Note: English translation is not 100% accurate
طهران تحمل أميركا والجيش الحر مسؤولية رعاياها المأسورين
الأسد يؤكد تصميمه على «تطهير البلاد من الارهابيين» وممثل خامنئي: سورية ضلع محور المقاومة الرئيسي ولن نسمح بكسرها
8 أغسطس 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

في اطار مساعيها الحثيثة للافراج عن مواطنيها المأسورين لدى الجيش السوري الحر، ارسلت ايران عددا من مسؤوليها الى عواصم المنطقة لتحريرهم، فقد استقبل الرئيس السوري بشار الاسد امس سعيد جليلي امين المجلس الاعلى للامن القومي وممثل المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية الايرانية آية الله علي خامنئي، حسبما افادت وكالة الانباء الرسمية (سانا).
وقد أكد الاسد خلال لقائه سعيد جليلي تصميم سورية على «تطهير البلاد من الارهابيين».
وذكرت وكالة الانباء الرسمية (سانا) ان الاسد اكد «تصميم الشعب السوري وحكومته على تطهير البلاد من الارهابيين ومكافحة الارهاب دون تهاون». وقد اكد امين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني ان بلاده ستستخدم جميع الطاقات من اجل الافراج عن الايرانيين المخطوفين.
من جانبه اكد سعيد جليلي ان بلاده لن تسمح بـ«كسر محور المقاومة» الذي تشكل سورية «ضلعه الاساسي».
ونقلت «سانا» عن جليلي قول ان «ما يجري في سورية ليس قضية داخلية وانما هو صراع بين محور المقاومة من جهة واعداء هذا المحور في المنطقة والعالم من جهة اخرى»، مؤكدا ان «الهدف هو ضرب دور سورية المقاوم وايران لن تسمح بأي شكل من الاشكال بكسر محور المقاومة الذي تعتبر سورية ضلعا اساسيا فيه».
وكان جليلي قال في تصريح للصحافيين: ان موضوع اختطاف اناس ابرياء هو امر غير مقبول في العالم بأسره مؤكدا ان بلاده ترى «ان كل من يدعم الخاطفين هو شريك في هذا العمل ومسؤول عنه».
وحول الانباء التي تحدثت عن مقتل عدد من المخطوفين قال المسؤول الايراني: «لو صح هذا الخبر فانه يدل على عمق فظاعة هؤلاء الارهابيين ومن يدعمهم» على حد وصفه.
وفي معرض تصريحه حول الازمة في سورية قال جليلي: يجب ان يكون الحل سوريا وليس خارجيا وان الحل هو عبر الحوار الوطني بين جميع الاطراف السورية، موضحا ان الحوار الوطني داخل سورية سيؤدي الى ازالة الضغوط المفروضة على الشعب السوري.
من جهة اخرى، صرح ديبلوماسي تركي لوكالة فرانس برس ان وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي سيقوم بزيارة قصيرة مماثلة الى تركيا للبحث في الوضع في سورية.
من جهتها، حملت وزارة الخارجية الايرانية امس الجيش السوري الحر والولايات المتحدة الاميركية مسؤولية سلامة هؤلاء المخطوفين الذين يتهمهم الجيش الحر بأنهم ضباط في الحرس الثوري الايراني.
واعتبرت الخارجية الايرانية في بيان صحافي «ادعاءات ما يسمى بالجيش الحر بشأن مقتل ثلاثة منهم خلال هجمات الجيش السوري باطلة وغير مقبولة» مطالبة كلا من قطر وتركيا بتحمل مسؤولياتهما بشأن الحفاظ على سلامتهم.