Note: English translation is not 100% accurate
إصابة ضابط من حراس الرئيس بطلق ناري خلال زيارة رفح.. و مرسي: مصرون على الثأر لدماء شهداء الوطن
حماس تدرس مع مصر إقامة منطقة تجارية حرة بديلاً عن الأنفاق
12 أغسطس 2012
المصدر : غزة ـ د.ب.أ

أبو مرزوق: لن تصبح سيناء وطناً بديلاً للفلسطينيين
أعلن مصدر في حركة حماس امس أن تبادلا للأفكار يجري مع السلطات المصرية بشأن إقامة منطقة تجارية حرة مع قطاع غزة لتكون بديلا عن أنفاق التهريب.
وقال المصدر لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، إن تواصلا مكثفا يجري عبر قنوات غير رسمية بين الحركة والسلطات المصرية بشأن وضع خطة شاملة لمعالجة الوضع الحدودي بين القطاع ومصر عقب الهجوم المسلح الأخير في سيناء.
وذكر المصدر أن أبرز بنود الخطة المقترحة هو إقامة منطقة تجارية حرة تكون بديلا عن نشاط أنفاق التهريب التي تثير قلاقل أمنية للسلطات المصرية.
وأوضح المصدر أن بحث إقامة المنطقة التجارية بدأ يأخذ منحنى أكثر جدية بعد هجوم سيناء الأخير وتصاعد الحديث عن ضرورة التخلص من أنفاق التهريب، مشيرا إلى أن الحركة ترحب بأي إجراء رسمي يعوض قطاع غزة عن الأنفاق وأضرارها.
وأعلنت حماس عن إغلاق أنفاق التهريب فور وقوع عملية الهجوم المسلح على نقطتين للجيش المصري في مدينة رفح المصرية في سيناء التي أدت لمقتل 16 ضابطا وجنديا مصريا وجرح 7 آخرين.
وبهذا الصدد أكدت مصادر فلسطينية استئناف عمل أنفاق التهريب بشكل جزئي خلال 24 ساعة الماضية، مع التركيز على ضخ كميات من البنزين والسولار.
وذكرت المصادر أن الاستئناف الجزئي لعمل الأنفاق تم بمتابعة ورقابة شديدتين من وزارة الداخلية في حكومة حماس المقالة وذلك لتجنب أزمة في نقص الوقود في القطاع.
من جهة أخرى، أكد د.محمد مرسي رئيس الجمهورية أنه لا تراجع عن القصاص لدماء شهداء الواجب الوطني من أبناء مصر على الحدود بسيناء.
وقال الرئيس ـ أثناء تناوله الإفطار مع الجنود في نقطة التفتيش التي تعرضت للهجوم الغادر برفح ـ إن الاعتداء على جنودنا لن يمر دون الأخذ بثأرهم..وإن الدولة المصرية مصرة على القصاص لدماء شهداء الوطن.
وأكد حق أبناء سيناء في تملك أراضيهم وحقهم في العيش في سلام وأمن وأن ينعموا بالاستقرار على أرضهم شأنهم في ذلك شأن أي مواطن مصري في كافة محافظات الجمهورية.. مشيرا الى دورهم البطولي مع قواتنا المسلحة، وأنهم حموا حدود مصر الدولية وحافظوا على الأرض طوال سنوات الاحتلال، وقد آن الأوان لكي ينعموا بثروات سيناء وأن يتم تسخير موارد الدولة لتنمية وتعمير سيناء وتحقيق العدالة لأهلها.
وتناول الرئيس مرسي الافطار في مقر الحاجز الأمني الذي استشهد فيه الجنود المصريون خلال الأسبوع الماضي..وبرفقته المشير محمد حسين طنطاوي وزير الدفاع والانتاج الحربي والفريق سامي عنان رئيس أركان حرب القوات المسلحة وكبار القادة وعدد من شيوخ القبائل وأعضاء من حزبي الحرية والعدالة والنور وبعض الأهالي والقيادات.
وقال شهود العيان إن اللقاء كان بسيطا وغير متكلف..حيث افترش الجميع الأرض مع الجنود وأهالي المنطقة، وتناولوا طعام الافطار.
في هذا الوقت، اصيب احد افراد طاقم حراسة الرئيس محمد مرسي برصاصة في ساقه اليمنى، خرجت من سلاحه الميري عن طريق الخطأ، اثناء حراسته للرئيس خلال زيارته رفح مساء أول من أمس الجمعة، وأوضح مصدر طبي وفقا لما ذكرت بوابة الأهرام انه اثناء نزول الضابط من سيارة الحراسة الخاصة بالرئيس خرجت طلقة من مسدسه الخاص فأصابت ساقه اليمنى.
وأضاف المصدر انه تم على الفور نقل الضابط الى مستشفى رفح المركزي للعلاج، ثم تم نقله بعد ذلك الى احد مستشفيات القاهرة.
إلى ذلك، قال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبومرزوق ان سيناء لن تكون وطنا بديلا للفلسطينيين، وذلك ردا على ما تردد عن مخطط لتهجير فلسطينيين من غزة الى الاراضي المصرية المجاورة لها.
وتحدث ابومرزوق، لصحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية، عن ملابسات الهجوم الذي تعرضت له قوات حرس حدود مصرية قرب رفح يوم الاحد الماضي مما ادى الى مقتل 16 ضابطا وجنديا قائلا انه لم يخرج او يدخل اي ارهابي من قطاع غزة، ولا يوجد فرد واحد من القطاع شارك في عملية رفح.
وأضاف انه لا يعقل القاء التهم جزافا لشيطنة حماس والشعب الفلسطيني وإحداث الوقيعة مع مصر، قائلا ان ما يصيب مصر يصيبنا جميعا.
وأضاف: اتصالاتنا مستمرة مع المخابرات المصرية، ونظام القاهرة الحالي يقف على مسافة واحدة من الجميع، ومن المستحيل تحويل غزة او سيناء لإمارة اسلامية، وأكد ان الاوضاع الأمنية في القطاع ليست رخوة.
وتابع ابومرزوق قائلا ان موقف حركة حماس لم يتغير من الربيع العربي، وهو منذ البداية منحاز لرغبة الشعوب.
كما تحدث عن أوضاع الفلسطينيين اللاجئين في سورية وأكد ان كل قيادات حركة حماس خارج دمشق، وأن المكاتب بقيت ولم تطرح بعد مسألة نقلها الى اي دولة اخرى.