Note: English translation is not 100% accurate
القوات المسلحة تخلت عن طنطاوي وعنان بعد تفكيرهما في الانقلاب على الرئيس.. والمجلس العسكري الجديد «إخواني»
14 أغسطس 2012
المصدر : القاهرة ـ دنيا الوطن

قالت مصادر مقربة وشديدة الصلة بالمجلس العسكري المصري ان الفريق سامي عنان والمشير محمد حسين طنطاوي لم يعرفا بقرارات الرئيس د.محمد مرسي مسبقا، وأن ما تم اليوم جاء خلافا لاتفاقات تمت بين قيادة الإخوان والرئيس مرسي والمجلس العسكري بقيادة طنطاوي.
المصدر اكد ان الخلافات الشديدة التي نشبت بين مؤسسة الرئاسة المصرية والمجلس العسكري على إثر حادث رفح الإرهابي اضطرت الرئيس للقيام بانقلاب مدني ناعم على المشير والفريق.
المصدر المقرب من العسكري اكد ان طنطاوي وعنان حاولا الانقلاب على د.محمد مرسي بعد حادث رفح الإرهابي مباشرة لكن الضغوط الأميركية والشعبية منعتهم من القيام بذلك.
المصدر أوضح انه وبعد قرارات الرئيس د.مرسي الأخيرة اجتمع الفريق عنان مع المشير طنطاوي وحاولا الاجتماع مع أعضاء المجلس العسكري مؤكدا انه لم يقف معهم اغلب الأعضاء فاضطر المشير طنطاوي والفريق عنان للقاء عدد من الضباط والألوية والذين يعتبرون الصف الثاني بالجيش، لكن وحسب المصدر لم يفض الاجتماع عن اي قرار وأن الصف الثاني بالجيش لم يوافق الفريق والمشير على قراراتهما بالانقلاب على الرئيس مرسي.
وأكد المصدر ان المشير والفريق يخافان الآن من تقديمهما للمحاكمة، وانه بعد فشلهما في محاولة الانقلاب على الرئيس د.مرسي جعلتهم يفاوضون على تركهم بحرية دون تقديمهم للمحاكمة مقابل موافقتهم على قرارات الرئيس مرسي الأخيرة.
المصدر أوضح ان البلاد تعيش حالة من الهدوء الذي يسبق العاصفة، ولم يستبعد المصدر اي رفض لقرارات وزير الدفاع الجديد ووضع عراقيل كبيرة امامه، إضافة الى تمرد بعض ضباط الجيش على القرارات الأخيرة ممن يعتبرهم المراقبون من ابناء طنطاوي وموالين له. ولم يستبعد المصدر اي مفاجآت تحملها الساعات القليلة القادمة.