Note: English translation is not 100% accurate
«14 آذار» وعدد من المفتين وأعضاء المجلس الشرعي قاطعوا إفطاره
ميقاتي: تداعيات الأحداث السورية مادة للنيل من الحكومة وعون: ستندلع حرب عالمية ثالثة مع سقوط نظام الأسد!
5 أغسطس 2012
المصدر : الأنباء

بيروت ـ عمر حبنجر
قال رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ان الحكومة استطاعت اتخاذ قرارات ووضعت في اولوياتها المواطن وتجاوزت الكثير.
ولفت ميقاتي في افطار اقامه في السراي الكبير الى ان حكومته تعاطت بمسؤولية مع المطالب التي رفعتها اكثر من جهة دفعة واحدة، وتمكنت من تحقيق الكثير منها.
وقال ان تداعيات الاحداث في سورية كانت مادة للنيل من الحكومة، وشدد على المضي في خيارات عدم التدخل في شؤون الآخرين.
ووقف ميقاتي الى جانب مديرية الامن العام في ترحيلها 14 مواطنا سوريا امضوا عقوبة في لبنان الى سورية، الامر الذي اثار استهجان المعارضة التي قاطعت الافطار الذي اقامه وفق ما سبق ان اشارت اليه «الأنباء» في عدد امس.
وبين المعتذرين رئيس كتلة المستقبل فؤاد السنيورة ونواب كتلته وقائد الجيش العماد جان قهوجي والمدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم.
ولم يحضر اي من رؤساء الحكومة السابقين او رئيس مجلس النواب الذي اوفد من يمثله كما لم يحضر وزراء 8 آذار.
وابرز المشاركين كان مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني ونائب رئيس المجلس الشيعي الاعلى الشيخ عبدالامير قبلان وشيخ عقل الطائفة الدرزية الشيخ نعيم حسن ومفتي طرابلس مالك الشعار مقابل غياب مفتي زحلة وبعلبك وراشيا وصيدا واعضاء المجلس الشرعي الاعلى ومعظم قضاة الشرع الذين حضر رئيسهم الشيخ عبداللطيف دريان.
وفي حين غاب السفير السوري علي عبدالكريم علي عن الافطار، حضر سفراء الولايات المتحدة والسعودية وايران.
وسجل المقاطعون للمأدبة على رئيس الحكومة تغطيته لقرار الامن العام بترحيل السوريين الاربعة عشر الى حيث يمكن لنظام دمشق ان يفتك بهم.
وكانت المديرية العامة للامن العام اصدرت بيانا آخر اكدت فيه ان الذين ابعدوا من السوريين ارتكبوا جرائم على الاراضي اللبنانية لا علاقة للدولة السورية بها.
وذكر البيان ان الامن العام لم يرحل احد السوريين الموقوف في لبنان بتهمة ذبح عشرة سوريين في بلده، لأنه واثناء التحقيق معه اعلن انه من المعارضة السورية، اضافة الى مهربي سلاح اوقفوا وادعوا في التحقيق انهم من المعارضة السورية.
وختم البيان بالقول ان المديرية العامة للامن العام تربأ بأي جهة او طرف ان يتعامل مع الانظمة والقوانين وكأنه وجهة نظر او مادة خلاف.
الى ذلك، اعتبر السفير السوري في لبنان علي عبدالكريم علي بعد لقائه الرئيس سليم الحص ان ترحيل الامن العام 14 مواطنا سوريا هو شأن يخص الدولة اللبنانية.
في السياق السوري، ذكرت صحيفة «المستقبل» ان حزب الله يواجه مأزقين الآن، الاول يتمثل في قرب سقوط حليفه الاستراتيجي والثاني حماية مخازن الصواريخ والاسلحة التي يودعها الاراضي السورية.
واشارت الى انشغال الحزب في تصدير المقاتلين للعمل الى جانب النظام فضلا عن تهريب عائلات الديبلوماسيين والضباط السوريين والمسؤولين السوريين الكبار الى ضاحية بيروت الجنوبية، وبالتحديد الى المنطقة التي يطلق عليها اسم «المربع الامني»، حيث تم تجهيز شقق ومدها بكل وسائل الراحة والتجهيزات الامنية والوقائية.
وعلى صعيد التفاهم بين الرئيس نبيه بري والعماد ميشال عون حول مياومي الكهرباء، قال العماد عون ان الاتفاق السياسي على قضية المياومين حصل تحت سقف القوانين، متمنيا ان يكون الخلاف محدودا مع الرئيس نبيه بري وان تعود الامور الى مجاريها.
وقال: انا ملتزم بالمقاومة ولكن خطتي الاصلاحية التغييرية لن اتنازل عنها.
وفي حديث لقناة «الميادين» التي تمولها ايران، قال عون: هناك سوء فهم رهيب في لبنان، يقولون ان ميشال عون ضد السنة، والراهن انني تعاقدت مع المقاومة ضد اسرائيل وليس ضد السنة.
وقال ان المعركة التي تخاض على ارض سورية ستحدد النظام العالمي الجديد، واضاف: النظام السوري لم يسقط بفضل المنظومة الدولية التي ينتمي اليها، واذا شارف على السقوط فستندلع الحرب الاكبر، الاقليمية، وقد تصل الى الدولية، لن يدعوه يصل الى السقوط، الروس والصين لم يتركوه يسقط، والاهم من كل ذلك الانذار الذي صدر عنهما وتضمن القول ان آخر عملية للناتو هي عملية ليبيا، وهذه اول مرة ترسلان تنبيها بهذا المعنى في الشرق.