Note: English translation is not 100% accurate
مدير المكتب الإعلامي في المجلس الوطني اتهم النظام السوري بتدبير تفجير التلفزيون
سرميني لـ «الأنباء»: وزراء آخرون يرتبون للانشقاق عن النظام وتطور ميداني مدوّ ستشهده دمشق في الأيام المقبلة
7 أغسطس 2012
المصدر : الأنباء

أحمد لطفي والوكالات
رحب محمد سرميني مدير المكتب الاعلامي في المجلس الوطني المعارض في اتصال هاتفي مع «الأنباء» بانشقاق رئيس الوزراء السوري رياض حجاب. وكشف أن هناك تطورا ميدانيا مهما ستشهده العاصمة دمشق وباقي المدن. واعتبر سرميني أن انشقاق حجاب هي بداية العد التنازلي لرحيل النظام السوري. أكد ان هذا الانشقاق يأتي ضمن سلسلة متوالية من الانشاقات التي حدثت وستتواصل على كل المستويات السياسية والعسكرية.
وأكد أن هناك المزيد من الوزراء سينشقون عن النظام السوري وأنهم ينتظرون الظروف المناسبة لتأمينهم وتأمين عائلاتهم والترتيبات اللازمة مع الدول التي سيتوجهون اليها، معتبرا أن الانشقاق عن النظام لا يشكل خطرا على الشخصية المنشقة فقط وانما على كل المقربين منه. وكشف أن حجاب سيتوجه الى قطر.
واتهم عضو المجلس الوطني السوري المعارض النظام السوري بتدبير الانفجار الذي وقع في مبنى الإذاعة والتلفزيون أمس وذلك للتغطية عملية انشقاق رئيس الوزراء.
على صعيد متصل، كشف سرميني أنه وتزامنا مع الانشقاقات المتوالية، فإن تطورا ميدانيا كبيرا ستشهده دمشق في الأيام القادمة.
وقال انه وباتصاله بقادة الكتائب الثائرة على الأرض أكدوا له أن مفاجئة مدوية ستقع في الأيام المقبلة في دمشق وعدد من المدن السورية الأخرى.
من جانب آخر، شكك سرميني بخبر انشقاق وزير المالية محمد جليلاتي الذي أعلنته بعض المصادر، باعتبار أن جليلاتي أحد جلاوزة النظام ومن أشد المؤيدين له.
وكان المجلس الوطني رحب في بيان باعلان رئيس الوزراء رياض حجاب انشقاقه عن النظام السوري مع عدد من الوزراء ووصوله الى الاردن برفقة عائلته وعدد من أقاربه في نفس الوقت الذي تسارعت فيه وتيرة الانشقاقات العسكرية والسياسية.
ودعا المجلس في بيان المسؤولين في النظام الى الانشقاق بسرعة مؤكدا أن «الثورة السورية هي الموطن الطبيعي لكل السوريين الذين يجب عليهم في هذه اللحظات المصيرية أن يقفوا الى جانب شعبهم وثورته وأن يساهموا في اسقاط هذا النظام وتقويض أركانه».
وقال ان سرعة الانشقاقات التي تصيب مفاصل النظام السوري السياسية والعسكرية دليل على سرعة تفككه وقرب انهياره، مشيرا الى ان «أي محاولات يقوم بها حلفاء النظام لاسناده وابقائه انما هي محاولات فاشلة لن يكتب لها النجاح».
واكد «ان ارادة الشعب السوري في الحرية والكرامة ستنتصر وعلى المجتمع الدولي أن يدرك أن مرحلة بشار الاسد انتهت وان سورية مقبلة على مرحلة جديدة سيكون عنوانها البناء والتنمية والاستقرار والحرية».