Note: English translation is not 100% accurate
حفيد الأمير عبدالقادر الجزائري يواجه الإعدام على يد النظام السوري
7 أغسطس 2012
المصدر : دبي ـ العربية
يواجه حفيد الامير عبدالقادر الجزائري الاعدام في احد سجون النظام السوري، حيث يوجد قيد الاعتقال منذ شهر يونيو، واستنجدت عائلته في سورية بالرئيس عبدالعزيز بوتفليقة للتدخل لدى الرئيس بشار الاسد كي يفرج عنه.
واعتقل الامن السوري حفيد الامير عبدالقادر، مطلع شهر يونيو الماضي امام منزله بمشروع دمر بدمشق، وتمت مصادرة سيارته، واقتيد الى مكان مجهول.
وأعلن الخبر للمرة الاولى عبر قناة «مغاربية» تبث من لندن، على لسان سمير الشامي الناطق الرسمي لاتحاد شباب سورية على احدى القنوات الجزائرية.
وحسب رسالة الاستغاثة التي نشرتها صحيفة «الخبر» الجزائرية، امس، فان الامير محمد خلدون الحسني الجزائري صدر بحقه حكم بالاعدام من محكمة عسكرية.
كما فتح متضامنون مع حفيد الامير عبدالقادر، شيخ المقاومة الجزائرية، صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، تدعو لفك اسره والدعاء له، والانتقام من بشار الاسد والامن السوري الذي يحتجزه. وكتب آخرون ما يلي: «دأبت عصابات الاسد على استهداف علماء السنة بدواع طائفية، وازدادت حدة هذه الاعتداءات على العلماء في الفترة الاخيرة بهدف جر الثوار الى الحرب الطائفية لخدمة اجندات هذا النظام المجرم، حيث قاموا في اليومين الماضيين بقتل ثلاثة علماء، والاعتداء على شيخ جامع الدقاق بالضرب».
وناشدت عائلته في سورية الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة قائلة: «نحن آل الامير عبدالقادر الحسني الجزائري المقيمين في دمشق الشام منذ قدوم الامير اليها الى الآن، نناشد فخامتكم بالتدخل سريعا لابعاد عائلتنا عن شبح الحرب الطائفية التي تدور رحاها في سورية والتي تستهدف فيما تستهدفه العلماء الرموز فيها وعلى رأسهم الامير خلدون بن العالم النووي مكي الحسيني الجزائري والذي اعتقل منذ شهرين».
وأضافت رسالة الاستغاثة «نحن اذ نهيب بفخامتكم ان تتكرموا بالتحرك سريعا لانقاذ هذا الامير، نعلم علم اليقين بأنكم لن تتركوا ابرز علماء آل الامير يقضي ظلما في اتون حرب طائفية بعد ان حكم عليه في محكمة عسكرية بالاعدام ظلما وزورا لا لشيء سوى لانه علم من الاعلام المنافحين عن حقوق الامة الذائدين عن حياضها شهد بذلك القاصي والداني».