Note: English translation is not 100% accurate
دراسة: تراجع الثقة في البنوك إلى أدنى مستوياتها في بريطانيا
11 أغسطس 2012
المصدر : لندن ـ كونا
ذكرت دراسة صادرة عن مجموعة استهلاكية ان خمس سنوات مرت على ما يعتبر بداية أزمة الائتمان التي أطلق عليها الرئيس السابق لبنك «نورثرن روك» البريطاني المتعثر اسم «في اليوم الذي تغير فيه العالم» حيث بات المواطن يشعر بخيبة أمل تجاه القطاع المصرفي أكثر من أي وقت مضى.
وأوضحت الدراسة ان المستهلكين خفضوا توقعاتهم بتشكيل لجنة تحقيق برلمانية في أخلاقيات الاعمال المصرفية مع ثقتهم بأن ذلك سيحدث تغييرا ايجابيا بين المقرضين في المملكة المتحدة بنسبة 26%.
وكان قد تم تنبيه النظام المصرفي العالمي للمرة الاخيرة في التاسع من شهر أغسطس عام 2007 بوقوع أزمة مالية بعد تحذيرات كثيرة حول طبيعة ديون الرهن العقاري عالية المخاطر.
وأشارت الدراسة الى ان الرهن العقاري الثانوي كان على وشك ان ينفد وان بنك «بي ان بي ـ باريبا» وهو أكبر بنك في فرنسا اضطر لوقف ثلاثة من أرصدته التي تعرضت بشكل كبير للقيود المدعومة من قبل الرهن العقاري الثانوي في الولايات المتحدة.
وبينت الدراسة ان مستويات تخلف الدفع بين المقترضين الأميركيين المعرضين للخطر ارتفعت نظرا لرفع الاحتياطي الفيدرالي الأميركي لاسعار الفائدة الى 5.25% ما أدى الى تراجع الثقة في السندات التي كانت تستخدم من قبل معظم البنوك كضمان لهذه الورقة التجارية التي استعملت كمصدر للتمويل قصير الاجل.
وقال محللون انه كانت هناك علامات أولية تنذر بوقوع هذه الازمة المالية أبرزها تحذير بشأن الارباح الاولى من نوعها من بنك «اتش اس بي سي» في شهر فبراير الماضي وانهيار اثنين من الصناديق التحوطية لبنك «بير شتيرنز» التي تعرضت لديون الرهن العقاري عالية المخاطر في شهر يوليو الماضي.