Note: English translation is not 100% accurate
إيران تدشن أول خط بحري لتبادل الغاز في بحر قزوين
13 أغسطس 2012
المصدر : طهران ـ يو.بي.آي
أعلن مساعد وزير النفط الإيراني عن تدشين خط بحري لمبادلة الغاز السائل في بحر قزوين.
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية «إرنا» تدشين أول خط بحري لمبادلة الغاز السائل بين إيران والدول المطلة على بحر قزوين وقال إنه «فيما مضى كانت مبادلة الغاز السائل تتم عبر السكك الحديد واليوم للمرة الأولى تتم مبادلة الغاز السائل عبر السفن في بحر قزوين».
وأضاف أن «مبادلة المشتقات النفطية في إيران لم تتوقف.. وبتدشين الخط البحري لمبادلة الغاز السائل فإن تكاليف نقل هذه المشتقات النفطية قد انخفضت».
ومن خلال تدشين هذا الخط البحري سيتم استخدام سفينة واحدة حاملة للغاز بدلا من 60 إلى 70 شاحنة صهريج بسعة 15 إلى 18 ألف طن.
كما قالت تنزانيا ان وكيلا ملاحيا مقره في دبي قام برفع علم تنزانيا فوق 36 ناقلة نفط ايرانية دون علم او موافقة تنزانيا.
واضافت انها الآن بصدد الغاء تسجيل هذه السفن بعد ان خلص تحقيق في اصل هذه السفن بانها من ايران اصلا.
وبدأت تنزانيا تحقيقا الشهر الماضي في اتهامات بأنها قامت برفع علمها على ناقلات نفط من ايران وطلبت من الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي مساعدتها في التأكد من اصل ناقلات النفط تلك التي كانت ترفع علم تنزانيا.
ونوقش تقرير بنتائج هذا التحقيق في مجلس النواب في زنجبار وهي منطقة شبه مستقلة في تنزانيا في ساعة متأخرة من مساء الجمعة واطلعت رويترز في ساعة متأخرة من مساء السبت على محاضر هذه المناقشات. واعادة رفع اعلام دول اخرى على السفن تخفي ملكيتها الامر الذي ييسر على ايران الحصول على تأمين وتمويل للشحنات بالاضافة الى العثور على مشترين لهذه الشحنات دون لفت انظار الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي.
وغيرت شركة الناقلات الايرانية الوطنية اسماء واعلام كثير من ناقلاتها النفطية قبل ان يفرض الاتحاد الاوروبي الحظر في اطار اجراءات اقتصادية شاملة استهدفت الضغط على طهران لانهاء برنامجها النووي.
وقامت زنجبار بإعادة رفع العلم على السفن التي كانت ترفع علم تنزانيا قائلة ان وكيلها الذي يتخذ من دبي مقرا له وهي شركة فيلتيكس ضللها وانها ستنهي تعاقدها مع تلك الشركة.