Note: English translation is not 100% accurate
صاحب فتوى قتل المتظاهرين بمصر: دعوت للدفاع عن النفس ضد من يخططون للحرق والتدمير
19 أغسطس 2012
المصدر : العربية نت

دافع الشيخ المصري، هاشم إسلام، الذي عبرت شهرته الحدود إلى الوسائل الإعلامية في معظم القارات منذ دعا إلى «قتل المتظاهرين» العاملين على تنظيم «مليونية» احتجاجية يوم الجمعة المقبل لإسقاط جماعة الإخوان المسلمين، عن فتواه التي أكد أنها لم تصدر بعد وأساء البعض ما ورد في شرحه لها قبل أن تصدر.
وحدث الشيخ هاشم «العربية.نت» عبر الهاتف، عما اعتبروه فتوى، فقال إنها «ليست فتوى بعد، بل سأقوم بإصدارها قريبا بوضوح أكبر»، إلا أن ما فهموه مما قاله في برنامج «الحقيقة» للإعلامي المصري وائل الإبراشي، وظهر على «يوتيوب» في فيديو شهير، من أنه يجب قتال المشاركين في المظاهرة ضد جماعة الإخوان في حالة قاتلوهم أو اعتدوا عليهم، أثار حالة غضب شديد واستهجان اجتاحت شبكات التواصل الاجتماعي والسياسيين.
وزود الشيخ هاشم «العربية.نت» بملخص بيان أصدره لشرح فتواه، مؤكدا في البداية أنه لا ينتمي لحزب أو تيار «وإنما انتمائي لله تعالى والأزهر الشريف»، وأعاد الذاكرة إلى حديث للإمام مسلم يقول فيه: «ومن بايع إماما فأعطاه صفقة يده وثمرة قلبه فليطعه إن استطاع، وإن جاء آخر ينازعه فاضربوا عنق الآخر».
وقال: «وصلني أن أناسا بعينهم يخططون لحرق وتدمير وإثارة الفتنة بقوة السلاح خلال المليونية المزعومة (يوم الجمعة المقبل)، خصوصا على خلفية ما جرى على أرض سيناء من جريمة بشعة، فلن نقبل أن تتكرر تلك الجريمة في نطاق آخر في مصر والقاهرة».
وأكد الشيخ حرمة الدماء الخاصة والعامة، ثم شرح ما سماه «ثورة الخوارج» بأنهم من يريدون ثورة دموية «فهذه جريمة كبرى وحرابة، كما أن التظاهر السلمي مشروع في الأديان والقوانين، علما بأن دفع هؤلاء المجرمين ومحاربتهم يكونان بواسطة السلطات الحاكمة والمنوط بها ذلك وليسا من شأن الشعب»، مضيفا أن الفتوى التي سيصدرها «شخصية تمثل رأيي فقط، فإن أصبت فمن الله، وإن أخطأت فمن نفسي ومن الشيطان»، على حد تعبيره.
وحملت «مسودة» فتوى الشيخ هاشم آخرين للتعبير عن سخطهم أيضا، فقد تقدم مجدي حمدان، وهو أمين العمل الجماهيري بحزب الجبهة الديموقراطية، ببلاغ إلى النائب العام ضد الشيخ هاشم، وقال لصحيفة «المصري اليوم»، إن فتوى الشيخ هاشم التي وصف فيها الراغبين بالتظاهر في 24 أغسطس المقبل بالخوارج «تثير الفتنة والفوضى في الشارع المصري، خاصة أنها صدرت من عضو بلجنة الفتوى بالأزهر».