Note: English translation is not 100% accurate
رئيس الوزراء السوري المنشق: النظام انهار معنوياً واقتصادياً ولم يعد مسيطراً على أكثر من 30% من سورية
15 أغسطس 2012
المصدر : عمان ـ وكالات

أكد رئيس الوزراء السوري المنشق رياض حجاب في أول ظهور إعلامي له أمس في عمان ان نظام الرئيس بشار الأسد لم يعد مسيطرا على أكثر من 30% من ارض سورية داعيا الثوار الى مواصلة ثورتهم المباركة.
وقال حجاب الذي انشق ووصل الأردن الاسبوع الماضي في مؤتمر صحافي «أؤكد لكم بحكم خبرتي وموقعي الذي كنت اشغله ان النظام بات منهار معنويا وماديا واقتصاديا ومتصدعا عسكريا حيث لم يعد مسيطرا بالفعل على أكثر من 30% من ارض سورية».
وأعلن حجاب أنه خرج بكامل إرادته من سورية وهو على رأس عمله ولم تتم إقالته كما ادعى النظام السوري الذي أعلن إعلامه ان حجاب أقيل من منصبه قبل يوم من إعلان انشقاقه.
وحمل حجاب ـ في بيان ألقاه خلال مؤتمر صحافي عقده بأحد الفنادق الكبرى بالعاصمة الأردنية عمان ظهر أمس، وسط إجراءات أمنية ـ بشدة على حكومة الرئيس بشار الأسد واصفا إياها بأنها «عدو الله» وأضاف «أؤكد عدم رغبتي في تقلد أي موقع او منصب سواء كان في الوقت الراهن او في المستقبل في سورية المحررة»، مؤكدا انه «نذرت نفسي جنديا في مسيرة الحق لا أبغي من وراء ذلك إلا وجه ربي وإرضاء ضميري والوفاء لوطن أعطانا الكثير».
وتابع: «خرجت عصر الاحد الخامس من اغسطس ونيتي معقودة على مرضاة الله وإنصاف شعبي»، مشيرا الى ان «رحلة الخروج دامت ثلاثة أيام» وشكر كل الكتائب الثائرة في دمشق ودرعا التي خاطرت بحياتها للمساهمة في إخراجه من سورية.
وأوضح حجاب انه انشق عن النظام «بعد ان ضاقت فسحة الأمل وعندما زاد التمسك بأسلوب القمع والاقصاء والقتل والتدمير حينها قررت اصطفافي الى جانب ثورة الحق».
وأشار الى انه كان يشاهد «القصف على المدن وأنا لا أملك قرارا يرد عنهم القتل والظلم».
ودعا رئيس الوزراء السوري المنشق الجيش الحر الى مواصلة الثورة.
وقال «يا جحافل الجيش السوري الحر استمروا ورابطوا ووحدوا صفوفكم فالأمل معقود عليكم بعد الله وانكم من خيرة أجناد الأرض».
وحض حجاب «أحرار الجيش العربي السوري على ان يتأسوا باخوانهم في الجيشين المصري والتونسي بوقوفهما الى جانب الشعب».
وأضاف «انا على يقين أنكم ستنحازون الى جانب شعبكم العظيم وتحافظون على مقدساته وترابه ودماء أبنائه الزكية».
وأشار الى ان «الوطن يزخر بمسؤولين وقادة عسكريين شرفاء ينتظرون فرصة سانحة للانضمام الى ركب الثورة والمضي في طريق الحق»، داعيا إياهم الى «ان يحثوا الخطى ليرفدوا ثورة المجد».
من جهة أخرى، أكد حجاب ان «فصائل المعارضة الخارجية مدعوة اليوم أكثر من أي وقت مضى الى توحيد جهودها وسد ذرائع من يتهمها بالتشتت والتشرذم»، مشددا على ان «اختلاف المشارب لا يلغي وحدة الهدف». ووجه حجاب الشكر الى كتائب الثورة التي ساعدته على الهروب الى الأردن.
وقال «لن أنساهم ما حييت وأنا أدين لهم بالفضل لأنهم كانوا أكثر حرصا على حياة أسرتي، بعد الله للخروج من شرنقة هذا النظام».
كما وجه الشكر الى السعودية وقطر وتركيا مطالبا هذه الدول بـ «مواصلة جهودها المباركة في دعم ثورة الشعب والوصول بها الى شواطئ النصر المؤزر».
وكان حجاب أعلن الأسبوع الماضي انشقاقه عن نظام الأسد وانضمامه الى الثورة ولجأ الى الأردن برفقة عائلته وعدد من الضباط عبر السياج الحدودي بين سورية والأردن.
وأكد حجاب انه لم تتم إقالته «كما أشاع النظام بل خرجت بإرادتي وأنا على رأس عملي»، مشيرا الى انه «لن اكون الا في جانب ثورة الشعب جنديا مخلصا مدافعا عن أهدافها الحقة»