Note: English translation is not 100% accurate
قيادات كنسية: موقف الرئاسة من أزمة دهشور جاء صادماً للأقباط
6 أغسطس 2012
المصدر : الأنباء
علم «اليوم السابع» من مصادر موثوق بها، داخل الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، أن الأنبا باخوميوس القائم مقام البطريركي، صرف النظر عن لقاء الرئيس محمد مرسى بعدما لمسه من تجاهل الأخير لمبادرة شيخ الأزهر لجمع الطرفين، وكذا وفد الكهنة الذي أرسله باخوميوس للقصر الجمهوري قبيل المبادرة بيوم واحد، حيث قام القائم مقام باخوميوس بإغلاق هاتفه الخاص، فيما رفض سكرتيره الخاص الرد على أسئلة الصحافيين.
وأكد الأنبا مرقس أسقف شبرا الخيمة والمتحدث الرسمي للكاتدرائية لـ «اليوم السابع»، أن الكنيسة تعيش حالة من الإحباط، بعد سلسلة من الأحداث والقرارات السلبية ضد الأقباط، متهما السلطة الحاكمة في مصر بالغموض في تحديد موقفها.
وأكد مرقس، أن الأقباط يعيشون حالة نفسية سيئة، وأن الكنيسة بالتبعية تعانى نفس الحالة، مضيفا أن تعامل الدولة مع الأقباط يحتاج لإعادة نظر، والإجابة عن السؤال الذي يفرض نفسه الآن، هل تكيل الدولة بمكيالين أم مكيال واحد؟ وهل تعامل القبطي مثل المسلم؟ أم تحول الأقباط إلى مواطنين من الدرجة الثانية؟
وحول اللقاء المرتقب بين الأنبا باخوميوس القائم مقام البطريركي والرئيس مرسي، قال مرقس إنه لم يحدد بعد، لافتا إلى أن باخوميوس أرسل وفدا من الكهنة جلس أمام الرئاسة ولم يلتق الرئيس، معبرا عن صدمة الكنيسة من رد الفعل على حادث فردي تم على أثره تهجير الأقباط وحرق منازلهم ومحالهم، متسائلا عن دولة القانون ودور الحكومة التي وقفت صامته ولم تحرك ساكنا.
وأبدى مرقس، أسفه الشديد لما حدث بالأمس، بعدما قامت النيابة العامة بتغيير توصيف التهمة الموجهة للشاب القبطي من قتل خطأ إلى قتل عمدي، مؤكدا أن النيابة لم تنظر إلى أن القتل جاء نتيجة مشاجرة لم تكن مبيتة، وأن الوفاة حدثت بعد الواقعة بيومين، لافتا إلى وجود عدد كبير من الشواهد التي تدل على أن حادث القتل لم يكن متعمدا.
وقال مرقس، إن التشكيل الحكومي الجديد جاء صدمة للكنيسة، مشيرا إلى أن تكليف نادية زخاري بوزارة البحث العلمي لم يسعد الأقباط فهى وزارة «غلبانة» لا تؤثر في صنع القرار العام.