Note: English translation is not 100% accurate
فاليري آموس تتوجه إلى سورية ولبنان لبحث أوضاع اللاجئين السوريين
14 أغسطس 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات
تعتزم نائبة السكرتير العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية فاليري اموس زيارة من سورية ولبنان في الفترة بين 14 و16 الجاري للوقوف على الأوضاع الإنسانية المتردية هناك وأوضاع اللاجئين السوريين في لبنان.
وأكد بيان أصدرته الأمم المتحدة ان الحالة الإنسانية في سورية ازدادت سوءا في الأسابيع الاخيرة مع زيادة وتيرة القتال التي انتشرت في دمشق وامتدت إلى مدينة حلب وغيرها من المدن.
وقدر البيان وجود ما لا يقل عن مليوني شخص تضرروا من الأزمة وتشريد أكثر من مليون شخص داخليا وفرار أكثر من 140 ألف آخرين الى لبنان والأردن وتركيا والعراق.
وأوضح ان آموس ستقوم خلال زيارتها الى سورية بمناقشة السلطات السورية والهلال الأحمر العربي السوري والمنظمات لإنسانية الأخرى ذات الصلة لبحث سبل توسيع نطاق جهود الإغاثة على وجه السرعة والحد من معاناة المدنيين المحاصرين في القتال.
ومن المقرر ان تناقش المبعوثة الأممية أوضاع اللاجئين السوريين مع الحكومة اللبنانية ووكالات الإغاثة الإنسانية لبحث سبل تقديم دعم أفضل لهم.
وفي هذا السياق، أقر ممثل المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بالأردن أندرو هاربر بصعوبة الوضع في مخيم «الزعتري» للاجئين السوريين بمحافظة المفرق الأردنية.
وقال هاربر ـ في تصريح لصحيفة «الغد» الأردنية الصادرة امس بخصوص شكاوى لاجئين سوريين من المخيم ـ «إنه من الطبيعي ان يشتكون وأعرف صعوبة الوضع ودورنا نحن كمفوضية أن نحاول تقديم الأفضل».
وأكد المسؤول الدولي ان كل من يعمل في المخيم لمساعدة اللاجئين السوريين، الذين وصل عددهم بهذا المخيم إلى 5500 لاجئ حتى أمس الأول، يؤدون عملا رائعا، معتبرا أنه يجب على هؤلاء اللاجئين أن يكونوا واقعيين، فهذا ظرف طوارئ.
وأضاف أنه تم توفير 20 عربة مجهزة (كرفانات) حاليا في المخيم، مشيرا إلى أن المفوضية تحاول الحصول على أكبر عدد ممكن منها لاستبدل الخيام وأن هذا الأمر يعتمد على ما ستوفره الجهات والدول الداعمة حيث يبلغ سعر العربة الواحدة نحو 2400 دينار أردني (الدولار يساوي 0.708 دينار أردني).
من جانبه، أشار الأمين العام للهيئة الخيرية الهاشمية الأردنية أيمن المفلح إلى أن استبدال الخيم بـ (الكرفانات)، يرتبط بالتبرعات والمنح، لافتا إلى أنه تمت إنارة المخيم بمصابيح تعمل بالطاقة الشمسية.
وكانت تجهيزات مخيم الزعتري قد واجهت انتقادات لنقص الإنارة وعدم توفر وسائل الراحة فيه، خصوصا انه أقيم في منطقة صحراوية تشهد ارتفاعا في درجات الحرارة فضلا عن تطاير الغبار في أرضه.