Note: English translation is not 100% accurate
طهران تدعو إلى فتح حوار وطني بين المعارضة والحكومة في سورية
10 أغسطس 2012
المصدر : طهران ـ أ.ف.پ

دعا وزير الخارجية الإيراني علي اكبر صالحي لدى افتتاحه في طهران أمس الخميس اجتماعا «تشاوريا» حول سورية، امام ممثلي 29 بلدا، الى فتح حوار وطني في سورية، بحسب ما اورد التلفزيون الإيراني العام.
وافتتح الوزير الايراني الذي تعد بلاده حليفا لسورية، بحضور ممثلي بلدان من بينها روسيا والعراق وافغانستان وباكستان، بالدعوة الى «حوار وطني بين المعارضة التي تحظى بدعم شعبي والحكومة السورية».
وأضاف ان إيران على استعداد لاستضافة مثل هذا الحوار الهادف الى «استعادة الهدوء والأمن» في سورية.
وأكد صالحي ان بلاده تعارض «أي تدخل اجنبي واي تدخل عسكري لحل الأزمة السورية» وتساند جهود الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون.
وقال ان إيران أرسلت مساعدة إنسانية الى سورية للتصدي للعقوبات الغربية ضد دمشق «التي لا تخدم مصلحة الشعب السوري وزادت من معاناته».
ولم تدع ايران الى هذا الاجتماع البلدان الغربية وبعض الدول العربية التي تتهمها طهران بتقديم دعم عسكري للمعارضين المسلحين في سورية. وحضر الاجتماع وزراء خارجية العراق وباكستان وزيمبابوي في حين أرسلت سبع دول نائب وزير الخارجية.
ومثلت الدول الباقية بمستوى أدنى واغلبها مثلها سفراؤها. وحضرت الاجتماع كل من العراق وباكستان وزيمبابوي وافغانستان والجـزائر وارمينيـا وبنين وبيلاروسيا والصـين وكوبا والاكوادور وجورجيا والهند واندونيسيا والصين والأردن وكازاخستان وقرغيزستان والمالديف ومـــــوريتانيا ونيكاراغوا وسلطنة عمان وروسيا وسريلانكا والسودان وطاجيكستـــان وتونس وتركمانستان وفنزويلا. وشارك في الاجتماع ممثل عن الامم المتحدة.
ودعيت الكويت ولبنان الى الاجتماع غير ان البلدين اعلنا عدم مشاركتهما.
وزار سعيد جليلي ممثل المرشد الاعلى للجمهورية هذا الاسبوع دمشق لتكرار دعم طهران لسورية والتاكيد على ان «ايران لن تسمح ابدا بكسر محور المقاومة».
وكان صالحي أكد قبل ذلك ان طهران تحاول احياء خطة السلام التي تقدم بها موفد الجامعة العربية والامم المتحدة كوفي انان الذي استقال من منصبه بعد خمسة أشهر من مهمة غير مجدية.
وقال «حجتنا الرئيسية هي نبذ العنف واجراء حوار وطني» مؤكدا ان «ايران ترغب في انهاء العنف في اقرب فرصة في سورية».
وتشهد سورية حركة احتجاج منذ منتصف مارس 2011 أوقعت أكثر من 21 ألف قتيل بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.