Note: English translation is not 100% accurate
مصادر حزب الله لـ «الأنباء»: نمر بظروف صعبة لكننا لسنا ضعفاء ونستبعد حصول حرب إسرائيلية حالياً
5 أغسطس 2012
المصدر : الأنباء
بيروت ـ محمد حرفوش
كشفت معلومات عن تحضيرات للقاء بين الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله والعماد ميشال عون على اعتبار ان الازمات الموضعية التي عاشها الطرفان تستوجب وضع خطة انقاذية طارئة لاستدراك الامور والعمل على معالجة ازمة الثقة التي يعيشها الطرفان. المعلومات اشارت الى ان حزب الله يسعى الى سلة واحدة ضمن اعادة ترتيب البيت الحكومي والعلاقة الشيعية ـ اذا صح التعبير ـ مع عون، وعلى هذه الخلفية يعمل الحزب على التهدئة بين عين التينة والرابية والتمني على الحليف العوني عدم مهاجمة الرئيس نبيه بري، آخذا على عاتقه دعم التيار داخل الحكومة. مسؤولون في حزب الله يتحدثون في مجالسهم الخاصة بأنه لا مصلحة لأحد من قوى الاكثرية في استقالة الحكومة، حتى النائب وليد جنبلاط لا يرغب الآن باستقالة وزرائه من الحكومة وسحب الثقة منها، لأنه لا يريد الذهاب نحو المجهول في ظل عدم حسم الاوضاع في سورية، وخوفا من المجهول وعدم القدرة على تشكيل حكومة جديدة.
ويؤكد هؤلاء انه لا خيار اليوم سوى الاستمرار بهذه الحكومة والعمل لمعالجة الخلافات بين الحلفاء لأن استقالة الحكومة ستؤدي الى مجيء حكومة مدعومة من قبل قوى 14 آذار، هذا اذا نجحت القوى السياسية والحزبية اللبنانية في تشكيل حكومة جديدة. ويقول المسؤولون في الحزب: نحن نمر اليوم بظروف صعبة وقاسية، لكننا لسنا ضعفاء، ونحن قادرون على مواجهة كل الاحتمالات ومستعدون لكل الخيارات، وليس امام اللبنانيين سوى الحوار والنقاش الهادئ لمعالجة كل المشاكل والازمات والا فإن النتائج الكارثية ستقع على الجميع.
ويستبعد المسؤولون في الحزب حصول حرب اسرائيلية على لبنان حاليا، لأن اي حرب ستؤدي الى تغيير الاوضاع بشكل كامل وتغير الاهتمام الدولي من الملف السوري الى نتائج الحرب وابعادها، وان كان لابد من الاستعداد لكل الاحتمالات.
اما على صعيد الحوار ومواقف الحزب التصعيدية على صعيد الاستراتيجية الدفاعية، فيؤكد المسؤولون في الحزب: اننا مع استمرار طاولة الحوار ونحن مستعدون لمناقشة كل الملفات، لكن لدينا رؤيتنا الخاصة بشأن الاستراتيجية الدفاعية، ونحن طرحنا هذه الرؤية كما يطرح الآخرون مواقفهم وطروحاتهم، فلماذا التحجج بهذه المواقف والامتناع عن الذهاب الى طاولة الحوار؟