Note: English translation is not 100% accurate
بحضور أكثر من 57 زعيماً.. وتأجيل الاجتماع الوزاري العربي
الوضع في سورية محور قمة مكة الإسلامية الاستثنائية
13 أغسطس 2012
المصدر : جدة ـ ا.ف.پ
يعقد قادة 57 بلدا عضوا في منظمة التعاون الإسلامي قمة استثنائية في مكة المكرمة بدعوة من السعودية التي تسعى الى تعبئة العالم الإسلامي لدعم الانتفاضة في سورية.
وقال اكمل الدين احسان اوغلو الأمين العام للمنظمة لوكالة فرانس برس ان «الملف السوري سيكون على رأس أولويات القادة» الذين يجتمعون بدعوة من خادم الحرمين الملك عبدالله بن عبدالعزيز.
وأضاف ان «سورية لن تكون ممثلة في القمة الإسلامية»، مشيرا الى «توصية من اللجنة التنفيذية على مستوى المندوبين بتعليق عضويتها في المنظمة».
وأوضح ان هذه التوصية «ستعرض على وزراء الخارجية لإقرارها ولذلك حتى الآن ليست حاضرة». كما لم تدع المعارضة السورية، كما قال رئيس المجلس الوطني السوري عبدالباسط سيدا الذي دعا المشاركين الى «دعم ومساندة الثورة السورية والجيش السوري الحر».
لكن القمة يمكن ان تتعثر بسبب الخلافات بين السعودية التي تخوض مع قطر المعركة الديبلوماسية ضد دمشق، وإيران حليفة النظام في سورية.
ويمكن ان تؤثر مشاركة الرئيس محمود احمدي نجاد على امكانية اتخاذ موقف موحد للدول الاسلامية. وكانت طهران نظمت قبل ايام من قمة مكة المكرمة مؤتمرا شاركت فيه خصوصا روسيا والصين حليفتا دمشق ايضا، دعا الى «حوار وطني» بين المعارضة والحكومة.
وقال عبدالعزيز بن صقر رئيس مركز الخليج للابحاث لفرانس برس ان الدعوة السعودية لعقد القمة «جاءت بعد استنفاد جميع الخيارات المتاحة لحل الأزمة السورية».
وأضاف «اتصور ان تخرج القمة بقرار يجيز انتقالا سلميا للسلطة في سورية مدعوم إسلاميا من قبل الدول المشاركة بمعنى تنحي الرئيس وتشكيل حكومة وطنية».
وتابع «نحن امام سيناريو بنغازي الليبية هو سقوط حلب بيد الثوار واستيلاؤهم على المطار والمواقع الحكومية ثم الزحف التدريجي الى دمشق لكن هذا لا يعني بأي حال السقوط القريب بل مزيد من القتال المحلي والمواجهة العسكرية بين الطرفين وفي نهاية المطاف سيحقق الثوار ما يريدون».
من جهته، توقع المحلل السعودي يحيى الأمير ان «تعيد القمة الاعتبار للعمل الاسلامي المشترك».
وقال الأمير لفرانس برس ان «إيران تقف اليوم وحيدة في دعمها للنظام السوري وبالتالي لم تعد القضية موقف إيراني يقابله موقف سعودي، بل اصبح موقف إيراني يقابله موقف العالم العربي والإسلامي الى جانب المجتمع الدولي باستثناء روسيا والصين».
وأضاف «اعتقد حتى لو كان هناك صوت إيراني داعم للنظام السوري سيكون صوتا وحيدا ونشازا وسيغرق في وسط الأصوات المجمعة على إدانة النظام والاصرار على التخلص منه وإنقاذ الشعب السوري».
ودعا القمة الى «وقفة قوية لوقف عملية القتل اليومية وارغام النظام على الرحيل».
وطلب من القمة «فرض مناطق حظر جوي في الشمال (قرب الحدود التركية) والجنوب (قرب الحدود الاردنية)» واقامة «ملاذات آمنة لشعبنا وممرات آمنة لإيصال الاغاثة الى الداخل».
في الاثناء أعلن نائب الأمين العام للجامعة العربية احمد بن حلي تأجيل اجتماع وزراء الخارجية العرب الذي كان مقررا عقده امس في جدة.
وقال نائب الأمين العام لجامعة الدولي العربية احمد بن حلي لـ «رويترز» إنه تم تأجيل الاجتماع بسبب خضوع الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي لعملية جراحية صغيرة. وهو ما كان أعلنه الديوان الملكي أمس الأول.
وقال بن حلي إن الوزراء العرب الذين كان من المقرر أن يلتقوا في جدة سيحددون موعدا جديدا لاجتماعهم.
من جهة اخرى أكد اكمل الدين احسان اوغلو ان قمة مكة لمكرمة ستبحث ايضا في الملف الفلسطيني وقضية الروهينجيا المسلمين في بورما.
وقال ان «العالم الإسلامي اليوم يواجه تحديات لم يشهدها منذ الحرب العالمية الأولى ولا بد من النظر في طريقة جديدة نتعامل يها مع العالم المعاصر».