Note: English translation is not 100% accurate
استمرار الاشتباكات في حلب وفي القدم والعسالي بدمشق .. وصلاة العيد تتحول إلى مظاهرات
سورية: أكثر من 5 آلاف قتيل بينهم أطفال ونساء في رمضانوقصف مدفعي وصاروخي وعشرات القتلى والجرحى في أول أيام العيد
20 أغسطس 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

لم يكن حال عيد فطر السوريين بأحسن حالا من رمضانهم حيث استقبلوه تحت القصف المدفعي والصاروخي والجوي في عدة مناطق. وكما ودع السوريون رمضان بفقدان أكثر من 5 الاف قتيل خمسهم من النساء والأطفال بحسب الشبكة السورية لحقوق الإنسان وناشطون، استقبلوا اول ايام عيد الفطر بنحو 100 قتيل.
وقالت الهيئة العامة للثورة السورية ومنظمات حقوقية وناشطون ان الحملة العسكرية التي نفذتها القوات الحكومية أمس تركزت في دير الزور ودمشق وريفها وحمص ودرعا وادلب وحلب وحماة والحسكة وتخللتها اشتباكات بين القوات النظامية وعناصر الجيش الحر في مناطق أخرى، كما تحولت صلاة العيد في عدة مدن إلى مظاهرات منددة بالنظام وداعية لإسقاطه.
ودارت اشتباكات في مدينة حلب العاصمة الاقتصادية وثانية المدن السورية، وبشكل خاص في احياء الإذاعة وسيف الدولة، كما تعرضت عدة احياء للقصف وقالت الهيئة العامة للثورة السورية ان القوات النظامية ارتكبت مجزرة في قاضي سكر اسفرت عن سقوط 7 قتلى بينهم نساء وأطفال من عائلة واحدة بالإضافة للعديد من الجرحى جراء سقوط قذيفة على أحد المباني قرب الفرن، كما تعرضت قرية الأرض الحمرا في ريف حلب للقصف ما اسفر عن مقتل شخصين. وفي اول ايام العيد الذي يتلقى فيه عادة الأطفال الهدايا مرتدين ملابسهم الجديدة، سقط طفل وطفلة اثر قصف تعرضت له مدينة معرة النعمان الواقعة في ريف ادلب بعد منتصف ليل امس الأول.
وأعلن المرصد نقلا عن نشطاء في هذه المنطقة، عن مقتل سيدة اثر اطلاق النار بشكل عشوائي في بلدة سرمين من قبل سيارة للأمن بحسب نشطاء من المنطقة، ودارت اشتباكات عنيفة بين القوات السورية ومقاتلين من الكتائب الثائرة في قرية دركوش.
كما سقطت سيدة بين قتلى وجرحى جراء القصف العنيف الذي تعرضت له الرستن في ريف حمص صباح أمس وبث ناشطون تسجيلا مصورا لما قالوا انه قصف القوات السورية لأحد المساجد في الرستن أثناء صلاة العيد. والى جانب الرستن تعرضت مدن تلكلخ والقصير والبويضة الشرقية والغنطو للصف بنيران المدفعية والهاون من قبل القوات النظامية بحسب شبكة شام الاخبارية.
أما مدينة حمص فقد تعرضت احياؤها القديمة الى قصف عنيف من كتيبة البيانات قرب الغابة في حي الوعر بمدفعية الفوزديكا، بحسب الهيئة العامة للثورة السورية. وفي شرق البلاد، قتل احد مسلحي المعارضة في اشتباكات مع القوات النظامية في دير الزور. وشنت القوات النظامية قصفا مدفعيا على حيي الجبيلية والبعاجين بمدينة دير الزور.
ولم يكن حال العيد في العاصمة دمشق أفضل حيث قامت القوات السورية بحصار أحياء القدم والعسالي بالدبابات وسط قصف عشوائي على المنازل واشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وجيش النظام الذي يحاول الاقتحام لهذه الأحياء واستطاع الجيش الحر ارجاع قوات جيش النظام وتكبيده خسائر في جنوده وعتاده، بحسب شبكة شام الاخبارية.
وفي حي القدم ورد أن اشتباكات عنيفة وقعت بين عناصر الجيش الحر وقوات جيش النظام في محاولة من الأخير لاقتحام الحي وتركزت الاشتباكات في منطقة بور سعيد. كذلك تعرضت بلدة دير العصافير بريف دمشق لقصف عنيف من رشاشات المروحيات استهدف المواطنين والسيارات بشكل عشوائي، بحسب شبكة شام الاخبارية.
من جانب آخر، تعرضت ناحية الربيعة في محافظة اللاذقية لقصف عنيف براجمات الصواريخ والمدفعية على قرى الخضرا وبيت ملق وبيت شردق التابعة لناحية الربيعة. وفي درعا قالت الهيئة العامة للثورة السورية وشبكة شام ان اكثر من 23 قتيلا سقطوا في المدينة وريفها وان قوات الأمن والشبيحة ارتكبت مجزرة جديدة في مدينة الحراكة راح ضحيتها 14 شهيد بينهم 4 شهداء من عائلة واحدة تم اعدامهم ميدانيا من قبل جيش النظام، بالإضافة الى 5 شهداء قضوا بالقصف العشوائي.
القصف العشوائي طال ايضا المليحة الغربية في ريف درعا واستهدف الجوامع والمنازل. وشنت قوات الأمن حملة دهم واعتقالات في انخل وسط إطلاق نار في الحي الشرقي عقب المظاهرات التي خرجت بالمدينة وتعرضت بلدة ام ولد كذلك لقصف بالهاون واستهدفت المزارع الشرقية بعدة قذائف.