Note: English translation is not 100% accurate
«سي أن أن» تدخل معتقلاً للجيش السوري الحر وتتحدث عن تعرض المعتقلين للتعذيب
3 أغسطس 2012
المصدر : واشنطن ـ يو.بي.آي
نشرت شبكة «سي ان ان» الأميركية أمس الأول تقريرا عن أحد سجون «الجيش السوري الحر» بإحدى المدارس شمال سورية، حيث أشارت إلى تعرض المعتقلين للتعذيب رغم تأكيدات القيمين على السجن أنهم يعاملونهم أفضل مما يعامل النظام المعتقلين لديه.
وأوضحت الشبكة أنها زارت مدرسة ابتدائية في شمال البلاد اكتظت بعناصر أمن و«شبيحة» اعتقلهم معارضون مسلحون من وحدة «لواء التوحيد»، لافتة إلى أن هذه المدرسة التي لم تحدد موقعها أصبحت منذ عدة شهور معتقلا مؤقتا يضم نحو 112 سجينا على الأقل.
وقالت انه في احدى الغرف كان هناك نحو 40 معتقلا حفاة الأقدام وحليقي الرؤوس يحاولون إخفاء وجوههم من عدسات الصحافيين الذين يقومون بزيارة هذا المعتقل لتفقد الأحوال هناك.
ونقلت عن حارس المعتقل الذي طلب مناداته بـ «أبو حاتم» قوله إن التسهيلات بالمعتقل تفوق بكل الأحوال جميع معتقلات نظام الرئيس السوري بشار الأسد، وقال إن «السجناء والحراس يأكلون من نفس الطعام».
غير أن الشبكة تابعت أنه بنظرة تفقدية سريعة على تلك الغرفة كانت هناك علامات واضحة تشير إلى تعرض المعتقلين للضرب المبرح من قبل المتمردين أحدهم عيناه متورمتان مع احمرار شديد وبالكاد يستطيع أن يرى.
واستدعى أبوحاتم أحد المعتقلين بتلك الغرفة وأمره بخلع قميصه لتظهر مجموعة من الوشومات على صدره للرئيس السابق حافظ الأسد وابنه المتوفى باسل بجانب الرئيس الحالي بشار وكتابات مثل «سورية ع بشار الأسد» و«رجال الأسد» و«يحيا حزب الله».
غير أن الشبكة قالت إن أكثر الأمور المقلقة على هذا الرجل هي عشرات الجروح البالغة الحديثة التي تظهر بين الوشومات والتي عجز الحارس عن إيجاد تبريرات لها لكنه برر جرحا عميقا في جذعه قائلا «لقد اعترف الرجل بارتكابه جرائم ضد الثوار لذلك قام بجرح جذعه للتبرع بدمه لنا.. لقد كان قائدا لمجموعة من (الشبيحة) قامت بسحق الثوار بجانب اتصاله المباشر بالمخابرات السورية».
ونقلت الشبكة عن قائد المعتقل الملقب بـ «جامبو» قوله «أريد أن أعذب جميع الشبيحة ولكننا نعمل حسب شريعة الله حتى اننا لا نصفع أحدا منهم بمجرد اعتقاله» غير أن أحد رجال جامبو لا يلبث أن يحضر أحد المعتقلين لمحاورته والذي تظهر على معصميه العديد من الكدمات قد تكون نتجت من الحبال التي وثق بها وكان يرتجف من الفزع وفي كل مرة تكلم فيها كان ينظر إلى جامبو بنظرات من الرعب وكأنه يخشى تعرضه للأذى.