بيروت ـ محمد حرفوش
يصل الى بيروت اليوم وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس، حيث سيلتقي الرؤساء ميشال سليمان ونبيه بري ونجيب ميقاتي ووزير الخارجية عدنان منصور، بالاضافة الى بعض شخصيات المعارضة وهيئات ومنظمات تعنى بالمساعدات الإنسانية للنازحين السوريين في لبنان.
مصادر ديبلوماسية أكدت ان محادثات الوزير الفرنسي ستركز على ضرورة تحصين الموقف الداخلي لمنع النيران السورية من بلوغ لبنان، وهو سيكرر التزام بلاده بـ«لبنان سيد مستقبل ومستقر».
وأوضحت المصادر ان فابيوس سيتطرق الى الخروقات السورية للحدود اللبنانية، لافتة الى ان ما من أحد في مجلس الأمن يريد توسيع مهمة اليونيفيل، وبالتالي فإن نشر قوات دولية على الحدود بين لبنان وسورية هو أمر غير مطروح نهائيا.
وأشارت المصادر الى ان فابيوس قد لا يغفل خلال محادثاته قضية توقيف ميشال سماحة، كما سيسأل عن آخر نتائج التحقيقات في عمليتي التفجير اللتين طالتا القوات الفرنسية العاملة ضمن إطار اليونيفيل.
وفي سياق آخر، كشفت المصادر ان فابيوس سيطلب من المسؤولين عدم ترحيل أي سوري من لبنان سواء كان معارضا أو غير معارض، في موازاة دعوة لبنان الى ان يحمي السوريين الموجودين على أراضيه، وانه من هذه الزاوية سيطرح موضوع الأربعة عشر سوريا الذين رحلهم الامن الى بلادهم، وقالت: رغم ان ميقاتي ومديرية الأمن العام كانا قد أوضحا ان خطأ كهذا لن يتكرر، فإن الوزير الفرنسي سيذكر الجانب اللبناني بأنه وقّع على اتفاقية الأمم المتحدة المناهضة للتعذيب، ولذلك من غير الممكن ان يقدم لبنان على تسليم مواطنين الى بلادهم مع علمه المسبق بأن النظام هناك يمارس التعذيب مع أي موقوف منذ دخوله المعتقل اذ على لبنان ان يحترم التزاماته الدولية في هذا الحقل.