Note: English translation is not 100% accurate
قتلى وجرحى في العمليات العسكرية بحمص وادلب ودير الزور
القصف متواصل والاشتباكات تمتد لأحياء جديدة في حلب والجيش النظامي استكمل حشده وينتظر «أمر الهجوم»
6 أغسطس 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

لم يختلف مشهد القصف الجوي والمدفعي الذي اشتد في مدينة حلب أمس عن مدن حمص واللاذقية ودرعا ودير الزور المنكوبة موقعا أكثر من 60 قتيلا حتى بعد ظهر أمس، إلا ان المعركة الكبرى التي يحشد لها النظام السوري مازالت تستحوذ على ترقب المتابعين للشأن السوري.
فقد جددت القوات النظامية السورية أمس قصف حي صلاح الدين الذي يتحصن فيه المقاتلون المعارضون في حلب شمال البلاد، في حين تتواصل المعارك في احياء اخرى من المدينة، بحسب نشطاء المعارضة والمرصد السوري لحقوق الانسان. وافاد المرصد في بيان بأن حي صلاح الدين «يتعرض للقصف من قبل القوات النظامية السورية التي تشتبك مع مقاتلين من الكتائب الثائرة المقاتلة في الحي». واشار الى «اشتباكات في احياء الحمدانية والسكري والانصاري». واعلن المرصد امس عن «سقوط قذائف عدة على حيي الحيدرية ومساكن هنانو»، مضيفا ان «اشتباكات دارت في حي الميرديان قرب ادارة الهجرة والجوازات». وتحدث المرصد عن اشتباكات عنيقة بين مقاتلين من الكتائب الثائرة المقاتلة ومسلحين موالين للنظام السوري في منطقة السيد علي في مدينة حلب.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان في بيان نقلته وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) ان منطقة القصر العدلي بحلب القديمة تعرضت أيضا لقصف عنيف من قبل القوات النظامية وسمعت أصوات انفجارات في أحياء يسيطر عليها مقاتلو الكتائب الثائرة المقاتلة.
في المقابل، استكمل الجيش السوري النظامي حشوداته حول مدينة حلب شمال البلاد، وبات جاهزا بانتظار الاوامر لشن الهجوم الحاسم للسيطرة على احياء المدينة المتمردة، بحسب ما افاد مصدر امني سوري رفيع وكالة «فرانس برس». واوضح المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه ان «كل التعزيزات وصلت وهي تحيط بالمدينة (حلب)»، لافتا الى ان «الجيش بات جاهزا لشن الهجوم لكنه ينتظر الاوامر».
واشار الى انه «يبدو ان هذه الحرب ستكون طويلة»، عازيا السبب الى ان الهجوم الذي ستشنه قوات النظام في المدينة «سيشهد حرب شوارع من اجل القضاء على الارهابيين»، في اشارة الى مقاتلي المعارضة.
والى جانب حلب، لفت المرصد الى اصابة «خمسة من قادة الكتائب الثائرة المقاتلة بجراح اثر قصف تعرض له مبنى في جبل الاكراد فجر امس في اللاذقية».
وفي ريف حمص، تعرضت مدينة القصير «لقصف عنيف من قبل القوات النظامية» بحسب المرصد الذي لفت الى مقتل شاب من قرية آبل برصاص حاجز عسكري على طريق حمص ـ دمشق». وذكرت الهيئة العامة للثورة السورية ان «قصفا عنيفا» طال احياء الخالدية وجورة الشياح وبالاضافة الى احياء حمص القديمة المحاصرة.
وفي ادلب، تعرضت بلدات وقرى حنتوتين وكفر سجنة والركايا ومدايا ومعر دبسة واسقاط لـ «قصف عنيف من قبل القوات النظامية السورية» ما اسفر عن مقتل مدني في بلدة كفرسجنة. واشار الى تعرض مدينة اريحا للقصف ما ادى الى مقتل مدنيين اثنين واصابة العشرات بجراح في حصيلة اولية.
وفي محافظة دمشق، نفذت القوات النظامية السورية حملة مداهمات في حي القابون صباح أمس أسفرت عن اعتقال عدة مواطنين بينهم سيدة وطفلها البالغ من العمر 12 عاما، وفي منطقة ركن الدين نشرت القوات النظامية حواجز اسمنتية بعد الاشتباكات دارت اول من امس في أحياء ركن والصالحية والمهاجرين، وعثر على جثامين ثلاثة مواطنين في حي التضامن، كما وردت معلومات عن وجود جثث لمواطنين في الحي يصعب انتشالها بسبب انتشار القناصة.
وقالت الناشطة السورية المعارضة لينا الشامي قالت لـ «فرانس برس» ان «الجيش السوري الحر انسحب من التضامن لكن عناصره موجودون في كل انحاء العاصمة حيث يشنون هجمات محددة الاهداف ثم يتوارون».
وكان المرصد السوري لحقوق الانسان اورد في وقت سابق في بيان ان «اشتباكات عنيفة تدور بين مقاتلين من الكتائب الثائرة المقاتلة والقوات النظامية» في حي التضامن الذي «يتعرض لقصف هو الاعنف» نقلا عن ناشطين في الحي.