Note: English translation is not 100% accurate
الأخضر الإبراهيمي يوافق من حيث المبدأ على خلافة أنان في مهمته في سورية
غول لا يستبعد القيام بعملية عسكرية رداً على هجمات لـ «الكردستاني» من سورية
18 أغسطس 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات
لم يستبعد الرئيس التركي عبدالله غول إمكانية قيام بلاده بالعديد من العمليات العسكرية حال شعورها بالتهديد من قبل عناصر منظمة حزب العمال الكردستاني الانفصالية (بي كيه كيه) من شمال سورية.
وأضاف غول ـ في تصريحات للصحافيين الأتراك عقب انتهاء قمة قادة دول منظمة التعاون الإسلامي التي عقدت في مكة المكرمة ـ «من الممكن لنظام الأسد تزويد منظمة «بي كيه كيه» بالسلاح.. ومع الأسف الشديد نرى التطورات السورية تتجه إلى الأسوأ رغم تحذيراتنا المتعددة للنظام السوري».
وأوضح غول ـ في تصريحاته التي نقلتها صحيفة «زمان» التركية أمس ـ أن القرار الصادر عن القمة يشير إلى أن نظام الأسد فقد شرعيته، مشددا على عدم اتباع بلاده أي سياسة طائفية في منطقة الشرق الأوسط.
وعزا عدم مساندة تركيا للمعارضة السورية لأسباب أيديولوجية أو طائفية، مضيفا «نقف مع الشعب السوري».
من جهته، اعلن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس الذي زار مخيما للاجئين السوريين على الحدود التركية انه «يجب اسقاط النظام السوري وبسرعة»، منتقدا «التجاوزات» التي ترتكبها دمشق بحق المدنيين.
وقال فابيوس للصحافيين «بعد الاستماع الى الشهادات المؤثرة من الاشخاص هنا عندما نستمع الى ذلك وانا اعي قوة ما اقوله: بشار الاسد لا يستحق ان يكون موجودا».
في غضون ذلك، قال ديبلوماسيون غربيون في مقر الأمم المتحدة بنيويورك إن وزير الخارجية الجزائري الأسبق الأخضر الإبراهيمي وافق من حيث المبدأ على أن يصبح المبعوث الخاص للأمم المتحدة لدى سورية.
ومن المقرر أن يتسلم الإبراهيمي (78 عاما) تلك المهمة في أول سبتمبر المقبل من كوفي انان ليصبح مبعوث الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية في سورية. وقال الديبلوماسيون الغربيون إنه مازال يدرس تفاصيل تفويضه المقترح.
وكانت وكالة «إنترفاكس» الروسية للأنباء ذكرت مساء الخميس نقلا عن ديبلوماسيين لم تسمهم إن الإبراهيمي سيحل محل أنان.
يأتي ذلك بعدما أيد مجلس الأمن امس مقترح السكرتير العام للأمم المتحدة بان كي مون لإقامة مكتب اتصال في سورية ليخلف بعثة المراقبة الدولية التي سينتهي عملها منتصف ليل الاحد المقبل.
وكــــان المجلـس جـــــدد فـــــي 20 يوليو الماضي تفويض بعثة الأمم المتحدة للمراقبة في سورية لفترة أخيرة تستمر 30 يوما وأعرب عن استعداده لتجديد هذا التفويض مجددا في حال توقف استخدام الأسلحة الثقيلة وانخفض مستوى العنف لمعدلات تسمح للبعثة بأداء مهمتها.
ولكن بان كي مون قال في خطاب الى المجلس الجمعة قبل الماضية ان هذين الشرطين لم يتحققا وتوقع انتهاء عمل بعثة المراقبة الدولية وبالتالي اقترح إقامة مكتب اتصال للاهتمام بالقضايا السياسية والعسكرية وقضايا حقوق الإنسان في سورية.
على صعيد متصل دعا سفير روسيا لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين مجموعة العمل بشأن سورية بالإضافة الى المملكة العربية السعودية وإيران الى الاجتماع لإجراء مناقشات «بناءة».
وأعرب تشوركين عقب اجتماع مغلق لمجلس الأمن عن أسفه لانتهاء عمل بعثة المراقبة الدولية بعد يوم 19 أغسطس داعيا الى عقد اجتماع لمجموعة العمل بشأن سورية بالإضافة الى السعودية وإيران اليوم على مستوى السفراء.