Note: English translation is not 100% accurate
بالفيديو.. شيخ "سلفي": سنذبح كل من يخرج يوم 24 أغسطس لتخريب البلاد.. وشقيق الظواهري: الديموقراطية كفر ودخول الإسلاميين الانتخابات غير جائز شرعاً!
21 أغسطس 2012
المصدر : الأنباء - موقع محيط

دعا الشيخ السلفي إيهاب عدلي الرئيس محمد مرسي لمنع التظاهرة التي دعا إليها عضو مجلس الشعب المنحل محمد أبو حامد وتوفيق عكاشة، وأحمد شفيق يومي 23 و 24 أغسطس الجاري؛ والداعية إلى إحراق مقرات الإخوان وإسقاط الرئيس من الحكم.
وهدد "عدلي" في لقاء له عبر قناة الحافظ الفضائية بأنه سيتصدى لكل من يخرج ليخرب البلاد، وإن وصل الأمر إلى ذبحهم، حد قوله .
حيث قال بالحرف :«أطالب الرئيس مرسي لمنع هذه التظاهرة»، وواصل كلامه قائلا:«اقسم بالله الذي لا اله غيره أن من يخرج في تظاهرات ليخرب البلاد سنتصدى لهم وان وصل الأمر إلى ذبحهم لنذبحهم».
شقيق الظواهري: الديموقراطية كفر ودخول الإسلاميين الانتخابات غير جائز شرعاً!
محمد الظواهري الشقيق الاكبر لزعيم تنظيم القاعدة قضى نصف عمره في الهرب من المطاردات الامنية ولا يتردد في الاعلان عن رفضه المشاركة في العمل السياسي بشكله الحالي، مشددا على انه ومن ينتمون الى التيار الفكري ذاته لا يعملون من خلال الدستور او القانون الوضعي، بل يعتبر ان دخول الاسلاميين الى الانتخابات حرام شرعا ولا يعتد بالديموقراطية التي تقول بان السيادة للشعب لانه يقول ان السيادة للمولى عز وجل.
وحول تغير موقف الإسلاميين من الأحزاب والانتخابات بعد الثورة بعد ان سارعوا الى الانخراط في دهاليزها، قال: «الديموقراطية حسب تعريف أهلها لها هي: حكم الشعب للشعب بالشعب، وتكون السيادة فيها للشعب، وهذا يناقض تماما المنظور الإسلامي للسياسة والحكم، فالله سبحانه وتعالى ما خلق الخلق ولا أرسل الرسل إلا لأمر واحد هو عبادته وحده وعدم الشرك به، وأرسل جميع الرسل بدين واحد هو الإسلام والاستسلام لله وعبادته وحده، وعدم إشراك غير الله في شيء من العبادات والأمور التي اختصها الله لنفسه سبحانه وتعالى، فكما انه لا يجوز صرف العبادة او الصلاة او السجود او نسبة الخلق والملك لغير الله سبحانه وتعالى، فكذا لا يجوز صرف الحكم والتشريع لغير الله.. فلذلك، فالديموقراطية التي تجعل السيادة للشعب وحده تناقض التوحيد والإسلام والاستسلام لله وحده».
وبالنسبة لمذبحة سيناء التي وقعت خلال شهر رمضان وراح ضحيتها 16 من حرس الحدود المصريين، يقول الظواهري ردا على سؤال لـ «الشرق الأوسط»: «لا استطيع التعليق على ما حدث في سيناء لعدم وجود معلومات واضحة او محددة عما حدث، فالأمر غامض وملتبس بدرجة كبيرة، وأفضل التريث حتى يتضح الأمر، ولكن لي بعض الملاحظات حول الموضوع، فقد اتهمت في حديثي لاحدى الفضائيات أجهزه الأمن بانها مع استخدامها البطش كانت تحدث عملية كل ثلاثة أشهر تقريبا، ومنذ الثورة حتى الان مضت سنة ونصف السنة ولم تحدث أي عملية، ما يدل على ان الإمكانات والميزانيات الضخمة لأجهزة الأمن كانت سببا للاضطرابات وليس الاستقرار، فلم تمض الا أيام معدودة وحدثت تلك العملية، ثم هذه العملية بها كمية كبيرة من الدماء، وهذا هو طابع العمليات التي اتهمت أجهزة الامن بتدبيرها كحادث كنيسة القديسين في الاسكندرية، وقتل مشجعي النادي الأهلي ببورسعيد، وقتل 12 متظاهرا في ميدان العباسية بواسطة البلطجية».
واضاف الظواهري، ان المعالجة الامنية فقط لاي قضية فكرية او عقائدية تاتي بنتائج كارثية وهو ما احترفته اجهزة الأمن عندنا، ويمكن القول اجمالا ان ما تعرض له المواطن البدوي في سيناء من ظلم وقهر، ترك صورة نفسية بشعة عن النظام وجنوده.
واوضح: «لا يمكن التعامل مع بدو سيناء بطريقة امنية على طريقة افلام «رامبو» لان ذلك سيؤدي الى نتائج كارثية تهدد الامن القومي في سيناء».