Note: English translation is not 100% accurate
اشتملت على 35 وزارة منها 4 جديدة و7 من حكومة الجنزوري احتفظوا بمواقعهم
مصر: حكومة قنديل ضمت 4 من الإخوان وطنطاوي احتفظ بـ «الدفاع».. ومخطط لاغتيال شفيق منعه من حضور جنازة سليمان
3 أغسطس 2012
المصدر : القاهرة ـ وكالات


أعلن د.هشام قنديل رئيس الوزراء المكلف أن حكومته تضم 35 وزارة منها 8 وزارات دولة هي: الدولة للآثار، والدولة للرياضة، والدولة للبيئة، والدولة للشباب، والدولة للإنتاج الحربي، والدولة للطيران المدني، والدولة للبحث العلمي، والدولة للتنمية المحلية.
وقال في ـ مؤتمر صحافي عقده ظهر امس بمقر مجلس الوزراء ـ إنه تم استحداث 4 وزارات جديدة هي: وزارة المياه والصرف الصحي، ووزارة الاستثمار، ووزارة الدولة للشباب، ووزارة الدولة للرياضة.
وأضاف رئيس الوزراء المكلف أنه سيلتقي بعد المؤتمر الصحافي بالمرشحين الباقين لتولي وزارتي الإعلام والطيران المدني. وقال قنديل رئيس الوزراء المكلف ـ في المؤتمر الصحافي ـ ان المنهاج الذي تم اتباعه في اختيار اعضاء الحكومة في هذه المرحلة الحرجة ـ وهي حكومة طال انتظارها ـ هو تحقيق اهداف الثورة المتمثلة في الحرية والديموقراطية والعدالة الاجتماعية.. مشيرا الى التحديات الكثيرة والكبيرة التي علينا مواجهاتها.
وأكد ان في مقدمة هذه التحديات التحدي الاقتصادي والمتمثل في عجز الموازنة البالغ 135 مليار جنيه يمثل 7.6% من اجمالي الناتج القومي وبلغ حجم الدين الداخلي 1.8 ترليون جنيه كما بلغ حجم الدين الخارجي 33.3 مليار دولار.
وذكر أن التحديات الأخرى تتمثل في التحدي الأمني والمتمثل في الانفلات الأمني وعمليات تهريب السلاح وما يجرى في شرق وغرب البلاد وملف مياه النيل.
مؤكدا ان حكومته ستبني على ما تحقق من عمل دؤوب قامت به الحكومات السابقة وهناك خطط يمكن النظر اليها في مقدمتها تحقيق البرنامج الانتخابي للرئيس محمد مرسي، اضافة الى برامج اخرى يجب ان ننظر اليها ونبني عليها لمواجهة التحديات.
كما أكد رئيس الوزراء المكلف ان المبدأ الأساسي في اختيار اعضاء حكومته هو الكفاءة والسيرة الذاتية النظيفة والقادرة على التعامل مع الموظفين والمواطنين (الخبرة الادارية والرغبة في العمل العام) واشار قنديل الى انه كان هناك تشاور كامل مع الرئيس د.مرسي في جميع المراحل الخاصة بتشكيل الحكومة وهناك تناسق وتناغم في هذا الصدد.. كما أشار الى انه قابل 80 شخصية خلال الاسبوع الماضي.
وقال د.هشام قنديل رئيس الوزراء المكلف في المؤتمر الصحافي انه بالنسبة لوزارتي الدولة للشباب والرياضة تأكدنا أنه لن يكون هناك تكلفة إضافية، حيث تم ترفيع المجلس القومي للرياضة والمجلس القومي للشباب بهدف الاستماع إلى صوت الشباب في مجلس الوزراء، وأن يصل صوتهم من خلال تلك الوزارات.
واكد د.قنديل على ضرورة أن نصطف جميعا حول الرئيس محمد مرسي وحول الحكومة، مضيفا أن الحكومة لن تعمل وحدها ولن تنجح وحدها وأن نجاحها هو نجاح لنا جميعا، واصفا حكومته بأنها حكومة الشعب ولا تمثل هذا التيار أو غيره وأنه لا يفرق في تعامله بالنوع أو الجنس أو الدين وإننا جميعا مصريون وهدفنا هو العمل الجماعي.
وشدد على أن المرحلة القادمة أقل ما يقال عنها انها ليست سهلة حتى نمضي ببلدنا إلى بر الأمان فنحن في قارب واحد.
وأشار إلى أن ثورة 25 يناير نجحت في المقام الأول بفضل الله ثم لأننا كنا على قلب رجل واحد ولم يكن يتصور أحد أن يسقط النظام البائد بهذه السرعة وان السر كان العمل على قلب رجل واحد ولذلك لكي نقطف ثمار هذه الثورة علينا العمل بهذا المنطق.
وردا على سؤال حول تباين وجهات النظر بشأن اختيار المستشار أحمد مكي وزيرا للعدل، أكد د.قنديل على أهمية الرجوع إلى المعايير المهنية في عملية الاختيار وانه ليس هناك خلاف على المستشار مكي لأنه يعد من كبار دعاة استقلال القضاة وأحد أسباب ثورة 25 يناير كان غياب العدل، مشددا على أن استقلال القضاء سيكون له دور كبير في حكومته.
