Note: English translation is not 100% accurate
مصدر عسكري يؤكد عدم صحة تخطيط طنطاوي وعنان للانقلاب على الحكم
20 أغسطس 2012
المصدر : الأنباء

جدد مصدر عسكري رفيع المستوى نفي ما تردد على مواقع التواصل العالمية انه كان هناك مخطط لاحداث انقلاب عسكري يوم 24 الجاري يقف وراءه قادة عسكريون تمت اقالتهم مؤخرا.
وقال المصدر في تصريحات لمصراوي انه لم تكن هناك نية مطلقا لعمل مثل هذه الامور، مشيرا الى ان المجلس العسكري التزم تماما بتسليم السلطة للمدنيين وانه لو كان هناك نية للاستمرار في السلطة لما كانت هناك انتخابات رئاسية من الاساس.
يأتي هذا بعد تغريدات كتبها السفير السابق ابراهيم يسري على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي وقال انها تسريبات جاءته من مصادر لم يفصح عنها.
وقال يسري ان الفريق اول عبدالفتاح السيسي حصل على تسجيلات صوت وصورة لتآمر المشير حسين طنطاوي والفريق سامي عنان لعمل انقلاب عسكري يوم 24 الجاري لعزل الرئيس محمد مرسي.
واضاف السفير السابق انه تم اطلاع الرئيس على معلومات تبين سفر بعض الداعين الاسبوع الماضي لمظاهرات 24 و25 الجاري بصحبة بعض رجال المخابرات العسكرية وامن الدولة الى دولة عربية لمقابلة الفريق احمد شفيق المرشح الخاسر في انتخابات الرئاسة في جناحه بفندق انتركونتيننتال والاتفاق معه على العودة يوم 25 الجاري مساء لتولي الحكم.
وزعم يسري ان الامن الوطني قدم تسجيلات للرئيس لاجتماع بين بعض رجال الاعمال وبين اثنين من الداعين للمظاهرات في منزل احد رجال الاعمال بالجيزة، على حد قوله.
ومضى يسري في تغريداته يقول ان الرئيس واجه طنطاوي وعنان بالامر وصدر امره للحرس الجمهوري باحتجازهما، مضيفا ان مرسي اخبر اعضاء المجلس العسكري بقراره الغاء الاعلان الدستوري المكمل وسيقيل قادة الاسلحة في الجيش.
واشار يسري الى ان الرئيس كان سيحيل طنطاوي وعنان للمحكمة العسكرية بتهمة الخيانة العظمى، الا انه تراجع بعد ان نقل اعضاء المجلس العسكري اعتذار طنطاوي وعنان ورجائهما في خروج مشرف لهما.
وكانت الصفحة الرسمية للمجلس الاعلى للقوات المسلحة في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك قد نفت ايضا هذا الامر واكدت ان القوات المسلحة لم ولن تنقلب على الشرعية، كما اكد الفريق اول عبدالفتاح السيسي وزير الدفاع الجديد ان المشير طنطاوي والفريق عنان هما من خير من حمل الامانة.