قال رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط انه سيكون الى جانب قوى 14 آذار والمستقلين في موضوع قانون الانتخابات النيابية.
وخلال افطار رمضاني أقيم تحت رعايته في بلدة السمقانية (الشوف) بحضور 1500 مدعو، شن حملة قاسية على التنين الصيني والدب الروسي وقوروش الفارسي و«الوطواط» الأميركي، ويقصد النسر الأميركي، وقال ان الحلف الصيني ـ الروسي ـ الفارسي المشؤوم يريد سحق الثورة السورية التي هي من سينتصر.
وقال جنبلاط: «في آذار (مارس) 2011، في شهر الاستشهاد انطلقت الثورة السورية بفعل انتفاضة أطفال درعا، وعمت كل سورية تقريبا ولاتزال، وفي حزيران (يونيو) من ذلك العام اي 2011، انعطف الحزب التقدمي الاشتراكي وانعطفت شخصيا من لحظة التخلي التي كانت بالأساس تخليا، وسار الحزب مرفوع الرأس، مؤيدا الثورة السورية الشامخة الجبارة، وطالبت في هذا المجال مرارا وتكرارا في أوج المعارك المصيرية، من درعا إلى بابا عمرو، إلى حلب مرورا بغيرها من المحاور، كل الأندية العربية والدولية التي أعرفها بضرورة تسليح الجيش السوري الحر بالعتاد النوعي المضاد للدروع والطائرات، ولا أزال، ان وحشية هذا النظام تجاه البشر والحجر نعم تجاه الانسان السوري تجاه سورية الفريدة من نوعها، ان وحشية هذا النظام فاقت كل تصور وطغت على وحشية «هولاكو» ايام المغول، وصمد الشعب السوري ولايزال صامدا، وسيبقى صامدا، صمودا أسطوريا من ملحمة إلى ملحمة، من مواجهة الى مواجهة ضد نظام الموت المدعوم من التنين الصيني والدرب الروسي وقوروش الفارسي، صمدا أعزل وتسلح لاحقا باللحم الحي، وكل كلام آخر من هنا او هناك حول سفن او غير سفن تسلح الثورة كذب ونفاق لتغطية المال والسلاح والعتاد والبوارج والخبراء والمقاتلين للحلف المشؤوم الذي سبق وذكرته، الذي بكل قده وقديده يريد سحق الثورة السورية، لكن أحرار سورية سينتصرون، لذا فإن الإسراع في اسقاطه يوفر على سورية، كل سورية مزيدا من الدمار والخراب، وقد يوفر علينا الكثير الكثير».
لبنانيا، أكد جنبلاط أنه «لا يمكن تحت شعار الجيش والشعب والمقاومة الاستمرار في هذه الشراكة الغامضة على حساب الدولة والجيش والأمن والاقتصاد»، معتبرا «انه إذا كان من انجاز اساسي لهذه الحكومة فهو التزامها بتمويل المحكمة الدولية الخاصة باغتيال رئيس الحكومة الراحل رفيق الحريري ورفاقه».
وعن قانون الانتخاب أشار جنبلاط في افطار رمضاني في الشوف الى انه «في حال انتصر الفريق الآخر بعضه او كله اي الثامن من آذار بكل مكوناته وحلفائه القدامى والجدد ولست أدري من سيفرخ على الطريق، لا نعرف ان كان هناك مكان للوسطية او التعدد والتنوع، ولا مكان للقرار المركزي للحرب والسلم للبنان خارج المحور الايراني وما تبقى من السوري ولا أعتقد ان هناك مكانا لدولة القانون وحصرية الأمن مع الجيش وقوى الأمن ومكان لقضاء مستقل وجيش مستقل ورئيس مستقل».