Note: English translation is not 100% accurate
تساؤلات: إذا كان الرئيس يعترف بكفاءته.. فلماذا أقاله من رئاسة الوزارة؟!
سجال حول تعيين الجنزوري مستشاراً لمرسي.. وبدراوي: عمر سليمان طردني من قصر الرئاسة عندما طالبت مبارك بالتنحي
6 أغسطس 2012
المصدر : الأنباء


فيما كانت تنتظر مصر إعلان اسماء أعضاء الفريق المعاون للرئيس محمد مرسي، قال د.ياسر علي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية ان تعيين د.مرسي، للدكتور كمال الجنزوري مستشارا له، لا يعني انه انقلاب في خطاب الرئيس او مخالفة لتصريحاته، وانتقاداته لحكومة الجنزوري قبل فوزه بالرئاسة، فانتقاد الجنزوري لا يعني التقليل من قيمة الرجل الوطنية والاقتصادية.
وجاء ذلك ردا على تساؤلات وجهتها «بوابة الاهرام» مفادها انه طالما ان الرئيس مرسي يرى في الجنزوري عقلية فذة وقيمة جعلته يعينه مستشارا له، فلماذا هاجم هو وحزب الحرية والعدالة حكومة الجنزوري قبل انتخابات الرئاسة؟، ولماذا قام بالاستغناء عنه كرئيس للحكومة السابقة؟.
وأضاف ان الانتقاد كان موجها لتشكيل الحكومة وفريقها ككل، حيث لم تكن قادرة على اداء المهمة بالشكل المطلوب، ومن ثم فالانتقادات لم تكن تقصد اشخاصا بعينهم في الحكومة، والا لو كان الامر هكذا لما تم اختيار هشام قنديل لتشكيل الحكومة الجديدة وهو كان وزيرا بحكومة الجنزوري.
وأوضح ان الشخص قد يكون عقلية ممتازة ولكنه في ظل فريق معين قد لا يؤدي مهمته بالشكل المطلوب، ومن ثم فالانتقادات التي كانت موجهة من الرئيس للحكومة لم تكن تقصد الجنزوري بشخصه بل قصدت اداء الحكومة ككل، اما الجنزوري فلا احد ينكر انه قيمة وطنية واقتصادية كبيرة وله تاريخ من العمل الوطني الذي جعل الرئيس يرغب في الاستفادة منه وعينه مستشارا له. ولفت ياسر علي الى انه ليس شرطا ان يكون الجنزوري مستشارا في مجال بعينه، بل انه قد يكلفه الرئيس بمهام مختلفة حسب مقتضيات كل مرحلة وقضاياها المختلفة.بدوره علق الكاتب والصحافي صلاح عيسي على خطوة تعيين الجنزوري مستشارا للرئيس بالقول «الجنزوريقدم استقالته لانها كانت وزارة انتقالية وكان محددا لها ان تنتهي بمجرد انتهاء الانتخابات الرئاسية، وهذا لا يقلل من كفاءة الجنزوري وحسن ادارته للحكومة، اما عن تعيينه كمستشار لرئيس الجمهورية فهو قرار سليم، لان الجنزوري له خبرة سابقة بالادارة الحكومية، وعلى دراية كاملة بالملف الاقتصادي، وهو الذي وضع ميزانية العام القادم، فكان من الافضل بالفعل ان يستمر بجانب الرئيس، وأرى ان وجوده كمستشار لرئيس الجمهورية سيكون مفيدا جدا، فالجنزوري كفاءة يجب ان تستغل، وبما انه لن يبقي عليه كرئيس للوزراء اراد د.محمد مرسي ان يستفيد منه في منصب آخر وهو استشارته في العديد من المسائل التي له خبرة فيها.
كان د.حازم عبدالعظيم قد تساءل عن سر التحول المفاجئ في حب وتكريم الرئيس مرسي للدكتور الجنزوري، وذلك بعدما اتهمه وحزبه وجماعته بافتعال الازمات، يعني تعمد الاضرار بمصالح الوطن، وذلك على حد تعبيره في تدوينة له على تويتر.
من جانبه وصف الكاتب علاء الاسواني تعيين الجنزوري مستشارا للرئيس بـ «التناقض المؤسف»، مبررا ذلك بأن مرسي «انتقد الجنزوري من قبل بشدة، وأكد انه لا يصلح ثم قام بتكريمه ومنحه قلادة النيل».وكتب «الاسواني» في حسابه الشخصي على موقع «تويتر»: «كيف ينتقد الرئيس مرسي بشدة الجنزوري، ويؤكد انه لا يصلح، ثم بعد ان يتولى الرئاسة يقوم بتكريمه، ويمنحه قلادة النيل ويعينه مستشارا له، تناقض مؤسف».وأضاف: «كيف يحشد الرئيس مرسي الجماهير لاسقاط الاعلان الدستوري، فيهتفون يسقط حكم العسكر، ثم يشيد الرئيس اليوم بالدور الرائع للمجلس العسكري، تناقض مؤسف».
بدراوي: عمر سليمان طردني من قصر الرئاسة عندما طالبت مبارك بالتنحي
من جهة أخرى قال د.حسام بدراوي الامين العام السابق للحزب الوطني المنحل، ان اللواء عمر سليمان نائب رئيس الجمهورية السابق قام بطرده من قصر الرئاسة عندما اقترح على الرئيس السابق حسني مبارك التنحي اثناء اشتعال ثورة الخامس والعشرين من يناير.
واضاف بدراوي خلال لقاء خاص بالاعلامية لميس الحديدي في برنامج «كرسي في الكلوب» الذي يذاع على فضائية «سي.بي.سي» مساء امس الاول انه تم اقتياده الى سيارته بالقوة ليخرج خارج قصر الرئاسة، وبعدما ازدادت المظاهرات في جميع محافظات مصر استدعوه مرة اخرى لاخذ رأيه في الاحداث.
واوضح بدراوي ان مصر في المرحلة الانتقالية كانت تحتاج الى اتخاذ قرارات حاسمة، نافيا ندمه على اي قرار قام باتخاذه، رافضا التفكير بمعطيات اليوم على لحظة تم اتخاذ قرار فيه منذ عامين حيث كان هدفه الانتقال الشرعي للسلطة لتكسب مصر الوقت وتقلل الخسائر.