Note: English translation is not 100% accurate
الأحداث السورية تتصدر مباحثات بانيتا في الأردن وبوتين في بريطانيا وأوغلو في طهران وأربيل
3 أغسطس 2012
المصدر : الأنباء
وصل وزير الدفاع الاميركي ليون بانيتا امس الى عمان التي بحث فيها مع الملك عبدالله الثاني الأوضاع في سورية ومسألة تدفق اللاجئين السوريين الى المملكة.
وقال بانيتا للصحافيين المرافقين له قبيل هبوط طائرته في مطار ماركا العسكري (شرق عمان) في آخر محطة من جولة شملت تونس ومصر واسرائيل، ان «دولتينا قلقتان مما يجري في سورية والانعكاسات التي قد تترتب على ذلك على الاستقرار في المنطقة».
واضاف ان الولايات المتحدة «تعمل بشكل وثيق جدا» مع الأردنيين لتقديم مساعدات انسانية لحوالي 145 الف سوري هربوا الى الأردن، معبرا عن شكره للسلطات «لتركها الحدود مفتوحة امام الفارين من العنف في سورية».
وتابع بانيتا ان وزارة الدفاع الأميركية «وصلت الى مستوى غير مسبوق من التعاون مع الجيش الأردني، وذلك في ضوء ما يحدث في سورية».
واضاف «فعلنا ذلك بطريقة نحاول من خلالها الوصول الى اكبر تقارب ممكن بيننا للتعامل مع اي طارئ يحدث هناك».
في هذا الوقت، زار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لندن امس للمرة الأولى منذ 9 سنوات لإجراء مباحثات مع رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون ومتابعة بعض مباريات الجودو في أولمبياد لندن. وقالت شبكة «سكاي نيوز» إن المباحثات ستتناول الحرب الأهلية في سورية ومن المرجح أن يثير رئيس الوزراء البريطاني خلالها عرقلة روسيا المستمر لاستصدار قرار من مجلس الأمن الدولي حولها بهدف زيادة الضغوط على الرئيس بشار الأسد. ونسبت إلى أحد مساعدي الرئيس الروسي قوله إن بوتين «سيدافع عن موقف موسكو الواضح والثابت حيال المسألة السورية خلال المحادثات مع كاميرون كما أن الدعم الذي يقدمه المجتمع الدولي للمعارضة السورية غير منطقي وغير مسؤول».
وتأتي هذه المحادثات بعد نحو أسبوعين على قيام روسيا والصين باستخدام حق النقض (الفيتو) لعرقلة استصدار قرار حول سورية في مجلس الأمن الدولي.
وفي سياق المحادثات الدولية حول الملف السوري بحث وزير الخارجية الإيراني علي اكبر صالحي ونظيره التركي احمد داود اوغلو في اتصال هاتفي المستجدات في المنطقة لاسيما الأزمة السورية مطالبا بتسويتها عبر الحوار.
وذكرت وسائل الإعلام الايرانية الرسمية ان صالحي وأغلو تبادلا خلال الاتصال «وجهات النظر حول اهم القضايا ذات الاهتمام المشترك بين الجانبين وآخر المستجدات في المنطقة لاسيما الأوضاع في سورية». وشدد صالحي على ضرورة «حل الأزمة السورية عبر الحوار والطرق السلمية دون تدخل القوى الخارجية في الشأن السوري».
بدوره قال رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام في إيران هاشمي رفسنجاني إن الشعب السوري هو من سيقرر مصيره وليس الأطراف الخارجية.
ونقلت وكالة «مهر» الإيرانية للأنباء امس عن رفسنجاني قوله لدى استقباله سفير تركيا في طهران اوميت بارديم إن «الشعب السوري هو الذي سيقرر مصيره بنفسه».
وأشار رفسنجاني الى أن ايران وتركيا «تعتبران نموذجا مهما في العمل المشترك بالمنطقة.. وأي خلل يصيبهما سيكون لصالح الكيان الصهيوني ويترك اثرا سلبيا على القضية الفلسطينية».
ودعا الى ضرورة الاستفادة من امكانيات ايران وتركيا «لترسيخ الأمن والسلام وإعادة الاستقرار الى المنطقة والسير في طريق التقدم للأمة الإسلامية».