وأشار رئيس الوزراء المكلف إلى أنه لم يتم حسم حقيبتين بعد هما الطيران المدني والرياضة، وأنه سيتم حسمهما خلال الساعات المقبلة، موضحا أنه خلال مقابلته مع الشخصيات كان يقول لهم ان هذا يأتي في إطار التشاور وليس هناك إلزام.
وردا على سؤال آخر حول ما تردد عن استحداث منصب نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية، قال إنه فعلا فكر في استحداث هذا المنصب ولكن فضل التغاضي عنه تخوفا من أن يؤدي استحداثه إلى عكس ما نرجوه، مشيرا إلى أن المجموعة الاقتصادية مجموعة متناغمة ومتجانسة وأنه سيعقد غدا اجتماعا للمجموعة الاقتصادية برئاسته لبحث الملف الاقتصادي ومجموعة الاجراءات المطلوبة لدفع عجلة الاقتصاد.
كما أكد أنه سيعقد اجتماعا آخر لبحث الملف الأمني، مشددا على ضرورة عودة الاستقرار إلى الشارع المصري وأن الأمن ليس سلطة بل منظومة متكاملة تضم شرطة وقوات مسلحة يستعان بها عند الضرورة إضافة إلى منظومة التشريعات.
وأكد رئيس الوزراء المكلف أنه حرص خلال تشكيلته للحكومة الجديدة على عدم وجود رموز من النظام السابق، وأن الأجهزة الرقابية قامت بجهد في هذا الصدد وضرورة عدم وجود أي شبهات تجاه المرشحين للتأكد من طهارة اليد، لافتا إلى أن زمن القرار الفردي انتهى.
وجدير بالذكر أن حكومة د.هشام قنديل ضمت 7 وزراء من حكومة د.كمال الجنزوري وهم: وزراء الخارجية، المالية، الدولة للانتاج الحربي، الشؤون الاجتماعية، الآثار، البحث العلمي اضافة الى وزير الدفاع الذي يشغله المشير محمد حسين طنطاوي.
كما تضم الحكومة الجديدة 4 وزراء ينتمون الى حزب الحرية والعدالة وهم: اسامة ياسين وزير الدولة للشباب، طارق وفيق وزير الاسكان، مصطفى مسعد وزير التعليم العالي، وصلاح عبدالمقصود وزير الاعلام.
وتضم الوزارة الجديدة ايضا وزيرا من حزب الوسط هو د.محمد محسوب وزير المجالس النيابية والشؤون البرلمانية وم.حاتم صالح وزير الصناعة والتجارة الخارجية من حزب النهضة.
الى ذلك سادت حالة من الغضب في الاوسط الازهرية خاصة المؤيدة للثورة بعد استبعاد د.محمد يسري ابراهيم «الداعية السلفي» من وزارة الاوقاف لصالح د.اسامة محمد العبد وزير الاوقاف في الحكومة الجديدة.
ومن جانبه قال الشيخ هاشم اسلام «عضو لجنة الفتوى بالازهر» ان ترشيح د.اسامة العبد لوزارة الاوقاف عار على ثورة 25 يناير وثوار مصر الاحرار.
وتابع: انه تلطيخ لوجوه علماء الازهر الشريف الاحرار بفساد وديكتاتورية النظام السابق.
ومن ناحية اخرى ناشد الشيخ هاشم اسلام، د.محمد مرسي رئيس الجمهورية قائلا: اياك ثم اياك ثم اياك ان تختار رجل امن الدولة الاول د.اسامة العبد.
وفي سياق آخر اشار هاشم اسلام الى ان اختيار د.اسامة العبد يعد بمثابة التكريس لمنظومة الفساد الديكتاتورية التي كونها النظام السابق، وان هذا يكرس لفكرة تبعية المؤسسات والوزارات السيادية للدولة العميقة.
مخطط لاغتيال شفيق منعه من حضور جنازة سليمان.. والفريق يعود للقاهرة بعد العيد
من جهة أخرى قال المستشار حسن عبدالباقي الصديق المقرب من الفريق احمد شفيق، المرشح السابق لرئاسة الجمهورية، ان الفريق قام بأداء مناسك العمرة ومتواجد الآن بالمملكة السعودية، ومن المقرر ان يقوم بأداء عمرة اخرى في العشر الاواخر من شهر رمضان يعود بعدها الى الامارات ليقضي اول يومين في العيد مع بناته، ومن المنتظر ان يعود بعد ذلك إلى القاهرة.
وكشف المستشار عبدالباقي لـ «بوابة الاهرام» ان الفريق كان يريد حضور جنازة اللواء عمر سليمان لانه صديقه، لكنه تراجع عن ذلك بعد علمه من مصادر امنية عليا بوجود مخطط لاغتياله اثناء حضور الجنازة والعزاء، مضيفا: اما تفاصيل محاولة الاغتيال فهي مع الفريق نفسه.
وحول ما يتردد عن اختفاء شفيق قال انه «كلام فارغ»، مرجعا أسباب سفره الى رغبته في ان يستريح نفسيا لفترة، خاصة بعدما تعرض لظروف صعبة بوفاة زوجته في اثناء خوضه الانتخابات الرئاسية، مضيفا ان اي مرشح خاض الانتخابات الرئاسية حصل على اجازة بعدها.
كانت صور شفيق وهو في الحرم يؤدي مناسك العمرة قد انتشرت على شبكات التواصل الاجتماعي فيسبوك وتويتر في الايام القليلة الماضية.