Note: English translation is not 100% accurate
قصف عنيف واشتباكات في أحياء حلب وريف دمشق وتحذيرات من مجازر في الشماس بحمص وطفس بدرعا
13 أغسطس 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

عادت مدينتا حمص ودرعا الى صدارة المشهد الميداني في سورية بعد ارتكاب مجزرة في حي الشماس في الأولى وقصف بلدة طفس غير المسبوق في الثانية، لكن المحللين مازالوا يراقبون تطورات حلب ودمشق وريفيهما وتاثيرها على مجمل المواجهة بين قوات النظام السوري والجيش الحر.
ومع سقوط اكثر من 60 قتيلا في معظم المدن السورية حتى عصر أمس، استمر قصف القوات النظامية العنيف على عدة أحياء في حلب فيما تستمر الاشتباكات في حي صلاح الدين، وسط انباء عن قطع كامل للاتصالات الخليوية والأرضية عن المدينة بحسب نشطاء المعارضة والمرصد السوري لحقوق الانسان.
وقال المرصد في بيان ان «احياء الشعار وطريق الباب والصاخور ومساكن هنانو وبستان القصر» تعرضت لقصف من القوات النظامية السورية.
وأشار الى قصف مماثل على مناطق في حي صلاح الدين «بالتزامن مع اشتباكات في الحي بين القوات النظامية ومقاتلين من الكتائب الثائرة».
وقال أبو عمر الحلبي أحد قادة الجيش السوري الحر في حلب لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن الثوار استولوا على مستودع ذخيرة من القوات الحكومية في المدينة الشمالية وأسروا خمسة جنود.
وفي ريف حلب تعرضت بلدة حريتان للقصف من القوات النظامية.
وقتل ضابط برتبة عقيد في منطقة السفيرة في محافظة حلب «اثر استهدافه من مقاتلين من الكتائب الثائرة»، بحسب المرصد.
وقد أعلن عناصر الجيش الحر عن سيطرتهم على البلدة.
على صعيد مواز، هزت دمشق الانفجارات الناجمة عن استخدام الأسلحة الثقيلة المدينة، في الوقت الذي اقتحمت فيه القوات الحكومية منطقتي الزبداني والتل على مشارف المدينة.
وقال الناشط هيثم العبدالله لـ«د.ب.أ» إن سبعة من جنود الجيش على الأقل وثلاثة معارضين قتلوا عندما هاجم المعارضون قافلة عسكرية بالقرب من منطقة جسر النصر في وسط دمشق. وقالت لجان التنسيق ان قوات النظام نفذت حملة مداهمات واعتقالات في منطقة الشويكة فيما دارت اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر والجيش النظام في مدينتي حمورية وخان الشيح في ريف دمشق تزامنا مع اقتحام جيش النظام مدينة «بلالية» وسط اطلاق نار كثيف وقدوم تعزيزات عسكرية كبيرة.
كما افاد المرصد بـ«اشتباكات عنيفة» بين القوات النظامية ومقاتلين معارضين في مزارع بلدة خان الشيخ، في ظل استمرار «القصف على مدينة التل التي تحاول القوات النظامية السيطرة عليها» منذ ايام، وقد قتلت امرأة على الأقل في القصف.
وفي محافظة درعا، تستمر منذ يومين «الاشتباكات العنيفة» في مدينة طفس بين مقاتلين معارضين والقوات النظامية «التي تحاصر المدينة وتقصفها»، بحسب المرصد الذي اشار الى حالة نزوح بين الأهالي.
وقالت صفحة الثورة السورية على الانترنت ان المدينة تعرضت «لقصف من جميع المحاور، ومن الطيران الأسدي.. ترافق مع محاصرتها بعشرات الدبابات والآليات».
وحذرت «من مجزرة بين الأهالي من جراء القصف»، مؤكدة مقتل سيدة وابنتيها وأن أكثر من ثلثي الأهالي نزحوا من طفس وأن الأخبار شبه مقطوعة من الداخل، لا كهرباء ولا ماء.
كذلك افاد المرصد بمقتل ما لا يقل عن ستة عناصر من القوات النظامية اثر استهداف قافلة للقوات النظامية قرب بلدة خربة غزالة في درعا صباحا.
كما تعرضت مدن بصرى الشام وداعل وخربة غزالة لقصف مدفعي عنيف ترافق مع اشتباكات عنيفة بين الجيس الحر والقوات النظامية، ما أدى الى سقوط قتلى وجرحى وحركة نزوح للأهالي هربا من عمليات القصف المستمر، بحسب لجان التنسيق.
أما مدينة حمص وبعد تحذير المجلس الوطني من ارتكاب قوات النظام السوري وشبيحته المسلحين بالسكاكين والسواطير لمجزرة بعد اعتقالهم أكثر من 250 شابا ورجلا من حي الشماس وقيدتهم وجمعتهم في مسجد بلال، قالت لجان التنسيق المحلية ان أهالي الحي نزحوا أمس بعد نداءات وجهتها قوات النظام الليلة قبل الماضية بإخلائه وسط قصف عنيف مشيرة الى ان الأهالي تعرضوا لاطلاق نار من الحواجز العسكرية المتمركزة في المنطقة اثناء محاولتهم النزوح ما أدى الى سقوط 13 قتيلا معظمهم من النساء والأطفال.
وقد أفادت صفحات المعارضة بوقوع اشتباكات بين عناصر الجيش الحر والقوات المحاصرة لفك الحصار عن حي الشماس.
وأشارت الى سقوط قتلى وجرحى جراء قصف عنيف استهدف مدينة الرستن في حمص بالصواريخ وسط نداءات استغاثة من الأهالي للتدخل لفك الحصار عن المدينة المنكوبة التي تعاني انقطاع جميع سبل الحياة من ماء وكهرباء وغذاء.