دولة القانون وحرية التعبير عن الرأي والحريات العامة وحق المواطنين في ذلك والشراكة في ادارة الوطن.
وقال انه يعمل ليل نهار لتحقيق ما يخص البعد السياسي مؤكدا أنه سيظهر في التشكيل الوزاري الجديد من خلال وزراء يمثلون الخبرة في المجالات المختلفة ويمكن أن يمثل بعضهم ألوان الطيف المصري.
مرشد الإخوان المسلمين: أنا لا أحكم إلا «زوجتي» و«أبنائي» فقط
من جهة أخرى أكد د.محمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، أنه لا علاقة له بالرئاسة وحكم مصر، قائلا: «أنا لا أحكم إلا زوجتي وأبنائي فقط»، نافيا ما تردد في الآونة الأخيرة عن تدخله في شؤون الرئاسة والتشاور مع د.محمد مرسي رئيس الجمهورية في تشكيل الحكومة الجديدة.
وأضاف بديع خلال حفل إفطار نظمته جماعة الإخوان المسلمين بمحافظة بني سويف وحضره عدد كبير من التيارات الإسلامية، أن تشكيل الحكومة الجديدة حق أصيل لرئيس الجمهورية ورئيس الوزراء د.هشام قنديل، ولا دخل للجماعة من قريب ولا من بعيد بذلك.
قال بديع إن «الإخوان المسلمين ظلموا كثيرا بسبب هجمات الإعلام الموجهة ضده وضد حزبه، وعندما يمارس الإخوان حقهم ويرشحون أنفسهم في النقابات كبقية الناس، يتهمهم الناس بمحاولة السيطرة على الدولة وأنا كنت من ضمن المرشحين في انتخابات النقابات يوما ما وتمت إحالتي للمحاكمة بتهمة التغلغل في النقابات».
وأشار بديع إلى أن الجماعة ستواصل المنافسة على انتخابات المحليات المقبلة من خلال حزب الحرية والعدالة لكننا لا نتدخل في سياسته، ولا اختيار مرشحيه ولا نفرض على الرئيس د.محمد مرسي شيئا لكننا كفصيل وطني سنعرض آراءنا على المؤسسات.