Note: English translation is not 100% accurate
أكثر من 70 قيتلا في العمليات العسكرية على معاقل المعارضة
استئناف القصف الجوي والمدفعي و«الثوار» يواصلون تقدمهم نحو مركز حلب وتعزيزات أمنية في أحياء دمشق وقصف عنيف على ريفها
7 أغسطس 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

تزامنا مع الانشقاقات السياسية المتوالية التي هزت اركان النظام السوري، استمرت عملياته الامنية في استهداف المناطق الخارجة عن سيطرته لاسيما مدينة حلب التي استؤنف قصفها بالطائرات والمدفعية أمس، وخاصة أحياء الصاخور وصلاح الدين وهنانو. وذلك بعد انباء اسقاطه طائرة مروحية في مطار النيرب العسكري أمس الأول. وقد تعهد مقاتلو الجيش الحر بالتصدي للقوات الحكومية المحتشدة حول مدينة حلب استعدادا لما تصفه السلطات السورية بـ «المعارك الحاسمة».
وقال الناشط أبو عمر الحلبي لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) من حلب: «نحن بانتظار الـ 25 ألف جندي الذين قام النظام الجبان بنشرهم حول المدينة، وسنريهم معركة حقيقية».
وقال: «رغم القصف المكثف والتمشيط الذي تقوم به الطائرات الحربية، إلا أن الثوار يتقدمون باتجاه وسط المدينة».
العمليات المستمرة في باقي المدن أوقعت أكثر من 70 قتيلا حسبما اعلنت الهيئة العامة للثورة السورية بينهم تسعة اطفال وثلاث نساء قتلوا حتى عصر أمس بينهم 13 قتيلا في كل من ريف دمشق وحلب وعشرة في حماة وخمسة في حمص وثلاثة في دير الزور واثنان في درعا.
من جهتها اعلنت لجان التنسيق المحلية سقوط ستة جرحى بينهم اثنان في حالة خطرة جراء قصف مدفعي استهدف قرية (بابنا) التابعة لمدينة الحفة في اللاذقية فيما ارتكبت قوات الامن والجيش مجزرة مروعة بحق سبعة مدنيين تم اعتقالهم الليلة قبل الماضية ووجدوا اليوم مذبوحين بدم بارد ومقطعي الاوصال.
وفي ريف دمشق قالت اللجان ان مدينة الزبداني استيقظت أمس على قصف هو الأعنف منذ بداية الثورة ما ادى الى سقوط عشرات الجرحى وتدمير نصف أحياء المدينة وسط مخاوف حقيقة من مجزرة يمكن ان تقوم بها قوات الاسد في حال اقتحمت المدينة بعد القصف الذي لايزال مستمرا. كما تعرضت بلدة الضمير لقصف عنيف شوهد بعده تصاعد اعمدة الدخان واعلنت شبكة شام من جهتها أن قوات الامن والشبيحة قامت بحملة مداهمات عشوائية للمنازل على طريق الزور وتم اقتحام المنازل منزلا منزلا في مدينة كفر بطنا.
أما في العاصمة فقد شهدت احياء ركن الدين والصالحين والمهاجرين الدمشقية قدوم حشود عسكرية ضخمة ترافقت مع اشتباكات مسلحة وحملة مداهمات للمنازل بحثا عن مطلوبين وناشطين وجنود منشقين.
وقالت اللجان ان أصوات إطلاق النار سمعت في منطقة الشعلان وسط العاصمة دمشق تزامنا مع قدوم تعزيزات أمنية وعسكرية إليها.
واشارت الى ان أعدادا كبيرة من قوات الامن والشبيحة حاولت امس اقتحام مدينة معضمية الشام بريف دمشق تزامنا مع قصف عنيف يستهدفها بقذائف الهاون ووسط مخاوف من ارتكاب مجازر جديدة في المدينة المنكوبة.
وأضافت اللجان في بيانات متفرقة ان 15 قتلوا في «حران العواميد ومعضمية الشام وحرستا وبيت سحم»
وفي حماة تحدثت اللجان عن سقوط 11 قتيلا بينهم خمسة أطفال واصيب اخرون بجروح بالغة في مجزرة جديدة ارتكبتها قوات النظام في مدينة (حربنفسه) أثناء محاولتهم النزوح مؤكدة ان عدد الضحايا مرشح للارتفاع نظرا لخطورة الاصابات.
وتجدد القصف العنيف على الميادين التابعة لمحافظة دير الزور وباقي احياء المدينة.
ولم يتوقف القصف المتواصل منذ اسابيع على أحياء مدينة حمص لاسيما المدينة القديمة واحياء جورة الشياح وقد اعلن نشطاء المعارضة العثور على عدد من الجثث مجهولة الهوية في حي الخالدية.
وكان الحال نفسه في مدينتي الرستن وتلبيسة. كما تعرضت بلدتا حاس وكفرنبل في إدلب لإطلاق نار كثيف وقصف بقذائف الهاون والدبابات ترافق مع اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وجيش النظام.