Note: English translation is not 100% accurate
بانيتا يتشاور مع نظيره المصري الجديد.. وواشنطن ترحب باهتمام مرسي بالتركيز على أمن سيناء
16 أغسطس 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

اعلن وزير الدفاع الاميركي ليون بانيتا امس الاول ان نظيره المصري الجديد عبد الفتاح السيسي اكد له خلال اتصال هاتفي التزام مصر باستمرار العلاقات الوثيقة بين جيشي البلدين. وخلف السيسي الذي كان رئيسا للمخابرات الحربية، الاثنين المشير محمد حسين طنطاوي في وزارة الدفاع بعدما احال الرئيس المصري محمد مرسي الاخير على التقاعد.
وقال بانيتا في مؤتمر صحافي «كان لي حديث ممتاز مع الفريق اول السيسي. لقد اكد التزامه القوي بالعلاقة العسكرية بين الولايات المتحدة ومصر». واضاف بانيتا ان الوزير المصري اكد له انه يتعامل «بجدية كبيرة مع التزامات مصر حيال اتفاق كامب ديفيد للسلام» الذي وقع بين مصر واسرائيل العام 1979، وهو عازم على عدم جعل شبه جزيرة سيناء «ممرا» للناشطين المتطرفين. في هذا الوقت أعرب رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية الجنرال مارتن ديمبسي عن ترحيب الولايات المتحدة باهتمام الرئيس د.محمد مرسي بالتركيز على الأمن في سيناء بعد أن كان مصدر قلق بالنسبة للجميع.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي من ديمبسي مع رئيس الاركان المصري الجديد الفريق صدقي صبحي، وفقا لما أعلنه ديمبسي خلال مؤتمر صحافي في البنتاغون امس الاول.
وقال ديمبسي «إنه يتلمس اتجاها إيجابيا يتجسد في السيطرة المدنية على العسكرية المهنية الجديرة بالاحترام». وأعرب المسؤول الأميركي عن ارتياحه لتولي الفريق صبحي لرئاسة الأركان، مشيرا إلى أنه رجل عسكري وخريج كلية الحرب، وله علاقات عسكرية طويلة الأمد مع الولايات المتحدة. واشار ديمبسي الى أنه تربطه علاقات شخصية متميزة مع وزير الدفاع ورئيس الأركان السابقين في مصر، مشددا على أن العلاقات العسكرية بين مصر والولايات المتحدة تتجاوز العلاقات الشخصية.
من جهة أخرى توقع مسؤولون أمنيون في إسرائيل عدم حدوث تدهور مفاجئ على الحدود بين مصر وإسرائيل، وتوقعوا في المقابل استمرار الاتصالات عن كثب بين المسؤولين العسكريين من الجانبين.
وذكرت صحيفة «جيروزاليم بوست» امس الاول أنه رغم أن تغييرات القيادات العسكرية في مصر كانت مفاجئة للمؤسسة العسكرية الإسرائيلية، إلا أن ثمة إجماع بين المسؤولين الأمنيين بأن هذه الخطوة لن تؤدي إلى أي تدهور مفاجئ على الحدود بين الجانبين.
وأوضحت الصحيفة أنه رغم اللهجة العدائية لإسرائيل السائدة في الإعلام المصري، فإن المسؤولين العسكريين المصريين ظلوا على اتصال وثيق مع نظرائهم في إسرائيل والتنسيق بين الجانبين كان جيدا، وكشفت أن رئيسي أركان الجانبين التقيا في بروكسل خلال اجتماعا حلف شمال الأطلسي (ناتو).